شريط الأخبار
الخضيري وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين التأهل ذوبان الفرد في الفريق... كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية

العمل الإسلامي: المطالبة بتغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح

العمل الإسلامي: المطالبة بتغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح

القلعة نيوز - أصدر حزب جبهة العمل الإسلامي، بيانًا أكد فيه تسلمه إخطارًا من الهيئة المستقلة للانتخاب يتضمن مطالبة بتغيير اسم الحزب.

وقال الحزب إنه تسلم الإخطار، ويرى أنّ هذه المطالبة لا تستند إلى أساس قانون سليم، لا سيما وأن اسم الحزب أُقر منذ تأسيسه عام 1992، وجُدد الإقرار به وبنظامه

وأوضح أنه المادة 5 من قانون الاحزاب السياسية تنص على "يؤسس الحزب على أساس المواطنة والمساواة بين الأردنيين، والالتزام بالديمقراطية واحترام التعددية السياسية ولا يجوز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية، ولا على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.

وأكد الحزب أن هذه المادة تتعلق بشروط تأسيس الأحزاب، ولا تنطبق على الأحزاب القائمة التي تأسست قبل عقود، أو تلك التي تم اعتمادها بعد صدور القانون وعقدت مؤتمراتها العامة وفق أنظمتها الأساسية، وأُقرت أسماؤها رسميًا، واستمرت في ممارسة عملها والمشاركة في الانتخابات النيابية.


وبين العمل الإسلامي، انّ المقصود من المادة هو منع قيام الأحزاب على أساس طائفي أو ديني مغلق، في حين أن حزب جبهة العمل الإسلامي حزب وطني مجتمعي، عضويته مفتوحة لجميع الأردنيين ويضم في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات، بمن فيهم مواطنون مسيحيون، وفق نظامه الأساسي وممارسته العملية.

وتاليًا نص البيان:

*"العمل الإسلامي" : مطالبة تغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح وسنواصل عملنا الوطني ملتزمين بالدستور والقانون

*"العمل الإسلامي" يؤكد قانونية اسمه واعتماده رسميًا بعد توفيق الأوضاع عام 2023 ويشير إلى أن في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات مسلمين ومسيحيين ويعكس الهوية الوطنية الجامعة

*"العمل الإسلامي": المادة (5) من قانون الأحزاب تتعلق بتأسيسها ولا تنطبق على الأحزاب القائمة

*توضيح صادر عن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا

تسلّم حزب جبهة العمل الإسلامي إخطارًا رسميًا من الهيئة المستقلة للانتخاب يتضمن مطالبة بتغيير اسم الحزب، استنادًا إلى المادة (5) من قانون الأحزاب السياسية.
ويرى الحزب أن هذه المطالبة لا تستند إلى أساس قانوني سليم، لا سيما وأن اسم الحزب أُقر منذ تأسيسه عام 1992، وجُدد الإقرار به وبنظامه الأساسي بعد توفيق الأوضاع وفق أحكام القانون النافذ عام 2023، دون تسجيل أي مخالفة تتعلق به.

وتنص المادة (5) من قانون الأحزاب السياسية على ما يلي:

أ) يؤسس الحزب على أساس المواطنة والمساواة بين الأردنيين، والالتزام بالديمقراطية واحترام التعددية السياسية.

ب) لا يجوز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية، ولا على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.

وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:

1. إن هذه المادة تتعلق بشروط تأسيس الأحزاب، ولا تنطبق على الأحزاب القائمة التي تأسست قبل عقود، أو تلك التي تم اعتمادها بعد صدور القانون وعقدت مؤتمراتها العامة وفق أنظمتها الأساسية، وأُقرت أسماؤها رسميًا، واستمرت في ممارسة عملها والمشاركة في الانتخابات النيابية.

2. المقصود من المادة هو منع قيام الأحزاب على أساس طائفي أو ديني مغلق، في حين أن حزب جبهة العمل الإسلامي حزب وطني مجتمعي، عضويته مفتوحة لجميع الأردنيين، ويضم في صفوفه أعضاء من مختلف المكونات، بمن فيهم مواطنون مسيحيون، وفق نظامه الأساسي وممارسته العملية.

3. سبق للهيئة أن وافقت لأحد الأحزاب، بعد عام من تأسيسه، على إضافة كلمة (إسلامي) إلى اسمه قبيل الانتخابات النيابية الأخيرة، ما يؤكد أن استخدام هذا الوصف لا يشكل بحد ذاته مخالفة قانونية.

4. تتعلق المادة (5) بشروط تأسيس الحزب، بينما أفرد القانون المادة (7) لشروط اسم الحزب، والتي تنص على أن لا يكون الاسم مطابقًا لاسم حزب آخر أو ذا دلالة مناطقية أو عائلية أو مخالفًا للنظام العام، وهي شروط لم يخالفها الحزب.

كما يذكّر بأنه خلال أعمال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي صاغت قانون الأحزاب، أُثيرت هذه المسألة، وتم التأكيد حينها أن المقصود بالمادة (5) هو الأحزاب الجديدة، وليس الأحزاب القائمة التي سبق اعتمادها.

وبناءً عليه، فإن اعتماد اسم الحزب بعد عقد مؤتمره العام وتوفيق أوضاعه وفق القانون، يجعل طلب تغييره لاحقًا أمرًا لا يستند إلى نص قانوني واضح، لا سيما وأن قانون الهيئة لا يمنحها صلاحية طلب تغيير اسم أي حزب بعد اعتماده إلا برغبة الحزب ذاته.

ومن الجدير بالذكر بأن الحزب عضو في تحالفات سياسية وطنية متعددة، وأن اسمه لم يكن يومًا عنوانًا للتفرقة أو شعارًا للاحتكار، بل إطارًا جامعًا للعمل العام في خدمة الوطن ضمن أحكام الدستور والقانون.

كما يجدد الحزب التزامه بالتعامل المسؤول مع متطلبات القانون، وقد استجاب سابقًا لجميع التعديلات المطلوبة لتكييف نظامه الأساسي، وسيبقى جزءًا أصيلًا من وطنه وأمته، مدافعًا عن قضايا المواطنين، ثابتًا على واجبه الوطني وقيمه الراسخة وأهدافه المشروعة.
والله ولي التوفيق.

*الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي/ المهندس وائل السقا
08 رمضان 1447هـ