شريط الأخبار
واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولة أممية بسبب انتقادها لـ “إسرائيل” الإعلان عن أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي الروسي الكازاخستاني أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران الإعلان عن تصفية قيادين جديدين في قطاع غزة السعودية: حالة الحجاج مستقرة.. ولا تهديدات صحية الذهب عند أدنى مستوى في شهرين في لفتة وطنية تعكس قيم أهل معان، عشيرة المحتسب تكرم القائمين على سبيل حجاج بيت الله الحرام

حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران

حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران
القلعة نيوز -
حذر دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية والحليف السياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أن التصريحات والتهديدات التي توجهها القوى العالمية اليوم ضد إيران، ستستهدف تركيا غدا.

وخلال كلمته في حفل توزيع شهادات الدورة الـ23 لمدرسة السياسة والقيادة التابعة لحزبه، أوضح بهتشلي أن هناك أطرافا ومنصات تفتقر إلى الوعي التاريخي تعلن صراحة أن تركيا هي الهدف التالي بعد إيران.

ووصف مبادرة حل الأزمة الكردية في تركيا بأنها "سياسة دولة تقرأ روح العصر"، محذرا من أن أي خطوة لا تتخذ في وقتها المناسب ستتحول إلى عبء ثقيل تتحمله الأجيال القادمة على ظهورها.

وتطرق بهتشلي إلى المسار الذي تم إطلاقه في إطار حل القضية الكردية، مستخدما بكثافة "استعارة الصحراء" لتوصيف الواقع الراهن، مشبها الوضع العالمي والمسارات الإقليمية والتطورات السياسية الداخلية بـ "الصحراء"، موضحا أنها مساحة من عدم اليقين وفقدان الأمن، حيث يصعب فيها تحديد الاتجاه والوصول إلى الهدف أو العثور على الطريق الصحيح.

وأضاف بهتشلي: "بناءً على المسؤولية التي تفرضها علينا جغرافيتنا وتاريخنا، فإننا لا ننظر إلى الأحداث الجارية في العالم والمنطقة وبلدنا من منظور مصطلحات مثل مستحيل أو بلا حل".

واعتبر بهتشلي أن الوصول إلى "تركيا خالية من الإرهاب" هو مسؤولية تاريخية تم اتخاذها من أجل طمأنة ورفاهية الأجيال القادمة، مؤكداً أن الشرط الأساسي ليكون القرن الحادي والعشرون هو "قرن تركيا والأتراك" يكمن في تحقيق الوحدة والالتحام الداخلي.

وتابع قائلا: "إن الهدف ذو الأولوية الذي وضعناه نصب أعيننا هو تركيا بلا إرهاب. وهذا الهدف يمثل مشروع الأخوة للشعب التركي الذي يريد تحديد اتجاهه مستمعا إلى صوت أجداده وخبرته التاريخية، في ظل وضع عالمي يعاني من غياب التنبؤ والاضطراب، ويمكن وصفه باستعارة الصحراء".

وأشار بهتشلي إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تفكيك المخططات التي وضعتها السياسات الإمبريالية، وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي تُدار عبر قوى بالوكالة في المنطقة، ووضع حد لديناميكيات الصراع، مما يمنح تركيا الموقف الأكثر قوة وصحة في منظومة التوازنات العالمية، وينتقل بوجودها التاريخي ووحدتها إلى الألفية القادمة.

"زمان"