شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

القلعة نيوز- حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من أن استمرار "ازمة النزوح السوري في لبنان سيكون ككرة النار التي لن تنحصر تداعياتها على لبنان بل ستمتد الى اوروبا لتتحوّل الى ازمة اقليمية ودولية".


وقال ميقاتي خلال جلسة عامة عقدها البرلمان اللبناني لبحث ملف النازحين السوريين في لبنان اليوم الأربعاء، "لقد ابلغنا هذا الموقف الى جميع المعنيين خلال لقاءاتنا ولا سيما الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الاوروبية خلال زيارتهما للبنان" مؤكدا انه لا يمكن اعتبار لبنان شرطيا حدوديا لأي دولة، والمطلوب تعاون كل الدول لحل هذه المعضلة.

ودعا ميقاتي المجتمع الدولي بأن تنعكس المساعدة المقدمة للنازحين السوريين على عودتهم الى بلادهم وليس للبقاء في لبنان"، مشيرا الى ان القسم الاكبر من سوريا قد بات آمنا للعودة.

وأكد أن المطلوب اليوم هو اتخاذ موقف وطني جامع وموّحد بشأن كيفية مقاربة هذا الملف بعيدا من المزايدات والانفعالات والاتهامات، كي يكون ذلك بداية للتصدي للمشكلات الاساسية التي تواجه البلاد وفي مقدمها الشغور الرئاسي والاصلاحات الاقتصادية، وما يحصل في الجنوب ومعاناة شعبنا هناك.