شريط الأخبار
حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات "القلعة نيوز" تنشر تقرير الشبكة العربية للتصدي للملوثات التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية سفير قطر آل ثاني يعزي رئيس الديوان الملكي (صور) الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة

إعلام إسرائيلي للسنوار: يمكنك رفع شارة النصر.. أنت تتحكم في حكومتنا

إعلام إسرائيلي للسنوار: يمكنك رفع شارة النصر.. أنت تتحكم في حكومتنا
وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أنّ رد حماس على مخطط صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى أثّر في خطط بيني غانتس داخل الحكومة الإسرائيلية.

القلعة نيوز- اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أنّ قائد حركة "حماس" في غزّة، يحيى السنوار، يُمكنه رفع شارة النصر لنجاحه في التدخل في المجريات السياسية في "إسرائيل".

وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ السنوار "مُطلع على السياسة الإسرائيلية كونه سجيناً سابقاً ويجيد اللغة العبرية، لذلك فهو يتابع نشرات الأخبار".

ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ السنوار "يمكنه أن يرفع شارة النصر على تدخله الناجح في المجريات السياسية في الداخل الإسرائيلي، ولا سيما مع وجود تضارب داخل الحكومة الإسرائيلية بين معسكرين الأول يريد إخراج نتنياهو وإلقاء تهمة فشل الصفقة عليه، ومحور آخر يسعى إلى توسيع حكومة الطوارئ إلى أبعاد حكومة وحدة وطنية من خلال ضمّ حزب "يش عتيد" من قبل رئيس حزب "شاس" أرييه درعي".

وأضاف أنّ "هناك من يعتقد أن هدف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد لم يكن فعلاً الدخول في الحكومة من أجل إقرار صفقة الأسرى، بل كسب نقاطٍ سياسية في قبال بيني غانتس وشركاه، والظهور كقائد مستعد للتضحية من أجل هدفٍ سامٍ، وفي موازاة ذلك إحراج نتنياهو وإلقاء تهمة فشل الصفقة عليه".

الوقت يمرّ والانتصار لا يلوح في المستقبل القريب

وشدد على أنّ "الوقت يمرّ، والانتصار وإنهاء الحرب لا يلوحان في المستقبل القريب"، مشيراً إلى وجود تظاهرات واحتجاجات.

واعتبر التقرير أنّ "الوضع بدأ يدخل في طور الجمود وبالنسبة لدرعي والطريقة الصحيحة للتغلب على غانتس ودفع الأمور قدماً هو توسيع إضافي للحكومة، وهذا باعتقاده سيمنع قادة الاحتجاج من اجتياح الشوارع.

وتابع الإعلام الإسرائيلي، بقوله إنّ رد حماس على مخطط صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى بالتأكيد أثّر في خطط غانتس. هناك من يعتقد أن تخندق السنوار في مطالبه "المتطرّفة" أعاد الخطة الأصلية لإنهاء شراكته في حكومة الطوارئ قريباً. إلى ما قبل مدّة بدا أنّ الخطة تشوشت: الاستطلاعات أظهرت أن أغلب الجمهور، بمن فيه ناخبو غانتس، معني باستمرار حكومة الطوارئ.

غانتس اضطرّ إلى تجميد أجندة الخروج من الحكومة، وهو قرار أثّر على أجندة الاحتجاج. الآن، فيما تبدو الصفقة مع حماس بعيدة عن التقدّم، وقادة الاحتجاج نفد صبرهم، وفق الإعلام الإسرائيلي.

وعلى خلفية الحرب على غزّة والإخفاق في تحقيق الأهداف، توسّعت الخلافات الداخلية بين المسؤولين الإسرائيليين، ولا سيما بين غانتس ونتنياهو، وقد برزت هذه الخلافات في الإعلام الإسرائيلي، الذي يرجّح أنّ يكون الأوّل من أبرز المرشحين لخلافة نتنياهو في الحكم.

ويختلف نتنياهو وغانتس في المواقف بشأن الحرب وملفاتها، إذ يعتقد نتنياهو أن "الضغط العسكري على حماس في غزة" هو الذي سيؤدي إلى صفقة تبادل أسرى، بينما يعارض غانتس هذا النهج، ودعا إلى "دراسة صيغ جديدة يمكن أن تشجع حماس على الخطوة"، وفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
الميادين نت