شريط الأخبار
وزارة العمل توضح حالات الإستقدام لعامل غير أردني من خارج المملكة بدل عامل مغادر اجتماعات اللجان ونشاطات مجلس النواب الأربعاء تشغيل مشروع الباص سريع التردد عمان-الزرقاء "تجريبيا" الأسابيع المقبلة إدارة السير توضح سبب الأزمة المرورية على شارع المدينة الطبية باتجاه دوار الشعب رسميا.. برشلونة يغيب عن مونديال الأندية 2025 انخفاض حجم التداول العقاري خلال رمضان المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره القطري غدا التربية تنشر شروط اجتياز البرنامج التدريبي لغايات الترقية هل يفقد النائب مقعده بالقائمة العامة حال فُصل من حزبه؟ بالاسماء .. مدعوون للتعيين في وزارة الصحة مجلس الأمن يصوّت الخميس على عضوية فلسطين بالتفاصيل ... فرص عمل ومدعوون للمقابلة الشخصية وفيات الاربعاء 17/ 4/ 2024 شاهد بالفيديو : جانب من زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الى محافظة المفرق شاهد بالفيديو : الآلآف يحتشدون في شوارع المفرق لاستقبال جلالة الملك وسمو ولي العهد بتول عوض * شباب فرسان التغيير – حملة التبرع بالدم للاشقاء في غزة الملك يستقبل آل الشيخ ويؤكد على اهمية تعزيز التعاون الاردني السعودي وزيادة المساعدت لاهلنا في غزة اخبار ساره للاردنيين من صندوق النقد الدولي عاجل: السماء تتحول إلى سوداء بعُمان .. والجيش يتدخل إعادة تشكيل مجلس إدارة متحف سيارات الملك الحسين برئاسة ابوطالب

الأردن: الاحتلال جاوز المدى وتعدى ظلمه الحدود وخرق كل حق إنساني

الأردن: الاحتلال جاوز المدى وتعدى ظلمه الحدود وخرق كل حق إنساني

القلعة نيوز- قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، إن للرضيع الفلسطيني حقا في الحليب يحرمه إياه الاحتلال الإسرائيلي.


وأضاف خلال كلمة الأردن خلال أعمال الاجتماع رفيع المستوى للدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن للطفل الفلسطيني حقا في مدرسة آمنة يحول دونه الاحتلال الإسرائيلي، وأن للشعب الفلسطيني، أمهاتاً وآباء، شباباً وكهولاً، لهم حق في الحياة والحرية والدولة يستبيحه الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الصفدي إن في الضفة الغربية وبما فيها القدس المحتلة، يعاني الفلسطينيون ويلات الاحتلال، ينامون على قهره، ويستيقظون على قمعه.

وأشار وزير الخارجية إلى أن حرية العبادة حق إنساني يحاصره الاحتلال، وحرية التنقل حق إنساني يخرقه الاحتلال، موضحا أن التعليم والعمل والأمن والمحاكمة العادلة وملكية البيت والحقل حقوق إنسان أساسية يستبيحها الاحتلال.

الصفدي، قال إن الفلسطينيين يموتون في غزة نتيجة عدوان غاشم، يقتل الأبرياء قصفاً، وتجويعاً، وفي كل بقعة في غزة دليل على خرق إسرائيل حقوق الإنسان الفلسطيني؛ في البيوت التي دمرتها، في المدارس التي قصفتها، في المستشفيات التي اقتحمتها.

وأوضح الصفدي أن إسرائيل أحالت مدارس نحوالي ستمائة وخمسين ألف طالب ركاماً، أو ملاجئ مكتظة، يفترش أرضها مئات الألوف من النازحين الذين أجبرتهم على ترك بيوتهم وحواريهم و أحلامهم.

وأشار إلى أن الاحتلال جاوز المدى، وتعدى ظلمه الحدود، وخرق كل حق إنساني، داعيا مجلس حقوق الإنسان إلى التصدي له وتعريته لا قانونيته ولا إنسانيته.

