شريط الأخبار
استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة

النائب العياصرة الأردن لا ينام في قصة غزة وإيقاف الحرب في غزة "مصلحة حيوية استراتيجية أردنية

النائب العياصرة الأردن لا ينام في قصة غزة وإيقاف الحرب في غزة مصلحة حيوية استراتيجية أردنية
القلعة نيوز- دعا عضو مجلس النواب عمر عياصرة، الجمعة، إلى إعادة النظر في الهتافات الصادرة في بعض التظاهرات الاحتجاجية بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والجهات الأمنية إلى عدم التعامل بخشونة مبالغ فيها مع الأمر.

وقال عبر "المملكة"، إن الهتافات أحيانا تمس السيادة لكن الأردن لديه القدرة على التعامل مع هذه الأمور، ودعا إلى عدم تضخيم أو تقليل الأمر.

وطالب قيادات الشارع وقيادات الحركة الإسلامية إلى التفكير بكل هذه الهتافات، لأنها إذا أثارت حساسيات أكثر ممكن نشهد انقساما في الشارع، وهو يضر بالعلاقة بالقضية الفلسطينية.

وتحدث النائب العياصرة إلى وجود مصالح حيوية إستراتيجية أردنية، مضيفاً: "لا تكسروها ببعض الهتافات التي تمس السيادة، وبالمقابل على الدولة أن تدير هذه الحساسيات بدقة وذكاء ...".

ودعا العياصرة إلى "عدم التعامل بخشونة مبالغ فيها مع هذا الأمر حتى لا يستغله هؤلاء مرة أخرى لتشويه صورة الموقف الرسمي الأردني المتقدم جدا والذي قدم مقاربة هائلة تفوق إمكانات وقدرات الأردن ...".

وقال العياصرة: "هدئوا من روعكم أقصد هنا الحكومة وغيرها من الأجهزة الرسمية لأننا لا بد أن نتعامل مع هذه المسألة"، مضيفاً: "الأردن معتاد على ذلك وأعتقد أن لدينا خبرة ولدينا قدرة ولدينا فلسفة وثقافة في التعامل مع كل هذه الحساسيات".

"لن نذهب إلى أزمة"

وقال إن "التظاهرات في الشارع منذ التأسيس ... والأردنيين يمارسون أحيانا بعض الهتافات ..."، مشيراً إلى أن أردنيين نادوا سابقا بأسماء قادة عرب، لكن الأردن له مؤسسية عالية في التعامل مع هذا الأمر، وجزء منها المؤسسات الأمنية والسياسية والقصر والذين يحسنون التعامل بدقة مع كل هذه الحساسيات.

"معتادون على هذا الأمر وبتقديري على الذين يقودون الشارع، الحركة الإسلامية التي تقود الشارع في قصة غزة أن تراجع أيضا تلك الأدبيات وتلك المقولات وتلك الحساسيات لضبط الإيقاع، لأن الموقف الرسمي الأردني اليوم موقف محترم موقف متقدم وموقف يشهد به القاصي والداني"، وفق العياصرة.

وعلق على هتاف "قيموا الجنود عن الحدود بدنا ننزل ..." بأنه "هتاف ليس أكثر من ذلك"، مشيراً إلى أن الدولة منذ تأسيس الإمارة إلى اليوم تتعامل مع التظاهرات بفهم وذكاء ودقة وثقافة وتدير الحساسية بكل معاني الاحتواء.

ورأى أن المشهد في الأردن لن يذهب إلى "لحظة مأزومة"، مضيفاً أن "الدولة مؤسسية ورحيمة، والحركة الإسلامية في النهاية عاقلة ومتزنة وسيصل الجميع إلى حالة +اللاأزمة+ ولن نذهب إلى أزمة بعون الله".

"الأردن لا يستطيع أن يمزق الاتفاقية"

وقال النائب إن الأردن لا ينام في قصة غزة، وإيقاف الحرب في غزة "مصلحة حيوية استراتيجية أردنية"، مؤكدا ضرورة عدم إخراج غزة من معادلة الصراع والأردن معني بذلك.

وتحدث عن خوض الأردن اشتباكا بشأن قضية إيصال المساعدات، وتأثير ذلك على الموقف الأميركي، وجلالة الملك عبدالله الثاني تحدث أمام الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض بشأن هذا الملف وذهب به لأنه يريد إيقاف الحرب في غزة.

ورأى أن الأردن يستثمر الحراك في الشارع للدلالة على غضب الشارع

والتفاهم الرسمي الشعبي، لكن الموقف الأردني ذهب إلى مرحلته القصوى، والأردن "مشتبك بكل طاقته وإمكاناته".

وبشأن المطالبة بإلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، قال إن الكل سيجلس على الطاولة والأردن لا يستطيع أن يمزق الاتفاقية، والمشهد الفلسطيني بعد انتهاء الحرب قد يشهد مسارا سياسيا.