شريط الأخبار
الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 الكاتبة ميساء المواجدة تهاجم "صناع المحتوى": ليس كل من حمل كاميرا صحفياً اخلاء مدرسة اليرموك بعد رصد اعراض التهاب معوي لدى طلبة صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا

العمل الإسلامي: المطالبة بتغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح

العمل الإسلامي: المطالبة بتغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح

القلعة نيوز - أصدر حزب جبهة العمل الإسلامي، بيانًا أكد فيه تسلمه إخطارًا من الهيئة المستقلة للانتخاب يتضمن مطالبة بتغيير اسم الحزب.

وقال الحزب إنه تسلم الإخطار، ويرى أنّ هذه المطالبة لا تستند إلى أساس قانون سليم، لا سيما وأن اسم الحزب أُقر منذ تأسيسه عام 1992، وجُدد الإقرار به وبنظامه

وأوضح أنه المادة 5 من قانون الاحزاب السياسية تنص على "يؤسس الحزب على أساس المواطنة والمساواة بين الأردنيين، والالتزام بالديمقراطية واحترام التعددية السياسية ولا يجوز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية، ولا على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.

وأكد الحزب أن هذه المادة تتعلق بشروط تأسيس الأحزاب، ولا تنطبق على الأحزاب القائمة التي تأسست قبل عقود، أو تلك التي تم اعتمادها بعد صدور القانون وعقدت مؤتمراتها العامة وفق أنظمتها الأساسية، وأُقرت أسماؤها رسميًا، واستمرت في ممارسة عملها والمشاركة في الانتخابات النيابية.


وبين العمل الإسلامي، انّ المقصود من المادة هو منع قيام الأحزاب على أساس طائفي أو ديني مغلق، في حين أن حزب جبهة العمل الإسلامي حزب وطني مجتمعي، عضويته مفتوحة لجميع الأردنيين ويضم في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات، بمن فيهم مواطنون مسيحيون، وفق نظامه الأساسي وممارسته العملية.

وتاليًا نص البيان:

*"العمل الإسلامي" : مطالبة تغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح وسنواصل عملنا الوطني ملتزمين بالدستور والقانون

*"العمل الإسلامي" يؤكد قانونية اسمه واعتماده رسميًا بعد توفيق الأوضاع عام 2023 ويشير إلى أن في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات مسلمين ومسيحيين ويعكس الهوية الوطنية الجامعة

*"العمل الإسلامي": المادة (5) من قانون الأحزاب تتعلق بتأسيسها ولا تنطبق على الأحزاب القائمة

*توضيح صادر عن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا

تسلّم حزب جبهة العمل الإسلامي إخطارًا رسميًا من الهيئة المستقلة للانتخاب يتضمن مطالبة بتغيير اسم الحزب، استنادًا إلى المادة (5) من قانون الأحزاب السياسية.
ويرى الحزب أن هذه المطالبة لا تستند إلى أساس قانوني سليم، لا سيما وأن اسم الحزب أُقر منذ تأسيسه عام 1992، وجُدد الإقرار به وبنظامه الأساسي بعد توفيق الأوضاع وفق أحكام القانون النافذ عام 2023، دون تسجيل أي مخالفة تتعلق به.

وتنص المادة (5) من قانون الأحزاب السياسية على ما يلي:

أ) يؤسس الحزب على أساس المواطنة والمساواة بين الأردنيين، والالتزام بالديمقراطية واحترام التعددية السياسية.

ب) لا يجوز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية، ولا على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.

وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:

1. إن هذه المادة تتعلق بشروط تأسيس الأحزاب، ولا تنطبق على الأحزاب القائمة التي تأسست قبل عقود، أو تلك التي تم اعتمادها بعد صدور القانون وعقدت مؤتمراتها العامة وفق أنظمتها الأساسية، وأُقرت أسماؤها رسميًا، واستمرت في ممارسة عملها والمشاركة في الانتخابات النيابية.

2. المقصود من المادة هو منع قيام الأحزاب على أساس طائفي أو ديني مغلق، في حين أن حزب جبهة العمل الإسلامي حزب وطني مجتمعي، عضويته مفتوحة لجميع الأردنيين، ويضم في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات، بمن فيهم مواطنون مسيحيون، وفق نظامه الأساسي وممارسته العملية.

3. سبق للهيئة أن وافقت لأحد الأحزاب، بعد عام من تأسيسه، على إضافة كلمة (إسلامي) إلى اسمه قبيل الانتخابات النيابية الأخيرة، ما يؤكد أن استخدام هذا الوصف لا يشكل بحد ذاته مخالفة قانونية.

4. تتعلق المادة (5) بشروط تأسيس الحزب، بينما أفرد القانون المادة (7) لشروط اسم الحزب، والتي تنص على أن لا يكون الاسم مطابقًا لاسم حزب آخر أو ذا دلالة مناطقية أو عائلية أو مخالفًا للنظام العام، وهي شروط لم يخالفها الحزب.

كما يذكّر بأنه خلال أعمال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي صاغت قانون الأحزاب، أُثيرت هذه المسألة، وتم التأكيد حينها أن المقصود بالمادة (5) هو الأحزاب الجديدة، وليس الأحزاب القائمة التي سبق اعتمادها.

وبناءً عليه، فإن اعتماد اسم الحزب بعد عقد مؤتمره العام وتوفيق أوضاعه وفق القانون، يجعل طلب تغييره لاحقًا أمرًا لا يستند إلى نص قانوني واضح، لا سيما وأن قانون الهيئة لا يمنحها صلاحية طلب تغيير اسم أي حزب بعد اعتماده إلا برغبة الحزب ذاته.

ومن الجدير بالذكر بأن الحزب عضو في تحالفات سياسية وطنية متعددة، وأن اسمه لم يكن يومًا عنوانًا للتفرقة أو شعارًا للاحتكار، بل إطارًا جامعًا للعمل العام في خدمة الوطن ضمن أحكام الدستور والقانون.

كما يجدد الحزب التزامه بالتعامل المسؤول مع متطلبات القانون، وقد استجاب سابقًا لجميع التعديلات المطلوبة لتكييف نظامه الأساسي، وسيبقى جزءًا أصيلًا من وطنه وأمته، مدافعًا عن قضايا المواطنين، ثابتًا على واجبه الوطني وقيمه الراسخة وأهدافه المشروعة.
والله ولي التوفيق.

*الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي/ المهندس وائل السقا
08 رمضان 1447هـ