"لألف وأربعمائة عام أحيا المصلون ذكر الله في مسجد عمر، إلى أن دمرته إسرائيل، ولألف وستمئة عام ارتفعت دعوات المؤمنين في كنيسة القديس برفيريوس إلى أن قصفتها إسرائيل"، وفق الصفدي.

ودعا أعضاء المجلس "احموا شعباً أعزل من بطش المحتل، واحفظوا صدقية قانون دولي إنساني، يفترض أنه وجد لكل الشعوب، لا ليطبق انتقائياً، وفق هوية المظلوم، وقوة الظالم، وحاسبوا من يخرف الحقوق الإنسانية لشعب كامل محروم حقه الإنساني الأساسي في تقرير مصيره".

وطالبهم الصفدي بإدانة الاحتلال وجرائمه، وإلى تطبيق القانون الدولي على الحكومة التي تكرسه، وعلى مسؤوليها الذين يسلبون حق الفلسطينيين في الحرية، وعلى عنصرييها الذين ينكرون إنسانية الشعب الفلسطيني، وعلى متطرفيها الذين يحيلون حقول الفلسطينيين مستوطنات لا شرعية، الذين يجعلون وطنهم سجناً، يعتقلون أطفالهم تعسفياً، ويمكنون إرهاب المستوطنين ويحمونه.

"قولوا إن العدوان على غزة يجب أن يتوقف فورا، جاهروا بأن مرتكبي جرائم الحرب ضد الأبرياء العزل يجب أن يحاسبوا، وأعلنوا أن محمد فتوح مات في غزة مقتولاً بالتجويع، بعد خمسة وأربعين يوماً من ولادته، ضحية عدوان حرمه الماء، ومنع عنه الحليب"، وفق الصفدي.

وأكد الوزير أنه لن يتحقق السلام ما بقي الاحتلال، ولن يتحقق الأمن ما لم تلبَّ كل حقوق الشعب الفلسطيني، والأردن سيبقى يعمل من أجل زوال الاحتلال، ومن أجل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، لأن المملكة تريد العدالة، تريد تطبيق القانون الدولي، وتريد الأمن والسلام.

وشدد الصفدي على أن الأردن سيظل ملتزماً التفاعل مع جميع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، ومع آلية الاستعراض الدوري الشامل، وستستمر جهود المملكة في معالجة أي فجوة تشريعية، وتصحيح أي ممارسة مغلوطة، وتطوير كل ما يجب من قوانين لترسيخ منظومة حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع فئات المجتمع.

وأوضح أن مسيرة الإصلاح في الأردن تمضي إلى أمام وفق رؤية تطويرية تشريعية، سياسية، اقتصادية شاملة؛ ذاك أن التحديث والتطوير ومعالجة الاختلالات نهج ثابت يتدرج الأردن في تنفيذه، وفق برامج واضحة، وبإرادة صارمة.

وتاليًا نص الكلمة:

"بسم الله الرحمن الرحيم،
سعادة السفير عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان، سعادة السيد فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، الزملاء الأعزاء،

للرضيع الفلسطيني حق في الحليب يحرمه إياه الاحتلال الإسرائيلي. للطفل الفلسطيني حق في مدرسة آمنة يحول دونه الاحتلال الإسرائيلي. للشعب الفلسطيني، أمهاتاً وآباء، شباباً وكهولاً، حق في الحياة والحرية والدولة يستبيحه الاحتلال الإسرائيلي.

في الضفة الغربية وبما فيها القدس المحتلة، يعاني الفلسطينيون ويلات الاحتلال، ينامون على قهره، ويستيقظون على قمعه.

حرية العبادة حق إنساني يحاصره الاحتلال. حرية التنقل حق إنساني يخرقه الاحتلال. التعليم والعمل والأمن والمحاكمة العادلة وملكية البيت والحقل حقوق إنسان أساسية يستبيحها الاحتلال. وفي غزة، يموت الفلسطينيون نتيجة عدوان غاشم، يقتل الأبرياء قصفاً، وتجويعاً.

