شريط الأخبار
المواصفات: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان غارات إسرائيلية كثيفة ومواجهات ميدانية عند بلدة الطيبة اللبنانية انخفاض أسعار الذهب محلياً 3.10 دنانير وغرام عيار 21 عند 96.4 محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال الخميس أبرز المتنافسين على لقب الدوري الإيطالي 2025/26 قبل الجولات الحاسمة منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد بعدما أبكى العالم .. القرد "بانش" يحصل على "النهاية السعيدة" ويجد شريكة حياته قرار جديد في دمشق يحظر بيع المشروبات الروحية في المطاعم والحانات الثعبان الذي يحول جسدك إلى "مصفاة" تنزف من كل فتحة حل لغز صوت محيطي غامض سجل قبالة برمودا منذ 75 عاما هام من "التنفيذ القضائي" إلى مالكي هذه المركبات - تفاصيل شاهد .. ميسي يسجل الهدف 900 في مسيرته التاريخية أغرب طقوس الاحتفال بعيد الفطر حول العالم- لن تتوقعها "تشات جي بي تي" يعالج كلبة من السرطان الأردن .. إحباط 25 ألف جريمة مخدرات في عام .. والإعدام ينتظر قاتل شهداء الأمن تعليق دوام مدارس الطفيلة الخميس جمعية المطاعم السياحية تطلق مبادرات خلال رمضان دعماً للأسر والأطفال إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر جويعد يتفقد مدرسة البحر الأساسية المختلطة

المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية يصدرُ دراسات المرحلة الثامنة للفجوة بين جانبي العرض والطلب لمجموعة من القطاعات الاقتصادية 2023-2025

المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية يصدرُ دراسات المرحلة الثامنة للفجوة بين جانبي العرض والطلب لمجموعة من القطاعات الاقتصادية 20232025

القلعة نيوز-أصدر المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا دراسات المرحلة الثامنة لمجموعة من القطاعات الاقتصادية 2023-2025 للكشف عن الفجوة الكمية والنوعية بين جانبي العرض والطلب على مستوى كل مهنة.

وشملت الدراسات، التي جاءت بدعم وتنسيق مع هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية ومجالس المهارات القطاعية قطاعات، السياحة، صناعة الأغذية والمشروبات والتبغ، الحلي والمجوهرات، الطباعة والتعبئة والتغليف، وصيانة وإصلاح المركبات ذات المحركات.

كما وتأتي الدراسات منسجمة مع محركات النمو الاستراتيجية الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي ومتفقة مع ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016-2025 لضرورة تطوير وإصلاح قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني.

من جانبه قال رئيس المركز الأستاذ الدكتور عبدالله عبابنة إن الأهمية لهذه الدراسات تنبع من كونها تكشف واقع سوق العمل الأردنية في القطاعات المذكورة، من حيث فرص العمل المتاحة، وخصائص العمالة المطلوبة لكل قطاع من ذكور وأناث، وأشخاص من ذوي الإعاقة.

وأضاف عبابنة أن الدراسات تشير إلى المهارات اللازم توافرها للعاملين في كل مهنة، وما تحتاجه من تدريب للارتقاء بمستوى العاملين فيها وكفاياتهم، كما وتكشف عن أعداد الخريجين على مستوى كل مهنة من مؤسسات التعليم والتدريب.

وأشار عبابنة أن الدراسات تعين وترشد أصحاب القرار المسؤولين عن إعداد برامج التدريب من أجل التشغيل، وتمكِّنُ مؤسسات التعليم والتدريب من مراجعة خططهم الأكاديمية وبرامجهم التدريبية لتتواءم مع حاجات سوق العمل.

يذكر أن الدراسات القطاعية، التي دأب المركز على إجرائها منذ العام 2013، وتعدّ الأولى من نوعها على الصعيدين الوطني والعربي، تعتمد منهجية اختيار العينات الممثلة لكل قطاع حسب إطار المعاينة الأحدث لدى دائرة الإحصاءات العامة، إذ تجمع البيانات على مستوى كل محافظة في الأردن، كما تتولى لجنة فنية خاصة بكل قطاع يتم تشكليها تمثل جانبي العرض والطلب والمؤسسات ذات العلاقة تتابع وتشرف على كافة مراحل إعداد الدراسة.