شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

"نيويورك تايمز": طول أمد الهدوء يصعّب على "إسرائيل" استئناف هجومها

نيويورك تايمز: طول أمد الهدوء يصعّب على إسرائيل استئناف هجومها
- يسعى الوسطاء الدوليون اليوم الأربعاء، إلى التوصل إلى تمديد مؤقت آخر لوقف إطلاق النار في غزة بين "إسرائيل" وحماس، معتبرين أن ذلك هو أفضل وسيلة لتخفيف الأوضاع الإنسانية في القطاع، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

القلعة نيوز- تحدث تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ "بعض المسؤولين يأملون أن تمهد فترات الهدنة القصيرة، الطريق لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب" مشيرةً إلى أنّ "الوسطاء يتوقعون أنه كلما طال أمد الهدوء، سيكون من الصعب على إسرائيل استئناف هجومها وتوسيعه إلى جنوب غزة".

وبحسب الصحيفة، "يسعى الوسطاء الدوليون يوم الأربعاء إلى التوصل إلى تمديد مؤقت آخر لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس، معتبرين أن ذلك هو أفضل وسيلة لتخفيف الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتأمين إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين من غزة، وإبطاء ارتفاع عدد القتلى لفترة أطول قليلاً على الأقل".

ولكن المسؤولين المطلعين على المحادثات، قالوا إنهم يأملون أيضاً في أن تمهّد فترات التوقف القصيرة الأجل، الطريق نحو هدف أكبر، وهي المفاوضات حول وقف إطلاق النار على المدى الطويل لإنهاء الحرب، يضيف التقرير الأميركي.

ويرجّح أن يؤدي "الترتيب الذي عزّز وقف إطلاق النار حتى الآن - إطلاق سراح الرهائن من غزة مقابل إطلاق سراح الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية ودخول المزيد من المساعدات إلى غزة، إلى نجاحه"، ويتابع التقرير، موضحاً أنّ "الأمر سيصبح أكثر صعوبة عندما تبدأ الأطراف التفاوض لتبادل المقاتلين الأسرى".

لكنّ شخصين مطلعين على المحادثات في قطر قالا، إنّه "بعد تمديد آخر قصير الأجل، يأمل الوسطاء في إبقاء الحرب متوقفة لأطول فترة ممكنة لتهيئة الظروف التي كانوا يأملون أن تسمح بإجراء مفاوضات بشأن وقف طويل الأمد".

وبحسب "نيويورك تايمز"، قال أحد هذه المصادر إنّ "الوسطاء يتوقعون أنه كلما طال أمد الهدوء، سيكون من الصعب على إسرائيل استئناف هجومها وتوسيعه إلى جنوب غزة".

كما أشارت إلى أنّه في يوم الأربعاء، بدا أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يعبر عن مسار آخر في احتضانه القوي لـ"إسرائيل"، من خلال الإشارة إلى أن "مزيداً من القتال سيفيد حماس".

وقال بايدن في منشور على موقع "X"، إنّ "حماس لا تخشى شيئاً أكثر من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون جنباً إلى جنب في سلام"، على حدّ زعمه، معتبراً أنّ "الاستمرار في طريق الإرهاب والعنف والقتل والحرب هو بمثابة إعطاء حماس ما تسعى إليه.. لا يمكننا أن نفعل ذلك".

ولاقى كلام بايدن ردود فعل مختلفة واعتبره متابعون دليلاً على أنّ السياسة الأميركية تجاه الحرب على غزة بدأت تتغير تحت وطأة الفشل الذي لاقته الحملة البرية أمام المقاومة في غزة، وعدم قدرة جيش الاحتلال على تحقيق أي من أهدافه المعلنة.