في كل بقعة في غزة دليل على خرق إسرائيل حقوق الإنسان الفلسطيني؛ في البيوت التي دمرتها، في المدارس التي قصفتها، في المستشفيات التي اقتحمتها.
أحالت إسرائيل مدارس حوالي ستمائة وخمسين ألف طالب ركاماً، أو ملاجئ مكتظة، يفترش أرضها مئات الألوف من النازحين الذين أجبرتهم على ترك بيوتهم وحواريهم وأحلامهم.

استباحت أماكن عبادتهم. لألف وأربعمائة عام أحيا المصلون ذكر الله في مسجد عمر، إلى أن دمرته إسرائيل. لألف وستمائة عام ارتفعت دعوات المؤمنين في كنيسة القديس برفيريوس، إلى أن قصفتها إسرائيل.

الزملاء الأعزاء، جاوز الاحتلال المدى. تعدى ظلمه الحدود. خرق كل حق إنساني. تصدوا له. عروا لاقانونيته ولاإنسانيته. احموا شعباً أعزل من بطشه. احفظوا صدقية قانون دولي إنساني، يفترض أنه وجد لكل الشعوب، لا ليطبق انتقائياً، وفق هوية المظلوم، وقوة الظالم.

حاسبوا من يخرق الحقوق الإنسانية لشعب كامل محروم حقه الإنساني الأساسي في تقرير مصيره.

دينوا الاحتلال وجرائمه. طبقوا القانون الدولي على الحكومة التي تكرسه، على مسؤوليها الذين يسلبون حق الفلسطينيين في الحرية، على عنصرييها الذين ينكرون إنسانية الشعب الفلسطيني، على متطرفيها الذين يحيلون حقول الفلسطينيين مستوطنات لا شرعية، الذين يجعلون وطنهم سجناً، يعتقلون أطفالهم تعسفياً، ويمكنون إرهاب المستوطنين ويحمونه.

قولوا إن العدوان على غزة يجب أن يتوقف فوراً. جاهروا أن مرتكبي جرائم الحرب ضد الأبرياء العزل يجب أن يحاسبوا. أعلنوا أن محمد فتوح مات في غزة مقتولاً بالتجويع، بعد خمسة وأربعين يوماً من ولادته، ضحية عدوان حرمه الماء، ومنع عنه الحليب.

الزملاء الاعزاء،

لن يتحقق السلام ما بقي الاحتلال. لن يتحقق الأمن ما لم تلبى كل حقوق الشعب الفلسطيني. وسيبقى الأردن يعمل من أجل زوال الاحتلال، ومن أجل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، لأن المملكة تريد العدالة، تريد تطبيق القانون الدولي، وتريد الأمن والسلام.

الزملاء الاعزاء،

سيظل الأردن ملتزماً التفاعل مع جميع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، ومع آلية الاستعراض الدوري الشامل. وستستمر جهود المملكة في معالجة أي فجوة تشريعية، وتصحيح أي ممارسة مغلوطة، وتطوير كل ما يجب من قوانين لترسيخ منظومة حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع فئات المجتمع.

مسيرة الإصلاح تمضي إلى أمام وفق رؤية تطويرية تشريعية، سياسية، اقتصادية شاملة. ذاك أن التحديث والتطوير ومعالجة الاختلالات نهج ثابت يتدرج الأردن في تنفيذه، وفق برامج واضحة، وبإرادة صارمة.

وشرح تقرير الأردن الذي قدمناه خلال الاستعراض الرابع للاستعراض الدوري الشامل أمام مجلسكم الكريم، في شهر كانون الثاني الماضي، التحديات التي نواجه، والبرامج والخطوات التي ينفذها الأردن لتجاورها، وفصل القوانين والأنظمة التي اعتمدها، من أجل تطوير حال حقوق الإنسان حقاً لكل أردني.

كل الشكر لكما، المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ورئيس مجلس حقوق الانسان، على جهودكما. شكراً لكم".