شريط الأخبار
نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

القلعة نيوز- حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من أن استمرار "ازمة النزوح السوري في لبنان سيكون ككرة النار التي لن تنحصر تداعياتها على لبنان بل ستمتد الى اوروبا لتتحوّل الى ازمة اقليمية ودولية".


وقال ميقاتي خلال جلسة عامة عقدها البرلمان اللبناني لبحث ملف النازحين السوريين في لبنان اليوم الأربعاء، "لقد ابلغنا هذا الموقف الى جميع المعنيين خلال لقاءاتنا ولا سيما الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الاوروبية خلال زيارتهما للبنان" مؤكدا انه لا يمكن اعتبار لبنان شرطيا حدوديا لأي دولة، والمطلوب تعاون كل الدول لحل هذه المعضلة.

ودعا ميقاتي المجتمع الدولي بأن تنعكس المساعدة المقدمة للنازحين السوريين على عودتهم الى بلادهم وليس للبقاء في لبنان"، مشيرا الى ان القسم الاكبر من سوريا قد بات آمنا للعودة.

وأكد أن المطلوب اليوم هو اتخاذ موقف وطني جامع وموّحد بشأن كيفية مقاربة هذا الملف بعيدا من المزايدات والانفعالات والاتهامات، كي يكون ذلك بداية للتصدي للمشكلات الاساسية التي تواجه البلاد وفي مقدمها الشغور الرئاسي والاصلاحات الاقتصادية، وما يحصل في الجنوب ومعاناة شعبنا هناك.