شريط الأخبار
تامر حسني يكثّف نشاطه الفني بعد تعافيه من آثار الجراحة وزير المالية: السياسة المالية تعزز منعة الاقتصاد وتحسن بيئة الاستثمار الأمم المتحدة: داعش حاول اغتيال الرئيس السوري عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى لجنة المرأة في الأعيان تبحث القضايا المتعلقة بحقوق المرأة غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير المدن الصناعية ربيع الأردن 2026 يخطف القلوب .. ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة افتتاح مقر جمعية سما العقبة الخيرية والبازار الأول للجمعية الهاشمية تحصل على الاعتماد الدولي من مجلس اعتماد التعليم الصيدلي ACPE النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم "طابور في الفضاء" .. اصطفاف نادر لـ6 كواكب نهاية فبراير بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة الاشتباه بحقيبة في مرج الحمام .. والأجهزة المختصة تتعامل المكتبة الوطنية تقيم معرضاً للصور الوثائقية بمناسبة عيد ميلاد الملك التعليم العالي: لا تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد قرار رسمي من المستقلة للانتخاب: حمزة الطوباسي يملأ المقعد الشاغر في البرلمان بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة الضمان: رواتب المتقاعدين الخميس 19 شباط زين تُسرع تبني رؤى الذكاء الاصطناعي لتعزيز مبادرات رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء حلف الناتو يشدد على أهمية رفع الإنفاق الدفاعي لضمان القدرة على الردع والدفاع

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

القلعة نيوز- حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من أن استمرار "ازمة النزوح السوري في لبنان سيكون ككرة النار التي لن تنحصر تداعياتها على لبنان بل ستمتد الى اوروبا لتتحوّل الى ازمة اقليمية ودولية".


وقال ميقاتي خلال جلسة عامة عقدها البرلمان اللبناني لبحث ملف النازحين السوريين في لبنان اليوم الأربعاء، "لقد ابلغنا هذا الموقف الى جميع المعنيين خلال لقاءاتنا ولا سيما الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الاوروبية خلال زيارتهما للبنان" مؤكدا انه لا يمكن اعتبار لبنان شرطيا حدوديا لأي دولة، والمطلوب تعاون كل الدول لحل هذه المعضلة.

ودعا ميقاتي المجتمع الدولي بأن تنعكس المساعدة المقدمة للنازحين السوريين على عودتهم الى بلادهم وليس للبقاء في لبنان"، مشيرا الى ان القسم الاكبر من سوريا قد بات آمنا للعودة.

وأكد أن المطلوب اليوم هو اتخاذ موقف وطني جامع وموّحد بشأن كيفية مقاربة هذا الملف بعيدا من المزايدات والانفعالات والاتهامات، كي يكون ذلك بداية للتصدي للمشكلات الاساسية التي تواجه البلاد وفي مقدمها الشغور الرئاسي والاصلاحات الاقتصادية، وما يحصل في الجنوب ومعاناة شعبنا هناك.