شريط الأخبار
أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية الحواري: نقابة الصيادلة شريك أساسي في صياغة قانون الضمان لضمان العدالة والاستدامة " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية فريق "سفراء العطاء" في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي "الفوسفات" بالمركز 51 في قائمة "فوربس" لأقوى شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج جولات الحسم العربي: تحركات الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الخليج ترسم معادلة الردع وتؤسس لوحدة الصف في وجه التهديدات الإقليمية

هل يعطل نتنياهو مجريات "الصفقة القادمة" مجددا؟

هل يعطل نتنياهو مجريات الصفقة القادمة مجددا؟
القلعة نيوز: في ضوء ما يرشح عن نتائج الاجتماعات المتعلقة بإبرام تهدئة، وعقد صفقة بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وتحديدا حركة حماس من جهة، وبين الاحتلال من جهة ثانية، ورغم وجود بعض المؤشرات المتفائلة بقرب الاتفاق، الا ان هناك حالة من التشاؤم بين أوساط الكتاب والسياسيين، من موقف رئيس الحكومة الصهيونية وإمكانية السعي لإفشال الصفقة ان لم يكن في المرحلة الأولى ففي الثانية.


فمن جانبه يرى المحلل السياسي الدكتور فريد أبو ظهير بأن نتنياهو يستخدم استراتيجية واضحة بخصوص الصفقة تتمثل في إنجاز صفقة وإعادة (الإسرائيليين) المحتجزين، وحتى لو اضطر للإفراج عن آلاف الأسرى والانسحاب من مناطق يتواجد فيها جيش الاحتلال.


وبحسب أبو ظهير فان المسالة الأساسية الاستمرار في الحرب او وقفها، ولذلك الصفقة ستنص على ان تشمل المرحلة الأولى وقف لإطلاق نار مرحلي، وان يكون هناك مفاوضات لإيجاد وقف مستدام بعد انتهاء المرحلة الأولى.


ويعتقد أبو ظهير بان نتنياهو يريد ان يفشل المرحلة الثانية وان يفرض شروطه فيما يتعلق بتفكيك حركة حماس ووجودها العسكري، وانهاء حكمها، وضمان عدم عودة المسلحين الى غزة، ووجود أدارة تحت امرة الاحتلال او الامريكان، وفي حال لم يحقق ذلك فهو يريد العودة الى الحرب.


ويشير أبو ظهير الى ان حماس تعي ما يريده نتنياهو وبالتالي تسعى الى ايجاد تعهد وضمان من قبل الوسطاء بعدم استئناف الحرب، وهنا تكمن العقدة في الموضوع.


ولفت أبو ظهير الى انه وفي حال أصر نتنياهو على موقفه وشروطه فقد لا يكون هناك أي صفقة من الأصل.


ويرى أبو ظهير بانه قد يكون هناك اثر لبعض الأسباب الخارجية ومنها تصاعد الاحتجاجات في الشارع الإسرائيلي، وضغط حقيقي قادر على وقف الحرب وقبول الصفقة ، وقد يكون هناك تغير في الموقف الأمريكي او حدث عالمي على صعيد المحكمة الدولية وغيرها التي قدر ترغم نتنياهو على الرضوخ والقبول بشروط المقاومة .


ومن جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي ،بان هناك سباق للزمن بين نتنياهو وبايدن، فالأول يريد الاستمرار ببيع وهم التفاوض وشراء الوقت للوصول لكلمته في الكونغرس، وبايدن يحاول إنجاز الصفقة قبل ذلك.


وبحسب عنبتاوي فان نتنياهو يحاول المماطلة حتى إجازة الكنيست لمدة ٣ شهور مما يعطيه هامش كبير للمناورة، ويمارس الخداع مع الجميع رغم الضغوطات الداخلية والخارجية فهو يزيد الضرب الوحشي على غزة للظهور بمظهر البطل المنتصر الذي يفرض شروطه ويحدد المسار وينتزع الاستسلام من المقاومة على حد قوله.


ويرى عنبتاوي بان نتنياهو وفي سياق تعامله مع جهود التهدئة امام خيارين: إما الدخول للصفقة وإفشالها بعد المرحلة الأولى، وإما إفشالها خلال الأسابيع القادمة قبل بدايتها وتابع:” صحيح أن غالبية الإسرائيليين وغالبية دول العالم يريدون إنجاز الصفقة وكل له أسبابه، ولكن نتنياهو لا يريد ولديه أسبابه أيضا وهو لا زال يمتلك الخيوط بحكومة متماسكة ومعتمدا عل ضعف وترنح بايدن في الانتخابات فهو يستعمل هذا أيضا.


وختم:" نتنياهو لم يرفع الراية البيضاء، وبايدن لم يعد بيديه أوراق وربما يتم تغييره في الحزب الديموقراطي، الأمور لم تنته بعد ولو أعلن بدء تطبيق الصفقة غدا".


يشار الى ان نتنياهو اكد في اكثر من خطاب وتصريح له ، على إنّ أيّ اتّفاق "يجب أنْ يسمح لإسرائيل باستئناف القتال (بعد انتهاء فترة الهدنة التي سينصّ عليها) حتى تتحقق أهداف الحرب”، كما اشترط نتنياهو أنْ يتمّ في المرحلة الأولى من الاتفاق الجاري التفاوض عليه "الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن”.