شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

إطلاق مشروع تحقيق حيادية الأراضي المتدهورة بمحافظات الشمال

إطلاق مشروع تحقيق حيادية الأراضي المتدهورة بمحافظات الشمال

القلعة نيوز-أطلقت الجمعية العلمية الملكية، بالتعاون مع منظمة الفاو في محافظة إربد، اليوم الأربعاء، مشروع "تحقيق أهداف حيادية الأراضي المتدهورة من خلال برامج الاستعادة والإدارة المستدامة للأراضي في شمال الأردن".

وقال مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي بالجمعية العلمية الملكية الدكتور المؤيد السيد، إن المشروع سينفذ في إربد، وعجلون، والمفرق، وتصل تكلفته إلى حوالي 3 ملايين و800 ألف دولار، بتمويل من مرفق البيئة العالمي عبر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وأضاف أن المشروع الذي يمتد تنفيذه 4 سنوات، يهدف إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الأراضي وإدارتها بشكل مستدام، واستعادة المناطق المتدهورة، والمساعدة في التخطيط المستدام لاستخدام الأراضي المختلفة والمحافظة على موارد الأراضي المنتجة وزيادة مساحتها وتحسين إنتاجيتها لمواجهة الطلب المتزايد على الغذاء، بما يتماشى وأهداف التنمية المستدامة الوطنية، إضافة إلى إدارة الغابات وإعادة تأهيلها وتحسين إنتاجية المراعي والأراضي الجرداء في محافظات الشمال كمرحلة أولى.
من جهته، قال مساعد محافظ إربد للتنمية غيث عبيدات، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في عدة مناسبات "أن الأردن بالرغم من التحديات والظروف المحيطة به أصبح مثالا يحتذى به بالمنطقة كرائد في مجال العمل المناخي، وبدأ يثبت إمكانياته كمركز للتكنولوجيا الخضراء".
وأكد عبيدات أن الأردن يسعى دائما في ظل وجود نخبة من رواد الأعمال والمهندسين المؤهلين لايجاد حلول في مجالات الزراعة الذكية للتعامل مع آثار التغير المناخي وتداعياته.
وبين أن أجهزة المحافظة على استعداد لدعم المشاريع الوطنية الريادية، بما يحقق الرؤى الملكية السامية في هذا المجال وبما يضمن إنجاح هذا المشروع الذي يخدم المجتمع المحلي، ويعود عليه بالنفع والاستدامة لتحقيق فرص الاستثمار وإتاحة فرص عمل جديدة.
بدوره، قال مدير مديرية زراعة إربد المهندس عبدالحافظ ابوعرابي، إن المديرية تسعى لزيادة الوعي البيئي، والتوسع في زراعة المساحات الخضراء، وزيادة رقعتها مع المحافظة على المساحات الحالية والطبيعية، لافتا إلى أن هذا السعي تشوبه التحديات سواء من المستخدمين لهذه الموارد أو من عوامل طبيعية لا تخفى على أحد ومنها، الامتداد العمراني إلى المناطق الزراعية الخصبة، وارتفاع معدل الزيادة السنوية في عدد السكان و اللاجئين من مختلف الجنسيات.
وبين أن معظم الأراضي في الأردن تقع في مناطق جافة وشبه جافة وهي ذات طبيعة هشة ولا تحتمل النشاطات الإنسانية الاستنزافية غير الموزونة بعناية والناجمة عن جملة ضغوطات اقتصادية واجتماعية، حيث تقل معدلات هطول الأمطار السنوية على أكثر من 80 بالمئة من مساحة الأردن عن 200 ملم، ما يؤدي الى ان تتركز النشاطات الإنسانية في الرقعة الصغيرة المتبقية من مساحة المملكة والتي تصل 20 بالمئة، ما يرفع حدة التنافس على استخدامات الأراضي المختلفة في تلك الرقعة ويحفز ضرورة تبني نهج سليم عند التخطيط لاستعمال تلك الأراضي.
وتابع، أن جهود الحكومة المتميزة للحد من تدهور الأراضي ومكافحة التصحر بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي، عندما كان الأردن من بين أول 30 دولة في العالم أعلنت دعمها لاستراتيجية الحفاظ على البيئة العالمية، اذ كان الأردن أول دولة في الشرق الأوسط تستكمل أول استراتيجية بيئية وطنية لها في عام 1992 (الاستراتيجية البيئية الوطنية 1992)، وفي وقت لاحق، صدر قانون البيئة الأردني في أكتوبر 1995 لتحقيق الأهداف الرئيسية التي تناولتها الاستراتيجية الوطنية.
وتعتبر الجمعية العلمية الملكية واحدة من أكبر المراكز البحثية التطبيقية في الأردن التي تسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال خدمات البحث العلمي والاستشارات والدعم التقني للمؤسسات والشركات المحلية والإقليمية، كما توفر الجمعية خدمات الفحص والقياس والمعايرة للقطاعين الخاص والعام.
بدوره، عرض مدير المشروع في الجمعية العلمية الملكية، المهندس عبدالله كلوب، مراحل المشروع المختلفة ودور الجهات الرسمية والمحلية في تحقيق أهدافه.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى جعل الزراعة الحرجية أكثر إنتاجية واستدامة ويحسن عملية توفير السلع والخدمات التي يمكن الحصول عليها من الزراعة الحرجية وأراضي المراعي، مبينا أن المشروع يسعى إلى تطبيق تدخلات تهدف إلى التأقلم مع التغير المناخي ومواجهة تدهور الأراضي ووضع سياسات واستراتيجيات وبرامج استثمارية لتحقيق الحيادية في ذلك التدهور.
--(بترا)