شريط الأخبار
مياهنا تؤجل قروض موظفيها بمناسبة عيد الأضحى كليو الليمون بـ3 دنانير.. وحماية المستهلك تطالب باستيراده لتغطية النقص إرادة ملكية سامية بترفيع عدد من قضاة الشرع الطراونة: الصوامع تلعب دورا حيويا في تحقيق الأمن الغذائي ارتفاع الدين العام الأردني إلى 41.367 مليار دينار سجل لكنه خسر.. أتلانتا يعيد ميسي لكابوس الهزيمة أمام السعودية اطلاق مشروع رؤى مستقبل القياديات لتعزيز القدرات القيادية للشابات في الجامعات الاردنية ‏ينعى وزير الداخلية مازن الفراية والحكام الإداريين وموظفو الوزارة بمزيد من الحزن والأسى الزميل المرحوم عطوفة المحافظ غسان الكايد الخوالدة يكتب: ننحني احتراما لصانعي الإنجاز، ولكن.. مها صالح المراة العربية والاردنية الوحيدة المتحدثة بالمنتدى العالمي للاقتصاد والتمويل الاسلامي في ماليزيا أجواء معتدلة نهاراً وباردة نسبياً أثناء الليل... حالة الطقس ليوم الخميس حل البرلمان البريطاني رسميا نحو 761 مليون دينار اجمالي الإيرادات المحلية خلال الشهر الأول من العام "فيفا" يمنح مبابي ورقة قانونية لمعاقبة سان جيرمان إيقاف نصيب مُستحقّة لالتحاق شقيقتها بعمل دون إبلاغ الضمان وزارة التربية توضح حول "فيديو" الاعتداء على معلم الاتحاد الأوروبي يرفض تصنيف الأونروا "مُنظمة إرهابية" انخفاض كبير على أسعار الذهب في الاردن اليوم لأول مرة.. أطباء يكتشفون علاجاً لمرض السكري ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر

ماذا بعد انتهاء الدورة العادية الأخيرة ؟ نوّاب يعلنون الترشّح ، واحتمال ضعيف للإستثنائية والإنتخابات على الطريق

ماذا بعد انتهاء الدورة العادية الأخيرة ؟ نوّاب يعلنون الترشّح  ، واحتمال ضعيف للإستثنائية والإنتخابات على الطريق

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
حديث رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي في الجلسة الأخيرة للدورة العادية كان بمثابة رسالة الوداع ، فالمجلس سينهي حكما عمله في الحادي عشر من هذا الشهر ، ويبقى الأمر بيد صاحب الجلالة ، إذا ما كان الأمر يتطلّب عقد دورة استثنائية بعد ذلك .
القلعة نيوز استمزجت رأي أحد النواب الذي أشار بأن عقد دورة استثنائية لا لزوم له ، والإعتقاد السائد بأنّ المجلس سوف يجري حلّه بعد عطلة عيد الفطر ، والجميع بات مهيأ لإنتخابات نيابية قادمة على أساس وجود قائمة حزبية ، والهيئة المستقلة أنهت كافة إجراءاتها اللازمة لذلك .
ويذهب البعض بعيدا حول تمديد عمر المجلس ، غير أن ذلك ليس موجودا في الحسبان ، فجلالة الملك وهو الراعي للمسيرة الحزبية لديه الرغبة الشديدة لرؤية الأحزاب وقد أخذت دورها في الحياة السياسية والبرلمانية ، هذا إذا ما علمنا بأن غالبية الأحزاب تنشط بصورة كبيرة وتبدي استعدادات واضحة لخوض الإنتخابات المقبلة .
وفي حال صدرت إرادة ملكية بحلّ المجلس بعد العيد ، فإنّ الإنتخابات ستجري في غضون أربعة أشهر ، وهذا يعني قبل منتصف آب القادم ، إذا لم تحدث تطورات قد تعمل على تأجيلها ، غير أنّ الأردن لن يأبه لأي تطورات إقليمية قد تؤثر على المسيرة السياسية ، وذلك للتأكيد على استقرار الوضع السياسي للبلاد والإنسجام مع أحكام الدستور .
وتبقى هناك تساؤلات تجري إثارتها بين الحين والآخر في حال الإقدام على حلّ المجلس ، وهي تساؤلات من جهة بقاء الحكومة أو رحيلها ، فالحلّ يعني استقالة الحكومة وتشكيل أخرى تشرف على الإنتخابات ، بالتعاون مع الهيئة المستقلة صاحبة الولاية في هذا الأمر .
الأردنيون يتوقون لإنتخابات جديدة ، فعامل الثقة مهم جدا ، فالمواطن الأردني مازال بعيدا عن ثقته بمجلس النواب ، لا بل أن أحد النواب وصف المجلس الحالي بأنه الأضعف من بين كل المجالس السابقة .
ويرى كثيرون بأن المرحلة القادمة تحتاج لمجلس قوي ذي طابع سياسي ، ولذلك سيكون التنافس كبيرا وملحوظا بين عدد من الأحزاب التي ترغب بدخول المجلس وفرض نفسها ، في فترة قادمة قد تكون هي الأهم في تاريخنا السياسي الممتد لأكثر من مئة عام .
وعلى ضوء ذلك ؛ بدأ العديد من النواب الحاليين والسابقين إعلان ترشّحهم للإنتخابات المقبلة ، في خطوة تشير إلى أنّ المجلس التاسع عشر بات من الماضي في انتظار من سيكون صاحب النصيب لدخول بوابة المجلس النيابي العشرين .