شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

الفراية : اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم

الفراية : اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم
القلعة نيوز- اكد وزير الداخلية مازن الفراية اهمية خروج المؤتمرات بنتائج وافكار لايجاد الحلول الناجحة لما يعانيه العالم من التبعات المترتبة والاثار السلبية الناتجة عن انماط الهجرة بما فيها الهجرة غير الشرعية، وضبط الحدود وذلك بتعظيم الايجابيات وتبني التحديث بالاعتماد على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.


واضاف خلال افتتاحه أعمال منتدى
"تبنّي التحديث: الذكاء االصطناعي والتحول الرقمي في مجال إدارة
وضبط الحدود" ان المملكة كانت استضافت في نهايه العام 2022 مؤتمرا دوليا حول امن الحدود بمشاركة دولية واسعة وتم تبني مجموعة من الافكار الايجابية التي انعكست ايجابيا على ضبط الحدود واستخدام التكنولوجيا الحديثة


وقال الفراية ان موضوع اللجوء لا يقل أهمية عن الهجرة مشيرا الى وقوف الاردن الى جانب اللاجئين ومساعدتهم بما يتناسب مع حجم المساعدات المقدمة للاردن انطلاقا من البعد الاخلاقي والانساني، مؤكدا ان اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم، مشيرا الى ان حجم المساعدات المقدمة للاردن في هذا الشأن لم ترتق للمستوى المطلوب.

وقال ان الاردن يتحمل مسؤولياته واستمرار تقديم هذه الخدمات مرتبط ارتباطا مباشرا بحجم الدعم الدولي المقدم لهم، مشيرا ان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لمساعدة الاردن على استضافه هذا العدد الكبير من اللاجئين حيث يستضيف الاردن قرابه المليون و350 الف لاجئ وقد بلغ عدد المولودين منذ عام 2011 لغايه الان 233 الف سوري مما يجعل الاردن اكبر بلد مستضيفه للاجئين مقارنه بعدد السكان.

واضاف ان اللجوء رتب على الحكومة الاردنية اعباء مالية كبيرة خاصة مع ضعف التمويل الدولي لخطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية والتي طال امدها وما زال الاخوه السوريين يعانون من تدني مستوى الدعم المقدم لهم من الجهات المانحه حيث ان نسبه الدعم المالي ضمن خطه الاردن بلغ 5.8% من نسبه التمويل المطلوبة للنصف الاول من هذا العام.


واشار الى الدراسة التي اعدتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والبنك الدولي والتي كشفت عن مؤشرات خطيره منها احتماليه عودة ظهور ازمة إنسانية جديدة للاجئين وارتفاع نسبة الفقر والبطالة في مخيمات اللاجئين وخارجها وزياده عمل القصر مما يتطلب زياده الدعم المقدم للاردن لتمكينه من الاستمرار في تقديم هذه الخدمات خصوصا مع ما تعانيه المملكه من اعباء من مشاكل اقتصاديه متزايدة.

وبين ان موقع الاردن المتميز بين ثلاث قارات وفر له الكثير من الميزات الى جانب الكثير من التحديات خصوصا في ظل ما يعانيه الاقليم من اوضاع غير مستقره مما رتب على الاردن اعباء جديدة حيث اصبح الاردن جاذبا للعمالة الاجنبية نتيجه ما يتمتع به من امن واستقرار وقد عملت الحكومه على اعداد الخطة الاستراتيجيه للتعامل مع الاجانب المقيمين على ارض المملكه بما في ذلك حوكمة الهجرة واداره البيانات بالتشاركية مع الاتحاد الاوروبي.