شريط الأخبار
القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع مفردات شعبية اردنية مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية الدكتورة روان أبو زعنونة في الذكرى 17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد : مسيرة هاشمية شبابية راسخة واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران جمعة يوضح : اللقاء مجتزأ وكنت اتحدث عن الثمانينيات الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم خوري يرد على تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري الفنانة السورية لاذقاني تعلق على تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب الجمارك: ضبط 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كغم كريستال خلال النصف الأول من العام عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج ارتفاع أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا أجواء معتدلة حتى الأحد

شهادات الأسرى الإسرائيليين تكذّب روايات إعلامهم الهادفة إلى"شيطنة المقاومة"

شهادات الأسرى الإسرائيليين تكذّب روايات إعلامهم الهادفة إلىشيطنة المقاومة
- شهادات الأسرى والأسيرات الإسرائيليين المفرج عنهم من قبل المقاومة الفلسطينية تكشف عن التعامل الإنساني الذي عاملتهم به، وتدحض ادعاءات الإعلام الغربي والإسرائيلي بشأن "شيطنة" المقاومة الفلسطينية.

القلعة نيوز- مثّلت شهادات الأسرى والأسيرات الإسرائيليين المفرج عنهم عن التعامل الإنساني الذي لقوه من المقاومة الفلسطينية ضربةً قاسية للمحاولات الإسرائيلية لتشويه صورة حركة "حماس".

ولم تترك الشهادات مجالاً للشك بشأن كذب وزيف الادّعاءات الإسرائيلية حول ظروف هؤلاء الأسرى، على عكس ما يعيشه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، الأمر الذي دفع خبراء الى القول إنّ حماس تنجح مرةً أخرى في التفوّق على "إسرائيل" في مجال الوعي والحرب النفسية على المستويين الداخلي والدولي.

الرقابة العسكرية الإسرائيلية تسيطر على الإعلام بشكل كامل

محلل الميادين للشؤون الفلسطينية والإقليمية، ناصر اللحام، قال إنّ "الرقابة العسكرية الإسرائيلية تسيطر على الإعلام بشكل كامل وعلى ماكينة التحريض، ولا يزال الصحافيون الاسرائيليون بمعظمهم مشاركون في الجريمة وفي التضليل وفي أخذ الجمهور الإسرائيلي رهينة لما يريده الرقيب العسكري والجيش والمؤسسات الأمنية".

وتابع اللحام أنّ "ما ورد من شهادات من الأسرى الإسرائيليين ليس مهم أنه يُثبت أن الفلسطينين والعرب طيبون، لكنه يُثبت بالتأكيد كم أن الإسرائيليين قبيحون في التعامل مع الأسرى، ولئيمون وحاقدون".


انحياز الإعلام الغربي لـ"إسرائيل"

محلل الميادين للشؤون الأوروبية والدولية، موسى عاصي، أكد أنّ هناك قرار اتّخذته وسائل الإعلام الغربية ولا سيّما الإعلام الأوروبي لتبنّي الرواية الإسرائيلية بغض النظر عن التقلبات والتغييرات وما يحصل من تطورات إن كان في الميدان أو على المستوى السياسي.

وتابع أنّ "هناك معادلة يسير عليها الإعلام الغربي، هي من جهة تُظهر الإسرائيلي وكأنه سوبرمان الذي قضى على حماس حتى اضطُرَّت لطلب الهدنة والإفراج عن الأسرى نتيجة الضغط العسكري والهزيمة العسكرية".

وأضاف: "من جهة ثانية وهذا جزء ثاني من المعادلة الغريبة العجيبة، تُظهر إسرائيل كضحية، والمشكلة أنّه بعد خروج الأسرى والأسيرات وكل الحدث عن المعاملة الحسنة التي تعرّض لها هؤلاء والتي لقوها من قبَل مقاتلي حماس لم نرَ أي كلمة من جانب الإعلام الغربي يوضِح هذه المسألة.

