شريط الأخبار
مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي

احمد الصفدي : الاردن سيبقى مدافعا عن الحق الفلسطيني مؤمنا بحل الدولتين

احمد الصفدي : الاردن سيبقى مدافعا عن الحق الفلسطيني مؤمنا بحل الدولتين

عمان - القلعه نيوز

أكد رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، أن الأردن سيبقى مدافعا عن الحق الفلسطيني، مؤمنا بحل الدولتين بوصفه الضمانة لحق الأشقاء بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال الصفدي خلال رعايته الخميس، حملة "مناهضة العنف، ووقف الحرب على النساء والأطفال في غزة" التي يطلقها مجلس النواب بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية: "نلتقي اليوم، وجرح الأمة في فلسطين ما زال ينزف، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، والكلمات لا تصف بشاعة ما يقوم به الكيان المحتل من مجازر بحق النساء والأطفال والشيوخ، وما يقصفه من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس، حيث مارس هذا الكيان، إرهاباً حقيقياً وسط صمت المجتمع الدولي، ما يجعلنا اليوم أمام مراجعة لكل مفاهيم حقوق الإنسان والقانون الدولي والتي باتت كما يؤكد جلالة الملك عبد الله الثاني، تتوقف عند الأديان والأعراق".

وأشار بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبد الرحيم المعايعة وعدد من النواب، إلى أن الأردن سيبقى يقدم العون إلى الفلسطينيين استمراراً لما قدمه من واجب الضمير، حيث كان جلالة الملك منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم، يتحدث بصوت الحق، ويُعبر عن وجدان وضمير الإنسانية، بالدعوة لوقف الحرب، وإيصال المساعدات الطبية والغذائية العاجلة لقطاع غزة، وهو ما تجلى بإشراف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على إرسال مستشفى ميداني ثانٍ للقطاع، ليسطر نشامى الجيش العربي أروع صور الفداء بالاستمرار بواجبهم رغم القصف والدمار، مثلما قام صقور سلاح الجو بعمليات إنزال جوي حملت إغاثات طبية عاجلة.

وأضاف، كما قدم جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مضامين مهمة في توضيح الصورة الحقيقية أمام المُجتمع الدولي، لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم حرب، وكنا في الأردن قيادة ونوابا وأعيانا وحكومة وإعلاماً وأحزاباً وشعباً في جبهة واحدة مساندة للأشقاء.

وتابع القول بحضور عدد من مؤسسات المجتمع المدني وحقوقيين وإعلاميين: "نراهن على دور بعض المنظمات بحقوق الأطفال والنساء في تأدية واجبها الإنساني والأخلاقي، مطالبا ممثلي هذه المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في الأردن، بالتحرك ضد ما يحدث من قتل وتشريد وتنكيل ومجازر بصورة غير إنسانية لا تجيزها الشرائع السماوية ولا تنسجم مع حقوق المدنيين والأبرياء في الحروب".

من جهتها، قالت مساعدة رئيس مجلس النواب ميادة شريم، إن الحكومات الغربية ووسائل إعلامها، تمارس ازدواجية فاضحة في المعايير، وانحيازها للاحتلال الإسرائيلي انحياز كلي وواضح، مؤكدة أن الاهتمام بحقوق المرأة والطفل في فلسطين وحمايتهم ووقف الحرب عليهم، هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة بالهيئات الدولية والمؤسسات المنبثقة عنها بما في ذلك حملة "16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة".

من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية فراس العجارمة، إن 70% من الشهداء غالبيتهم من النساء والأطفال والرضع، منتقداً غياب المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وحماية المرأة والطفل عن الإجرام الذي تتعرض له غزة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

ولفت إلى جهود جلالة الملك لوقف الحرب على غزة وعدم اتساع رقعة العنف، كما تطرق لجهود الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد وإشرافه على إرسال مستشفى ميداني ثان لغزة.

بدورها، قالت رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات أسماء الرواحنة، إن استهداف النساء والأطفال وتعرضهم للإبادة في غزة هو دليل على وحشية الاحتلال الإسرائيلي، مستهجنة غياب المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان عما يجري بالقطاع.

من جهته، قال رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية عبدالله أبو زيد، إن القمع لا يولد إلا الغضب والشرارة وهذا ما أكده جلالة الملك في عدة لقاءات ومؤتمرات دولية، مشددا على رفض الأردن لخطة الكيان بتهجير أهل غزة قسرا.

وأكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية إسماعيل المشاقبة، أهمية الجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف الحرب الهمجية على غزة واستهداف النساء والأطفال والرجال، منتقدا غياب المنظمات الحقوقية عن ما يجري في غزة رغم المشاهد القاسية، وحرب الإبادة التي تتعرض لها.

وتخلل إطلاق الحملة عرض "سكتش مسرحي" بعنوان "غزة الصمود" وحوار حي وعاطفي بعنوان "من أنا ومن أنتم" تعرب خلاله سيدة في غزة بيأس عن ازدواجية تطبيق المعايير والقوانين الدولية بين الدول، كما تجسد الإعلامية غيداء أبو شهاد دور سيدة غزاوية تتحدث بواقعها، وتطالب بتطبيق المعايير الدولية بعدالة".