همسه العموش
يأتي يوم الوفاء والبيعة ليجسد أسمى معاني الانتماء والولاء، وليكون محطة وطنية نستحضر فيها قيم العهد الصادق بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ذلك العهد القائم على الثقة المتبادلة، والعمل المشترك، والإخلاص لتراب الوطن.
في هذا اليوم، يجدد الأردنيون بيعتهم ووفاءهم لقيادتهم الهاشمية، مستذكرين مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ومسؤولية تاريخية حملها الهاشميون عبر عقود من البناء والتضحية، واضعين مصلحة الأردن وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار.
إن يوم الوفاء والبيعة ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو رسالة واضحة للعالم بأن الأردن، بقيادته وشعبه، يقف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، متمسكًا بثوابته، معتزًا بتاريخه، ومؤمنًا بمستقبله. وهو تأكيد متجدد على أن العلاقة بين القيادة والشعب ليست علاقة حُكم فحسب، بل علاقة شراكة ومسؤولية، أساسها الاحترام والولاء الصادق.
وفي هذه الذكرى، نستحضر معاني الوفاء للوطن، والالتزام بالعمل الجاد، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، لنكون جميعًا شركاء في مسيرة التنمية والبناء، حاملين رسالة الأردن الإنسانية والحضارية، ومجسدين أسمى صور الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار، ليبقى يوم الوفاء والبيعة شاهدًا على عهد لا ينكسر، وولاء لا يتبدل.



