شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

الدليمي يكتب : العراق صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة

الدليمي يكتب : العراق صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة
د . خليل الدليمي

بعد غزو العراق وإحتلالهِ وكنتيجة من نتائج هذا الأحتلال هو الأستهداف الممنهج لتدمير الدولة العراقية ومحو هويتها وإنهاء الأرث الحضاري والتاريخي للعراق الأشم ، ألا وهو قيام المحتل بتدمير المنظومات الأخلاقية والقيمية والدينية للمجتمع العراقي صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة .

وكأحد هذه الأفرازات تظهر حالات هنا أو هناك شاذّة ودخيلة وغريبة مرفوضة ، بعضها يندى لها الجبين لتشويه سمعة هذا الشعب العربي المسلم .

من وجهة نظري أن الصحيح هو عدم الألتفات الى مثلِ هذهِ الظواهر ونشرها رغم قسوتها وتبعاتها القيمية في أيٍ من وسائل الأعلام كي لانعطي طابع وصورة غير طيبة عن العراق وشعبهِ النبيل ،، لأن المُراد والهدف من هذهِ الظواهر الدخيلة هو نشرها وإنتشارها ..

فالعراق يمر الآن ومنذ 2003 بمرحلة مخاض عسير في ظل غياب الدولة والدستور والمؤسسات الحقيقية وغياب الرادع القانوني ، وعلينا أن لانعطي لهكذا حالات شاذّة ودخيلة أكثر مما يجب ..

ويبقى دور الأُسرة هو الأساس في التربية والمتابعة وضبط الأيقاع القيمي للعائلة العراقية وفق ضوابط وروابط قيمية معروفة ..

أما من يعتقد أن نشرها هو لفضح حكومة الأرادات الأقليمية والدولية التي تقود العراق المُحتل ، ولكن الأرتدادت ستكون على حساب سمعة العراق والشعب كبيرة ..

نسأل الله الفرج القريب لينهض العراق الأشم من كبوتهِ ويعود شامخاً أبياً رائداً في كل شيءٍ حسنٍ ..