"شيطنة" المقاومة

قال محلل الميادين للشؤون العربية والإسلامية، قتيبة الصالح، إنّ "هذا الانحياز للرواية الإسرائيلية هو لإبراز هذه الرواية في إطار تبنّي مطلق إلى حد كبير لها، وهو استمرار لشيطنة المقاومة، واستمرار لحصر الجانب الفلسطيني في إطار المقاومة أو حركة حماس التي يتم شيطنتها لدرجة كبيرة".

وتابع أنّ "الكثير من الإعلام الغربي حين بدأ يتحدث عن الهدنة تحدّث عن إطلاق أسرى إسرائيليين في مقابل الهدنة، وغيّب تماماً الحديث عن الأسرى الفلسطينيين أو حتى سياقهم في هذا الإطار، وحتى عندما تمّ الحديث عن أسرى فلسطينيين على سبيل المثال تمّ الحديث عن نساء وأطفال إسرائيليين في مقابل نساء وشبّان فلسطينيين وليس أطفال".

تأثير الخطاب الغربي المنحاز على الجاليات العربية والإسلامية

قال عاصي إنّ "تأثير هذا الخطاب الذي يساهم الإعلام الغربي بشكلٍ واضح في تيسيره، بدأنا نتلمّسه وبشكلٍ خطير جداً لأنّنا أمام مرحلة اليوم من الملاحقة إذا صحّ التعبير للمسلمين وخصوصاً العرب في الدول الأوروبية، وفرنسا هي أكثر هذه الدول تطرّفاً، وبات اليمين المتطرّف المعروف تاريخياً بأنه معادي للسامية ومعادي لليهود اليوم تحوّل إلى معاداة الإسلام والمسلمين".

وأضاف أنّه "على سبيل المثال خلال التظاهرات الداعمة للفلسطينيين هناك عصابات من اليمين المتطرف تلاحق المتظاهرين في كافة التظاهرات أو في الجامعات الفرنسية أو الأوروبية، وهذه مسألة خطيرة جداً".

مساحة الإعلام المنصف "ضيقة"

أكد الصالح أنّ "مساحة الإعلام المنصف ضيقة وصغيرة ربّما لكنها فاعلة متحركة ومرنة إلى حد كبير".

وربط الصالح ذلك "مع التحوّل الذي يشهده الرأي العام العالمي خلال السنوات الأخيرة وبالتحديد منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وهذا الرأي العالمي إلى حد كبير لم يعد متلقياً بل بات هو من يبحث عن معلومة".

ولفت الصالح إلى أنّه "حتى نحن على منصاتنا الناطقة بغير العربية نلاحظ حركة مرور أعلى، ما يعني أن غير الناطقين بالعربية يسعون إلى الحصول على معلومة مختلفة أو لربّما على وجه آخَر للحرب إن جاز التعبير".

وتحدث الصالح عن دور وسائل التواصل الاجتماعي الجديد، في إطار كشف الحقائق إلى حد كبير والذي يمكن أن يغطي على دور الإمبراطورية الإعلامية.



آلية مواجهة الخطاب المنحاز لـ"إسرائيل"

قال عاصي إنّه "في هذه المرحلة هناك هجوم واسع وشرس جداً من قبل إسرائيل لإعادة إظهار صورتها بعد أن تهشّمت هذه الصورة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي وليس الإعلام الغربي".

ولفت إلى أنّ "إسرائيل تعمل الآن على خطين، الخط الأول هو الحملة الدعائية التي بدأها قبل حوالى ثلاثة أسابيع عند زيارة وزير الخارجية الإسرائيلية إلى عدد من الدول الأوروبية ولقائه مع الحكومات والبرلمانات الاوروبية وعلى مستوى آخَر هو عرض وثائقي أعدّته إسرائيل، عن السابع من أكتوبر تعرضه في البرلمانات الأوروبية".

وأكد عاصي أنّه "يجب أن يكون هناك حملة دعائية مقابلة لهذه الحملة الشرسة الإسرائيلية، وصاحب المبادرة وصاحب هذا الدور الذي يمكن أن يُعوَّل عليه في هذه المسألة، في الدرجة الأولى هي السلطة الفلسطينية التي تملك في معظم دول العالم ممثليات، سفارات، بعثات دبلوماسية، ويجب على هذه البعثات أن تتحرك كلٌ في مستواه".