شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

الهندي يكتب : صوت الملك ما زال الأعلى .. والأردن ما زال "عضيد" غزة وفلسطين

الهندي يكتب : صوت الملك ما زال الأعلى .. والأردن ما زال عضيد غزة وفلسطين
العين عبدالحكيم محمود الهندي

في اتصال تلقاه الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الاثنين، من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حذر جلالته من خطورة دخول المنطقة في دوامات عنف جديدة تهدد الأمن والسلم الدوليين، وبالطبع فإن هذا التحذير الملكي يأتي على وقع "ليلة الصواريخ الإيرانية" التي أوقفت العالم على رؤوس أصابعه ليتحسس "الاحتمال" الذي بات أقرب إلى الحقيقة وهو أن تنفجر الأوضاع في الشرق الأوسط في لحظة غفلة "دولية".
الملك، وفي سياق التحذير، جدد الدعوة لوقف إطلاق النار، وبشكل فوري ودائم في غزة، وهي الدعوة التي لطالما كانت "أردنية" منذ اندلاع المواجهات في القطاع وتصاعد وتيرة العدوان على الأهل هناك بعد أحداث السابع من أكتوبر العام الماضي، فما يجري في الإقليم ليس بمعزلٍ أبداً عن "عدوان غزة"، بل أنه ارتداد لذاك العدوان المستمر، وربما يتسع نطاقه أكثر، وهو ما كان في "ذهن الملك" منذ البداية عندما لفت نظر العالم إلى تصاعد عنف المستوطنين في الضفة، وهذا يعني أن انفجار الأوضاع في الضفة سيكون نقطة "اللاعودة" في مسار عملية السلام، وفي تاريخ القضية الفلسطينية برمتها.
الملك عبدالله الثاني، كان أول زعيم عربي، يستشعر مدى الخطر القادم، فترجم ذلك الاستشعار بزيارات مكوكية حملته إلى كل عواصم القرار الدولي والعربي والإسلامي ليضع النقاط على الحروف، وليكشف للعالم حقيقة ما يجري، وليضع الحل أمامهم، فما جرى في أكتوبر لم يكن وليد اللحظة بقدر ما كان انفجار لتراكم القهر والظلم الممتد لعشرات السنين، وشرح الملك لكل مسؤول التقاه بأن العنف لا يولد إلا العنف، وأن القهر لن يُقابل بالرضى أبداً، وأن من يحتل الأرض ويسرق الحقوق عليه أن يتوقع رد الفعل العنيف، وعليه فإن منطقة الشرق الأوسط لن تهنأ برغد العيش طالما أن الفلسطيني لم يسترجع حقه ولم يرى دولته، وهذا ما كان لاحقاً، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل وفي كل العالم، فالمسيرات المليونية التي شهدتها عواصم ومدن الدنيا تؤكد بأن قضية غزة باتت عالمية وليست شرق أوسطية فقط.
رغم تعاظم الحدث، ورغم عظيم الألم الذي دب في كل مدينة وقرية وريف، بل وفي كل شارع بالأردن جراء حجم الجريمة بحق الأهل في غزة، إلا أن صوت الملك لم يخفت، وعزيمة جلالته لم تهن، بل أن الإصرار مع "الحِكمة" ما زال عنوان التحرك الملكي لوقف العدوان على غزة، وبالتالي تجنيب المنطقة الدخول في دوامة عنف لن تحمد عقباها، وربما تصل شرارتها، إن اندلعت لا سمح الله، إلى بقاعٍ لم تحسب يوماً أن تشعر بلهيب "غزة".