شريط الأخبار
الفصائل الفلسطينية تقنص جنديا إسرائيليا شرق خان يونس واشنطن تعلن التوصل إلى «تفاهم» بشأن اتفاق هدنة محتمل في غزة رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس بينها ضابط.. "جيش" الاحتلال يعترف بـ5 إصابات خطيرة في معارك جنوب وشمال قطاع غزة الخارجية الفرنسة: تؤكد على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري ودخول المساعدات إعلام إسرائيلي: نتنياهو يوبّخ رئيس الموساد بعد مفاوضات باريس.. يريد موقفاً أكثر تشدّداً صحة غزة: 10 مجازر إسرائيلية راح ضحيتها 90 شهيدا خلال 24 ساعة وزير الخارجية يلقي كلمة الأردن اليوم في مجلس حقوق الإنسان في جنيف جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى ترامب: أمريكا يحكمها طغاة اعلام عبري: اعتراض صاروخ أطلق من لبنان السجن والغرامة لباثي إشاعات كرفانات المهجرين الفلسطينيين بالأزرق أسعار الذهب في الأردن الاثنين أكثر من 34 ألفا وقعوا عقود عمل من خلال البرنامج الوطني للتشغيل استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال في جنين أنشيلوتي يتفهّم إحباط نجم ريال مدريد قطر: التمور الأردنية تستقطب زوار معرض سوق واقف للتمور إطلاق المنصة الأردنية الإماراتية للاستثمار البنك المركزي: الأردن رائد في إطلاق أنظمة المدفوعات الرقمية عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى

"نيويورك تايمز": طول أمد الهدوء يصعّب على "إسرائيل" استئناف هجومها

نيويورك تايمز: طول أمد الهدوء يصعّب على إسرائيل استئناف هجومها
- يسعى الوسطاء الدوليون اليوم الأربعاء، إلى التوصل إلى تمديد مؤقت آخر لوقف إطلاق النار في غزة بين "إسرائيل" وحماس، معتبرين أن ذلك هو أفضل وسيلة لتخفيف الأوضاع الإنسانية في القطاع، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

القلعة نيوز- تحدث تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ "بعض المسؤولين يأملون أن تمهد فترات الهدنة القصيرة، الطريق لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب" مشيرةً إلى أنّ "الوسطاء يتوقعون أنه كلما طال أمد الهدوء، سيكون من الصعب على إسرائيل استئناف هجومها وتوسيعه إلى جنوب غزة".

وبحسب الصحيفة، "يسعى الوسطاء الدوليون يوم الأربعاء إلى التوصل إلى تمديد مؤقت آخر لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس، معتبرين أن ذلك هو أفضل وسيلة لتخفيف الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتأمين إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين من غزة، وإبطاء ارتفاع عدد القتلى لفترة أطول قليلاً على الأقل".

ولكن المسؤولين المطلعين على المحادثات، قالوا إنهم يأملون أيضاً في أن تمهّد فترات التوقف القصيرة الأجل، الطريق نحو هدف أكبر، وهي المفاوضات حول وقف إطلاق النار على المدى الطويل لإنهاء الحرب، يضيف التقرير الأميركي.

ويرجّح أن يؤدي "الترتيب الذي عزّز وقف إطلاق النار حتى الآن - إطلاق سراح الرهائن من غزة مقابل إطلاق سراح الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية ودخول المزيد من المساعدات إلى غزة، إلى نجاحه"، ويتابع التقرير، موضحاً أنّ "الأمر سيصبح أكثر صعوبة عندما تبدأ الأطراف التفاوض لتبادل المقاتلين الأسرى".

لكنّ شخصين مطلعين على المحادثات في قطر قالا، إنّه "بعد تمديد آخر قصير الأجل، يأمل الوسطاء في إبقاء الحرب متوقفة لأطول فترة ممكنة لتهيئة الظروف التي كانوا يأملون أن تسمح بإجراء مفاوضات بشأن وقف طويل الأمد".

وبحسب "نيويورك تايمز"، قال أحد هذه المصادر إنّ "الوسطاء يتوقعون أنه كلما طال أمد الهدوء، سيكون من الصعب على إسرائيل استئناف هجومها وتوسيعه إلى جنوب غزة".

كما أشارت إلى أنّه في يوم الأربعاء، بدا أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يعبر عن مسار آخر في احتضانه القوي لـ"إسرائيل"، من خلال الإشارة إلى أن "مزيداً من القتال سيفيد حماس".

وقال بايدن في منشور على موقع "X"، إنّ "حماس لا تخشى شيئاً أكثر من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون جنباً إلى جنب في سلام"، على حدّ زعمه، معتبراً أنّ "الاستمرار في طريق الإرهاب والعنف والقتل والحرب هو بمثابة إعطاء حماس ما تسعى إليه.. لا يمكننا أن نفعل ذلك".

ولاقى كلام بايدن ردود فعل مختلفة واعتبره متابعون دليلاً على أنّ السياسة الأميركية تجاه الحرب على غزة بدأت تتغير تحت وطأة الفشل الذي لاقته الحملة البرية أمام المقاومة في غزة، وعدم قدرة جيش الاحتلال على تحقيق أي من أهدافه المعلنة.