شريط الأخبار
بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني*

ثلاثة وفود شعبيه، من ابناء وبنات الخليل ، وعشائر بورين ، والأزرق ، في الديوان الملكي ، تؤكد التفافها حول قيادة جلالة الملك ، وتثّمن دور القوات المسلحه والاجهزة الامنيه ( صور)

ثلاثة وفود شعبيه، من ابناء وبنات الخليل ، وعشائر بورين ، والأزرق ، في الديوان الملكي ، تؤكد التفافها حول  قيادة جلالة الملك ، وتثّمن دور القوات المسلحه والاجهزة الامنيه ( صور)
- العيسوي :
مباحثات جلالة الملك خلال جولته الخارجية الحالية ، التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وألمانيا، استمرار لجهود جلالته المكثفة والمتواصلة لحشد الدعم الدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل دائم وكاف
- الوفود الشعبية الثلاثه:
جلالة الملك سيبقى السند الأول والقوي لنصرة الشعب الفلسطيني، ويقف بكل شجاعة وحزم، لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وحقن دماء المدنيين أصحاب الحق والأرض.وثمنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الامنية
========================
عمان- القلعة نيوز
ثمن شيوخ ووجهاء وممثلين عن أبناء وبنات الخليل في الأردن، وعن عشائر بورين ، وعن منطقة الأزرق، مواقف وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، ومساعيه الحثيثة والمتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وحث المجتمع الدولي لمواصلة إمداد الأهل بالمساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية.
وأكدوا التفافهم حول القيادة الهاشمية والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن في مختلف المجالات، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته، والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة؛ لبناء المستقبل الأفضل لجميع أبناء وبنات الوطن، وليبقى موئلا لكل باحث عن الأمن والأمان.
وقالوا إن الأردن، رغم محدودية موارده، كبير بقيادته الهاشمية وشموخ شعبه، وأن هذا الحمى الهاشمي ممتد وثابت في قلوب الثابتين على الحق، المؤمنين بالحقوق العربية التي رسخها المشروع القومي النهضوي، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، بهم، اليوم في ثلاثة لقاءات منفصلة عقدت في الديوان الملكي الهاشمي
العيسوي ينقل تحيات جلالةالملك لابناء الخليل وعشائر بورين ومواطني الازرق وكل الاردنيين
استهل العيسوي كل من لقاءاته الثلاثه مع الوفود الشعبيه بنقل تحيات جلالة الملك للحضور واعتزازه بهم وبجميع أبناء وبنات أسرته الأردنية الواحدة.
وقال العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، كان على الدوام السباق في دعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين، والمدافع عن حقوقهم المشروعة في الحرية والاستقلال، حاملا قضيتهم العادلة لتكون حاضرة دوما في جميع المحافل الدولية.
وقال إن جلالة الملك، ومنذ اليوم الأول للحرب على غزة، يبذل جهودا كبيرة ويقود حراكا مكثفا، إقليميا ودوليا، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي انتهك المواثيق والقوانين الدولية، ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية الصارخة، التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأوضح أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يوظف مكانته الدولية لخدمة القضية الفلسطينية وتوضيح حجم المعاناة والمأساة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار العيسوي إلى أهمية الدور المحوري والمهم، الذي يقوم به جلالة الملك، دوليا وأمميا، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وضمان استمرارية تدفق المساعدات، وتأمين كل ما يحتاجه الأشقاء، طبيا وصحيا، وإنسانيا وإغاثيا، لافتا، في الصدد، إلى المباحثات التي يجريها جلالة الملك خلال جولته الخارجية، التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وألمانيا، والتي تأتي في إطار جهود جلالته المكثفة والمتواصلة لحشد الدعم الدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل دائم وكاف.
وأوضح أن مباحثات جلالة جلالة الملك، خلال لقاءاته مع الرئيس الأمريكي وأركان الإدارة الأمريكية، ركزت على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة، وضرورة تكاتف الجهود الدولية لإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، والتأكيد بأن عدم التعامل مع أصل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وغياب حل جذري لأساس المشكلة سيؤديان إلى اتساع دائرة العنف، وسيدفع الجميع الثمن.
وبين أن موقف الأردن الشجاع والصلب، يعبر عنه جلالة الملك دائما، قولا وعملا، بالتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني ووقف العدوان على غزة، وتسخير جميع إمكانياته لتقديم العون والمساعدة للأشقاء والتخفيف من معاناتهم.
وأشار العيسوي إلى حرص جلالة الملكة رانيا العبدالله في توضيح حقيقة الجرائم البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي وتوضيح ماهية الصراع لدى الرأي العام العالمي، والتي عبرت عنه جلالتها من خلال مقال نشر في صحيفة الواشنطن بوست، ومقابلات أجرتها مع محطات تلفزة عالمية.
كما لفت إلى جهود ووقفات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الشجاعة، والتي تجسد مواقف الأردن، قيادة وشعبا، من خلال حرصه على الإشراف الميداني المباشر على المساعدات الطبية والإغاثية، وحرص سموه على متابعة تجهيز المستشفى الميداني الجديد في غزة، ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصرية.
وأشار إلى شجاعة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، ومشاركتها في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وعلاجية للمستشفى الميداني الأردني في غزة.
وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، وتشكل مصلحة وطنية عليا، وسيواصل الأردن، بقيادته الهاشمية، تقديم الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، لنيل حقوقه العادلة والمشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يقبل بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولا بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
وبين أن جلالة الملك يحمل مسؤولية الأمانة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، التي حملها الأباء والأجداد من بني هاشم.

