شريط الأخبار
الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

الذكاء الاصطناعي يطور هواتف الجيل المقبل

الذكاء الاصطناعي يطور هواتف الجيل المقبل

القلعة نيوز- لم يعد الإعلان عن موعد إصدار أي هاتف جديد في السنوات الماضية، من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة المتنافسة، يجذب النظر كثيراً، سوى من قِبَل المهتمين بهذا القطاع، أو المهووسين بتغيير سلسلة هواتفهم مع كل إصدار جديد.


لكن، اليوم، يبدو أننا سنكون أمام حقيقة ثابتة ومثيرة في آنٍ، هي دخول الذكاء الاصطناعي في تقرير شكل ومصير وطريقة عمل الهواتف المحمولة في المستقبل القريب، خاصة في ظل تغلغل أنظمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى كل مفاصل حياتنا التكنولوجية.

ويبدو أن هذا الأمر قد أثار اهتمام خبراء التكنولوجيا في موقع Mobiles.co.uk البريطاني، فقرروا تجربة ما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي في هذا المضمار، وهو ما نقلته عنهم صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أشارت بدورها إلى أن الأفكار، التي يمكن أن ينفذها الذكاء الاصطناعي، قد تكون أقرب إلى الخيال!

أول ما يمكن أن يتخيله الذكاء الاصطناعي في هواتف الجيل المقبل، هو أن تصبح أكثر استدامة، من خلال تعزيز قدرات الشحن عبر الطاقة الشمسية، ما يعزز عمليات التحول المناخي نحو دعم البيئة.

كما يمكن أن تتمتع هواتف الجيل المقبل بالمرونة والقوة معاً، من خلال زيادة الاعتماد على الثنائيات العضوية المرنة الباعثة للضوء، ما سيجعل الهواتف أكثر قوة، وتستمر لفترة أطول بنفس الوتيرة.

وتبلغ الإثارة ذروتها، حينما نعلم أن الهاتف قد يقوم بإصلاح الخلل الذي يصيبه تلقائياً، من خلال تكنولوجيا الإصلاح الذاتي، كون تصنيع الأجهزة الجديدة وقطع الغيار يستهلك الكثير من الطاقة والوقود الأحفوري. لذا فإن الهواتف ذاتية الإصلاح ستكون خطوة كبيرة إلى الأمام في استدامة الهواتف الذكية، وقد يشمل الأمر إصلاح كسر شاشات الهاتف، ومد عمر بطاريات الهواتف، وتقوية الإرسال اللاسلكي، والوصول بأسرع وقت إلى المعلومات المتوفرة على شبكة الإنترنت، من خلال تقوية السرعة المتاحة للاستخدام.

ومعروف أن صناعة الهواتف الذكية الرقمية حالياً، تؤثر في موارد العالم كونها تستهلك كميات كبيرة من المعادن النادرة، مثل الكوبالت لإنتاجها، كما يتم استخراج أكثر من 70% من الكوبالت في العالم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تشيع عمالة الأطفال والظروف المروعة، لذا يتم العمل على أن تكون هواتف الجيل المقبل صديقة أكثر للبيئة.

وسعياً لأن يتاح لأصحاب الهمم التعامل مع الهواتف بسلاسة، يفكر مطورو هواتف الجيل المقبل في استخدام شاشة فريدة من نوعها على شكل جلد الثعبان، لتحسين الإمساك بالهاتف والحفاظ على متانته، حيث تعد الهواتف الأقل قابلية للانزلاق مهمة لدى كثيرين، حيث يبدو من الصعب على الأشخاص من أصحاب الهمم الإمساك بهواتفهم لاعتبارات كثيرة.

زهرة الخليج