شريط الأخبار
11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف

د. هيثم أحمد المعابرة يكتب :الأردن كالجبال الراسخة بأمنه واستقرارة وقاعدة انطلاق لنصرة القضايا العربية والإسلامية

د.  هيثم أحمد المعابرة يكتب :الأردن كالجبال الراسخة بأمنه واستقرارة وقاعدة انطلاق لنصرة القضايا العربية والإسلامية
القلعه نيوز - الطفيله - بقلم الدكتور هيثم أحمد المعابرة *

في ظل ظروف عدم الاستقرار السياسي والامني والعسكري في المنطقة ودول الاقليم والتي تموج بالصراعات الدامية والازمات المختلفة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومايتعرض له قطاع غزة من عدوان غاشم والتصعيد الإيراني الإسرائيلي الذي يقود المنطقة والعالم إلى حرب إقليمية قاد الأردن بقيادة جلالة الملك خلالها جهودا دبلوماسية وحراكا إقليميا ودوليا مؤسعا للتعامل معها على الاصعدة كافة انطلاقا من الثوابت الأردنية الوطنية الهاشمية الراسخة التي حظيت باحترام عالمي شامل لارتكازها على مبدأ الحوار والتفاهم والبعد عن الإملاءات التي تحاول المساس بالكرامة وترفضها القوانين والأعراف الدولية

جلالة الملك كان صارما بأن أمن واستقرار الأردن خط أحمر لايمكن المساس به اطلاقا وان الأردن سيقف بكل قوة وحزم بحماية اراضيه وشعبة من اي تهديدات مستقبلية جراء الأزمات والصراعات الاقليمة مهما كلف الأمر خلال لقائة وجهاء وشيوخ محافظة المفرق حينما قال
"أمن ‎الأردن وسيادته فوق كل اعتبار وأن ‎الأردن لن يكون ساحة معركة لأي جهة وحماية مواطنينا قبل كل شيء " .

وهذا يؤكد أن أمن الأردن واستقراره وثبات موقفه يعني أمن واستقرار المنطقة وأن الأردنيين ورثوا عن أجدادهم قيم الإيثار والتضحية من أجل فلسطين والدفاع عن أرضها.
لقد كان جلالة الملك أول من تنبه لمشروع "الهلال الشيعي” وحذر من خطورته وتداعياته في 2005
ويواجه الأردن مؤامرتين واحدة إسرائيلية وأخرى إيرانية. إسرائيل تريد تحويله إلى وطن بديل للفلسطينيين وإيران تريد تحويله إلى ساحة لحروبها حيث حاولت إيران مرارا تهريب السّلاح والمسلحين إلى الأردن عبر العراق وسوريا ناهيك عن حرب المخدرات التي تصدت لها القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الأمنية بكل حزم وقوة واقتدار يدرك الأردن أن المرحلة تغيرت وأن الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية تغير لكنه لا يستطيع التراجع عن دوره بما يحمي مصالحه وتوجهاته. لذلك فإن الجهود الأردنية لا تتوقف ودائمًا ما يؤكد على عدم تغير الثوابت الأردنية كحق الفلسطينيين في أن تقوم دولتهم المستقلة والتأكيد المستمر على المواقف الأردنية تجاه ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة من عدوان ومحاولات التهجير القسري والتمسك بحل الدولتين.

ان الدولة الاردنية بمؤسساتها وجيشها واجهزتها الأمنية مستعدة ومؤهلة للتعامل مع هذه التطورات على مستوى اليقظة والجاهزية والكفاءة لأن مفهوم الامن الوطني الاردني يعني سلامة الدولة الاردنية وصيانة شخصيتها الدولية وحماية مقوماتها الوطنية من كافة اشكال التهديد .

لقد إرسل الشعب الأردني للعالم اجمع رسالة من خلال استقبالة العفوي لجلالة الملك خلال زيارتة عددا من المحافظات والبوادي والمخيمات بأن الأردن على الدوام انموذجا فريدا من اللحمة الوطنية العظيمة مابين القيادة والشعب والتي ستظل نبراسا يهتدى وواحة متدفقة يستقي منها كل شعوب الأرض فالروابط الوثيقة والعاطفة المتبادلة بين القيادة والشعب لم ولن تنفصم عراها فهي ليست وليدة اللحظة، بل وليدة سنوات طويلة من تقارب وتواصل القيادة مع الشعب.

فالقيادة الهاشمية الرشيدة لم تبتعد يوما عن الشعب بل كانت قريبه على الدوام من نبض كل أردني رغم كل الظروف والتحديات المحلية والاقليمية والعالمية .

أن نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار وسط محيط ملتهب لم تكن صدفة وانما جاءت هذه النعمة بفضل القيادة الهاشمية الفذة وسياساتها الحكيمة ووعي وادراك المواطن الاردني وانتماؤه الصادق لثرى الاردن الطهور والجهود النوعية والدؤوبة التي تبذلها قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية على مدار الساعة ليكون الأردن واحة من العطاء والإنجاز والأمن والاستقرار الذي يشهد له العالم وهذا يتطلب منا جميعا الحفاظ على تمتين الجبهة الداخلية بكل قوة وعزيمة وقطع الطريق على كل من يحاول التطاول على الاردن والأردنيين واستغلال الظروف الحالية لتحقيق مكاسب واجندات أصبحت معروفة لكافة أبناء الشعب الاردني .

ومن هنا من ربوع محافظة الطفيلة الهاشمية نؤكد التفافنا حول القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وقواتنا المسلحة الأردنية " الجيش العربي " وكافة اجهزتنا الأمنية وأننا خط من خطوط الدفاع عن هذا الوطن ومكتسباتة الوطنية التاريخية ونؤكد على فخرنا واعتزازنا بالمواقف الأردنية الوطنية التاريخية المشرفة تجاة القضية الفلسطينية ومايجري في غزة فالملك مثل على الدوام صوت الإنسانية والاخوة والتضامن وقاد جهودا دبلوماسية وحراكا سياسيا اقليميا ودوليا غير مسبوق لنصرة الشعب الفلسطيني وقدم تضحيات خالدة ستبقى بسجلات التاريخ وسيبقى الأردن دوما كالجبال الراسخة التي تتحطم عليها على محاولات النيل والعبث بأمنه واستقرارة ليكون قاعدة الانطلاق لنصرة القضايا العربية والإسلامية على مدار التاريخ.
* الكاتب استاذ في جامعة الطفيلة