الوفود الشعبيه الثلاثة : الملك سيبقى السند الأول والقوي لنصرة الشعب الفلسطيني ويقف بشجاعة وحزم لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
أكد متحدثون من الوفد الشعبيه الثلاثه وقوفهم، وجميع الأردنيين، خلف جلالة الملك داعمين لمواقفه المشرفة والشجاعة في الدفاع عن الأهل في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، والتي هي امتداد لمواقف الأردن الداعمة والمؤيدة لحقوق الفلسطينيين الوطنية العادلة والمشروعة في المحافل كافة.
وقالوا إن جلالة الملك، في حل وترحاله، يحمل القضية الفلسطينية في المحافل الدولية ولقاءاته مع قادة وزعماء الدول، بكل قوة وإصرار، وتوفير الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين لنيل حريتهم وتلبية تطلعاتهم بإقامة دولتهم المستقلة.
وثمنوا الجهود الملكية المكثفة والمتواصلة، إقليميا ودوليا، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأهل، مشيرين إلى أن جهود جلالته أسهمت بشكل فاعل في التأثير على مواقف كثير من الدول تجاه ما يشهده القطاع من أوضاع مأساوية.
وأشاروا إلى أن جلالة الملك، بحكمته وحكنته، وجه أنظار العالم إلى حجم الكارثة الإنسانية، التي يواجهه أهل غزة، واتساع دائرة الوحشية، التي طالما حذر جلالته المجتمع الدولي من تبعات استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه ، التي كفلتها المواثيق الدولية.
وقالوا إن جلالة الملك سيبقى السند الأول والقوي لنصرة الشعب الفلسطيني، ويقف بكل شجاعة وحزم، لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وحقن دماء المدنيين أصحاب الحق والأرض.
وأكدوا أهمية الدور الإنساني، الذي يقوم به الأردن، بتوجيهات ملكية، لدعم الأهل في غزة والضفة الغربية، حيث كان الأردن الدولة الأولى التي بادرت، ومنذ بدء العدوان، في تسيير قوافل المساعدات الطبية والغذائية جوا وبرا، بالإضافة إلى الدور السياسي والدبلوماسي، وبما يجسد دوره التاريخي العروبي والقومي.
وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، كانت الدولة الأولى، التي كسرت الحصار على غزة، من خلال إنشاء مستشفى ميداني جديد في مدينة خانس يونس وكذلك تأمين المستشفيات الأردنية الميدانية بالمستلزمات الطبية عبر عمليات إنزال جوي مظلي، وإرسال مستشفى ميداني إلى نابلس، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية.
وأكدوا أهمية المقابلات الصحيفة، التي أجرتها جلالة الملكة رانيا العبدالله، في محطات تلفزة عالمية، وكذلك مضامين مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست واسعة الإنتشار، التي سلطت الضوء خلالها على حقيقة وحجم معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للقتل والتدمير من قبل ألة القتل الإسرائيلية، وإزدواجية المعايير الدولية في التعاطي معها.
وثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرصه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب.
وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.
واعتبروا أن جهود الأردن بقيادة جلالة الملك، تجسد موقف الأردن التاريخي الثابت، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف، وعمليات الإعمار الهاشمي في الحفاظ على المقدسات فيها، وقالوا إن "رحاب المسجد الأقصى تضيء بزيت الوصي الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث مسرى جده الرسول الأعظم، ومهجة خليفته صاحب العهدة العمرية، وحيث منبر صلاح الدين، الذي أمر جلالة الملك بإعادة بنائه وترميمه، بعد تعرضه للحريق بفعل آياد أثمه".
وأكدوا بأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، كانت ولا تزال حائط الصد القوي في وجه جميع المخططات الإسرائيلية، الرامية إلى تغيير هويتها.
وقالوا إن الهاشميين، سطروا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة تجاه القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقوقه المشروعه ونيل حريته وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وثمنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الامنية، التي تقوم بواجبها المقدس وتنهض بشرف الدفاع عن هذا الحمى العربي الهاشمي، والتي زفت لفلسطين مواكب الشهداء على ثرى القدس الشريف وكل ركن في فلسطين.
وأكدوا بأن الاردن سيبقى قويا، بقيادته ووعي شعبه وووحدته الوطنية، في مواجهة التحديات والتصدي للمزاودين والمشككين والحاقدين والجاحدين، وأنه سيبقى الوفي لرسالته الثابت على مبادئه تجاه أمته، وأن جميع الأردنيين مشاريع شهداء في سبيل أمن واستقرار الأردن.