شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

حارس المنتخب الأردني أبو ليلى يثبت جودة الحراسة الأردنية.

حارس المنتخب الأردني أبو ليلى يثبت جودة الحراسة الأردنية.
القلعة نيوز: ما تزال جملة "حارس المرمى يساوي نصف الفريق"، تؤكد معناها الحقيقي في حراسة المرمى الأردنية، فبعد أن سطع نجم حارس مرمى "النشامى" سابقا عامر شفيع، والذي خطف الأنظار ونال المديح والثناء ولقب بـ"حوت آسيا"، تسلم منه الولاية الآسيوية يزيد أبوليلى، الذي يستحق حاليا لقب "أخطبوط آسيا"، تبعا للمستويات الطيبة التي يقدمها من مباراة إلى أخرى مع المنتخب الوطني، والذي كان أحد الأسباب المهمة في وصوله إلى نهائي كأس آسيا 2022، والوقوف وصيفا على منصة التتويج، وأكمل أبو ليلى تألقه في التصفيات الآسيوية المونديالية، وذاد ببراعة عن العرين الأردني، وكان له الدور الأكبر بفوز المنتخب الوطني على السعودية بنتيجة 2-1، وانتزاع الصدارة بفارق الأهداف عن "الأخضر" السعودي، رغم تساوي المنتخبين برصيد 13 نقطة لكل منهما.

"أبوليلى" الذي يزيد بريق نجوميته من عام إلى آخر، ويتوهج ألقا بعد رحلة احترافية في الملاعب السعودية، يسكب خبرته التراكمية، بإبداع ويقظة ومرونة وردات فعل مثالية، ما جعله محط أنظار المتابعين والمحللين، ومحل تقدير الأوساط الكروية المحلية والعربية والقارية، خاصة بعد أن أظهر أبو ليلى خلال آخر مواجهتين للنشامى أمام منتخبي السعودية وطاجكستان بالتصفيات المشتركة، حضورا مميزا ونجح في الدفاع عن مرماه ومنع سيلا من الفرص للمنافسين، وساهم في منح الثقة لرفاقه الذين يعرفون الوصول لمرمى المنافس بأقصر وقت.

ولعل تصريحات المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي الحسين عموتة، في المؤتمرين الصحفيين اللذين أعقبا مباراتي طاجكستان والسعودية، جازم أن لحارس المرمى يزيد أبوليلى، الفضل الكبير في تحقيق النشامى للفوز فيهما، مشيدا بإمكانياته الفنية العالية، وبسالته وشجاعته في حماية عرين المنتخب، منوها إلى أن أبو ليلى يقدم مستويات ثابتة، وينال العلامة الفنية الكاملة، والتي تؤهله لخوض تجارب احترافية كبيرة في أحد أندية المقدمة سواء في الدوري السعودي الذي يعد الأعلى نجومية، والأكثر قيمة سوقية للنجوم في المنطقة العربية حاليا، أو في دوري نجوم قطر.

ونجد أن حارس المرمى المبدع يزيد أبو ليلى، نجح بشكل فعال في سد الفجوة التي توقع الكثير، أن تتسع في حراسة المرمى الأردنية، بعد اعتزال "حوت آسيا" حارس المرمى الأسطوري للكرة الأردنية المتألق عامر شفيع، حين علق الأخير قفازاته فوق الخشبات الثلاثة بعد رحلة مميزة مع المنتخب الوطني، والفرق المحلية والعربية التي ذاد عن مرماها شفيع، وأطل النجم يزيد أبوليلى لينشر نور الثقة في قلوب الجماهير الأردنية، والتي "يدها على قلبها"، خوفا على مستقبل حراسة المرمى الأردنية بعد اعتزال شفيع".

وبدد أبو ليلى تلك المخاوف، وحول صمته الذي لازمه حين جلس سنوات طويلة على مقاعد احتياط النشامى بديلا لشفيع، وحراس مرمى كبار تناوبوا على الدفاع عن المرمى الأردني ولا سيما، معتز ياسين وأحمد عبدالستار، وطمأن الجميع أن حراسة المرمى الأردنية بخير، بعد مستوياته اللافتة ضمن كتيبة النشامى، التي تقدم الأفضل أداء ونتائج للمنتخب الوطني في تاريخ الكرة الأردنية.

ولم يخف المتألق أبوليلى، وخلال تصريحات صحفية سابقة، أنه استفاد من خبرة شفيع، الذي دربه قرابة العامين بصفته مدربا لحراس المرمى في المنتخب الوطني، إبان القيادة الفنية للعراقي عدنان حمد، مشيدا بجهود شفيع الذي ساهم في تطوير مستواه وكسب منه الكثير من المهارات والجرأة في حراسة المرمى، والتي واصل معها الإبداع في حماية عرين المنتخب الوطني، مع استلام المهمة الفنية المغربي الحسين عموته وجهازه المعاون، مؤكدا أن الأجواء العائلية التي أضفاها عموته وفريقه، والروح الجماعية التي تغلف كتيبة النشامى، كلها انعكست إيجابيا على المستويات التي يقدمها جميع أفراد المنتخب الوطني، وقادت إلى هذه النتائج اللافتة والقفزة النوعية للكرة الأردنية مؤخرا، والتي حصل فيها "النشامى" على المركز الثاني في بطولة كأس آسيا 2023، وتأهل عن جدارة واستحقاق للمرة السادسة لنهائيات كأس آسيا 2027 التي ستقام بالسعودية، وثبت معها المنتخب الوطني نفسه بين كبار القارة في الدور الثالث تصفيات كأس العالم 2026.

وجاءت الإحصائيات الصادرة عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لتؤكد نجومية "أخطبوط آسيا" وتألقه في مباريات المنتخب الوطني سواء في بطولة كأس آسيا 2023، أو التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال 2026، وخطفه الإبداع والتألق والحضور المميز، وأظهرت براعة أبوليلى في التمرير وتشتيت الكرات، وبسالته في التصديات الحاسمة، والتي حرم فيها منافسيه من هز شباكه، وساهمت في انتصارات المنتخب الوطني، مما جعله حديث وسائل الإعلام والأوساط الرياضية المحلية والعربية والقارية، ورشح لخوض تجربة احترافية جدية ومهمة في رحلته الكروية، ويشير إلى اقتراب موعد رحيله عن ناديه الجبلين، الذي يشاركه منافسات دوري الدرجة الثانية في السعودية خلال الفترة الحالية.