شريط الأخبار
دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب

جيمي ديمون يبدي قلقه من تكرار الاقتصاد الأميركي أزمة السبعينيات

جيمي ديمون يبدي قلقه من تكرار الاقتصاد الأميركي أزمة السبعينيات
القلعة نيوز:
أعرب جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، عن مخاوفه بشأن اتجاه الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أنه قد يعكس التحديات التي واجهها في السبعينيات. وفي حديثه في النادي الاقتصادي في نيويورك، سلط ديمون الضوء على خطر الركود التضخمي، وهو مزيج من النمو المنخفض والتضخم المرتفع، على غرار الظروف التي شهدناها في العقد المضطرب.

وقال ديمون: "أشعر بالقلق من أن الأمر يبدو أشبه بفترة السبعينيات مما رأيناه من قبل". لقد كان صريحًا بشأن المخاطر المحتملة على الاقتصاد في الأشهر الأخيرة، محذرًا في رسالة بتاريخ 8 أبريل إلى المساهمين من احتمال "تضخم أكثر ثباتًا وأسعار فائدة أعلى مما تتوقعه الأسواق".

وقد ردد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي هذه المخاوف، مما يشير إلى التحول نحو موقف أكثر تشدداً بشأن أسعار الفائدة. وأكد ديمون استعداده لمجموعة واسعة من أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن البنك مجهز للتعامل مع "الركود التضخمي أيضًا".

على الرغم من النتائج القوية التي حققها بنك "جي بي مورغان" في الربع الأول، والتي فاقت توقعات المحللين مع زيادة أرباحه بنسبة 6% عن العام السابق، إلا أن البنك أشار إلى التحديات المتعلقة بارتفاع أسعار الفائدة. وأشار ديمون إلى انخفاض صافي دخل الفوائد، والذي يعزى إلى "ضغط هامش الودائع وانخفاض أرصدة الودائع"، وهو ما يمثل أول انخفاض متسلسل للبنك في مصدر الإيرادات الرئيسي هذا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وتطرق ديمون أيضًا إلى القضايا المستمرة الأخرى، بما في ذلك مخاوفه بشأن الإنفاق الحكومي، وجهود خفض الميزانية العمومية لبنك الاحتياطي الفيدرالي، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق السلع الأساسية. وعلى الرغم من هذه التحديات، فقد وصف الاقتصاد الأميركي بأنه "مزدهر"، مؤكدا على مرونة المستهلكين الأميركيين، والائتمان المصرفي، وأسعار المساكن، وأسعار الأسهم.

وفي حين لم يقدم ديمون أي تلميحات حول خططه المستقبلية في بنك "جي بي مورغان"، إلا أنه أكد التزامه بترك "شركة عظيمة" وراءه وأعرب عن رغبته في المساهمة في رفاهية البلاد. وعندما سئل عن الخدمة في الحكومة، قال ديمون مازحا: "لقد قلت دائمًا إنني أحب أن أصبح رئيسًا، لكن يجب أن تقوموا بتعييني"