شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا

الملكة .. التاريخ يكتب اليوم !

الملكة .. التاريخ يكتب اليوم !
القلعة نيوز:د. حازم قشوع
سيكتب التاريخ ان المجتمع الدولي وقف عاجزا عن وقف الجرائم الوحشية التي ترتكبها الة الحرب الاسرائيلية ضد المواطنين العزل في الضفة والقدس كما فى قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية بوسائل وقودها التدمير والتقتيل، وهى تقوم بتنفيذ سياسات عسكرية تعتمد فيها على التجويع والترويع لغايات النزوح والتهجير كما سيكتب كاتب التاريخ ان الاسرة الدولية لم تستطع من إيصال مساعدات إنسانية لشعب يقع تحت الاحتلال ويعاني من جور الحصار كما سيكتب التاريخ ايضا ان مجلس الامن الدولي لم يستطع الدفاع عن هويته ولا عن كيانه الذي أسس من أجل حفظ السلم الاهلي والامن الدولى.

وهى المنظومة الاممية التى قامت من اجل حل النزاعات بالطرق السلمية ولم يتم احترام قراراته من قبل دولة محتلة باتت تعتبر نفسها فوق القانون واخذت تشكل وحدها مرجعية القرار بدلا من القانون الذى من المفترض أن يطبق على الجميع من باب مشروعية قبوله ليجسد قيم العدالة التي تمثلها القضية الفلسطينية بإطارها السياسي كما فى محتواها الإنساني الذي حملها أبن الأردن في التعبير عنها كما حملتها الحركة الطلابية فى الجامعات الأمريكية والبريطانية والأوروبية.

وهي القضية التي أخذت تشكل أيقونة للحرية عند الشعوب، وهو ما يلزم الجميع البحث حول أسبابها وليس بالوقوف على حالة تظاهراتها فما يتم ارتكابه بحق الشعب الفلسطيني هي جريمة حرب بينتها المحكمة الدولية التى من المفترض أن تحترم قراراتها وتصان أحكامها، وهى ذات الحقيقة التي غدت جلية عند أصحاب القرار الذين يطالبهم كاتب التاريخ باقتران اقوالهم بأفعال من شأنها نزع فتيل الأزمة في المنطقة عبر تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة لتعيش شعوب المنطقة ومجتمعاتها أجواء طبيعية بعيدة عن التأزيم والصراعات التي ما لبثت تلازمها من أن تم احتلال فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الكبرى.

وهو المضمون الذي جاء بلقاء الملكة رانيا العبدالله مع الإعلامية جوي ريد عبر قناة التلفزة الأمريكية واسعة الانتشار "ام اس بي سي" حيث يأتي هذا اللقاء متزامن مع الزيارة الاستثنائية بالتوقيت والعنوان التي يقوم بها الملك عبدالله لواشنطن حيث من المنتظر ان يلتقى مع الرئيس جو بايدن بلقاء "خاص" فى ظل اشتداد حمى الأوضاع في المنطقة ووصل هذه الحمى للداخل الأمريكي الذي يستعد للدخول فى مخاض عمليه انتخابيه يصفها المراقبين بالمفصليه.

اللقاء الخاص للملك عبدالله مع جو بايدن ينظر لنتائجه الكثير من المراقبين باهتمام بالغ كونه يجمع بين الشخصية العربية الأكثر تأثيرا في اوساط بيت القرار الأممي وبين ما يقف عليه جو بايدن من رؤية تجاه مستقبل المنطقة، وهو ما يعد من اللقاءات الاستراتيجية كونها خارج إطار البيان الرسمي وهو ما يعول عليه في إعادة صياغة للموقف العام فى الجملة السياسية القادمة حتى يشارك الجميع فى كتابة مفصل جديد وليس فى مشاهدة مشهد آخر جديد.

فلقد سئمت شعوب المنطقة من مسالة إدارة الأزمة وليس حلها وباتت الأسرة الدولية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بضرورة اتخاذ مواقف وليس تصدير اقوال من شأنها إنهاء أزمة الصراع بالمنطقة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية حتى يجسد الجميع ما ذهبت إليه الملكة رانيا العبدالله من عنوان عندما قالت دعونا نخاطب كاتب التاريخ ... فالتاريخ يكتب اليوم.