شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

ميقاتي: أزمة النزوح السوري في لبنان ستمتد الى اوروبا

القلعة نيوز- حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من أن استمرار "ازمة النزوح السوري في لبنان سيكون ككرة النار التي لن تنحصر تداعياتها على لبنان بل ستمتد الى اوروبا لتتحوّل الى ازمة اقليمية ودولية".


وقال ميقاتي خلال جلسة عامة عقدها البرلمان اللبناني لبحث ملف النازحين السوريين في لبنان اليوم الأربعاء، "لقد ابلغنا هذا الموقف الى جميع المعنيين خلال لقاءاتنا ولا سيما الرئيس القبرصي ورئيسة المفوضية الاوروبية خلال زيارتهما للبنان" مؤكدا انه لا يمكن اعتبار لبنان شرطيا حدوديا لأي دولة، والمطلوب تعاون كل الدول لحل هذه المعضلة.

ودعا ميقاتي المجتمع الدولي بأن تنعكس المساعدة المقدمة للنازحين السوريين على عودتهم الى بلادهم وليس للبقاء في لبنان"، مشيرا الى ان القسم الاكبر من سوريا قد بات آمنا للعودة.

وأكد أن المطلوب اليوم هو اتخاذ موقف وطني جامع وموّحد بشأن كيفية مقاربة هذا الملف بعيدا من المزايدات والانفعالات والاتهامات، كي يكون ذلك بداية للتصدي للمشكلات الاساسية التي تواجه البلاد وفي مقدمها الشغور الرئاسي والاصلاحات الاقتصادية، وما يحصل في الجنوب ومعاناة شعبنا هناك.