شريط الأخبار
لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة عزل موظف من وظيفته في وزارة العدل

تأثيرات أزمة الغذاء في منطقة شرق المتوسط، وتحليل التقرير العالمي حول أزمات الغذاء

تأثيرات أزمة الغذاء في منطقة شرق المتوسط، وتحليل التقرير العالمي حول أزمات الغذاء
القلعة نيوز- صدر التقرير العالمي حول أزمات الغذاء (GRFC) يوم الثاني والعشرين من شهر نيسان/أبريل 2024، مسلطا الضوء على واقع مرير، حيث أثرت أزمة الغذاء العالمية على ملايين الأشخاص خلال عام 2023، إذ شهد 281.6 مليون شخص، أي ما يقدر بنسبة 21.5% من السكان المشمولين بالدراسة، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في 59 بلدا ومنطقة. يبرز التقرير العوامل المعقدة والمتشابكة لانعدام الأمن الغذائي، والتي تزداد تعقيدا بمرور الوقت بسبب نقاط الضعف الهيكيلة، مما يزيد من صعوبة الاستجابة للصدمات والتعافي منها.
وبحسب هذا التقرير فإن الدوافع الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي الحاد في غالبية الأزمات الغذائية العشر الكبرى هي الصراعات، والظواهر الجوية الشديدة، والصدمات الاقتصادية، مما يؤثر على 135 مليون فرد، و72 مليون فرد، و75 مليون فرد على الترتيب. هذه النتائج ذات أهمية خاصة لـدى امفنت، حيث أن ستة من أصل عشرة بلدان تواجه مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد تقع ضمن النطاق الجغرافي لعمل المنظمة في منطقة شرق المتوسط، وهم أفغانستان وبنغلاديش وباكستان والصومال والسودان وسوريا.
يكرس التقرير جزءا كبيرا للتركيز على قطاع غزة والسودان، حيث يسلط الضوء على الأزمات الغذائية الشديدة التي تعيشها هاتان المنطقتان. في أواخر عام 2023، واجه قطاع غزة واحدة من أشد الأزمات الغذائية حسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) وتاريخ التقرير العالمي حول أزمات الغذاء (GRFC)، مع تعرض السكان بأكملهم لمستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وقد أدى الدمار الناجم عن الأعمال العدائية والحصار والتهجير الجماعي وتدمير البنية التحتية الأساسية وتقييد وصول الخدمات الإنسانية إلى تعريض أكثر من 1.1 مليون فرد لانعدام الأمن الغذائي الحاد.
في السودان، أثر الصراع المسلح المستمر بشكل كبير على قطاع الزراعة، وأصبح البلد يعاني الآن من أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، حيث نزح نحو 7.7 مليون فرد حتى نهاية عام 2023. تهدد مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد بشكل مقلق حياة الأطفال والنساء، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي الحاد على مستوى العالم بين الأطفال دون سن الخامسة في البلاد. كما أشار التقرير العالمي حول أزمات الغذاء (GRFC) إلى أن خمس بلدان كانت معرضة لمواجهة كارثة غذائية في عام 2023 (المرحلة الخامسة والأشد من مراحل انعدام الأمن الغذائي حسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي). وفي فلسطين وحدها، كان من المتوقع أن يواجه 576,600 فردا ظروفا قاسية مثل هذه.
تفاقمت حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد بين الأطفال والنساء في البلدان التي تعاني من أزمات غذائية خلال عام 2023، خاصة بين السكان النازحين والمتضررين من النزاعات. كما تقدر التقارير أن 36.4 مليون طفل كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، منهم 9.8 مليون طفل يعانون من حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد الشديدة و 26.6 مليون طفل يعانون من حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد المعتدلة. وحدد التقرير عشرة أزمات غذائية تضم أعلى عدد من الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2023، بما في ذلك أفغانستان (3.2 مليون فرد) والسودان (3 مليون) وباكستان (2.1 مليون) والصومال (1.8 مليون). وعالميا، كان هناك 90.2 مليون فرد نازح في عام 2023، بمن فيهم 26 مليون لاجئ وطالب لجوء عبر 56 بلدا و 64.3 مليون شخص نازح داخليا عبر 38 بلدا.
نؤمن في امفنت أن الشراكات والجهود التعاونية أمر حاسم لتعبئة الموارد، وتنسيق تقديم المساعدات، وتطوير حلول مستدامة. نحن نبحث بشكل مستمر عن وسائل أكثر نجاعة لدعم المتضررين جراء هذه الأزمات، ونشجع جميع الأطراف المعنية على العمل معا لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وختاما، يعتبر التقرير العالمي حول الأزمات الغذائية تذكيرا ملحا بالتحديات التي نواجهها. إلا أننا ومن خلال العمل المتكاتف والتفاني في خدمة الصحة العامة، يمكننا التخفيف من التأثيرات وبناء مستقبل يتاح فيه للجميع الوصول إلى غذاء متوازن ومتكامل.
-هذا البيان صادر عن قسم الإعلام والتواصل والتشبيك في الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية - امفنت.