شريط الأخبار
ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان الخدمات الطبية تنجح بزراعة قرنية صناعية لأردنية بعمر 106 أعوام رغد الحسينات مرشحة لمجلس شباب ٢١ المناصير يحتفلون بتخرّج نجلهم الملازم حمزة فيصل المناصير في أجواء وطنية مميزة وتغطية حصرية من قبل القلعة نيوز واستديو آيه . نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 تسفير وغرامة 800 دينار لمن يقوم بتشغيل عاملة مخالفة خبراء: قانون منع حبس المدين تسبب بإرباك وانكماش في الأسواق "الغذاء والدواء" تحذر من “بوتوكس” مزور ومهرب - تفاصيل حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مهم حول رواتب التعليم الإضافي "السوريين" "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة

هل يعطل نتنياهو مجريات "الصفقة القادمة" مجددا؟

هل يعطل نتنياهو مجريات الصفقة القادمة مجددا؟
القلعة نيوز: في ضوء ما يرشح عن نتائج الاجتماعات المتعلقة بإبرام تهدئة، وعقد صفقة بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وتحديدا حركة حماس من جهة، وبين الاحتلال من جهة ثانية، ورغم وجود بعض المؤشرات المتفائلة بقرب الاتفاق، الا ان هناك حالة من التشاؤم بين أوساط الكتاب والسياسيين، من موقف رئيس الحكومة الصهيونية وإمكانية السعي لإفشال الصفقة ان لم يكن في المرحلة الأولى ففي الثانية.


فمن جانبه يرى المحلل السياسي الدكتور فريد أبو ظهير بأن نتنياهو يستخدم استراتيجية واضحة بخصوص الصفقة تتمثل في إنجاز صفقة وإعادة (الإسرائيليين) المحتجزين، وحتى لو اضطر للإفراج عن آلاف الأسرى والانسحاب من مناطق يتواجد فيها جيش الاحتلال.


وبحسب أبو ظهير فان المسالة الأساسية الاستمرار في الحرب او وقفها، ولذلك الصفقة ستنص على ان تشمل المرحلة الأولى وقف لإطلاق نار مرحلي، وان يكون هناك مفاوضات لإيجاد وقف مستدام بعد انتهاء المرحلة الأولى.


ويعتقد أبو ظهير بان نتنياهو يريد ان يفشل المرحلة الثانية وان يفرض شروطه فيما يتعلق بتفكيك حركة حماس ووجودها العسكري، وانهاء حكمها، وضمان عدم عودة المسلحين الى غزة، ووجود أدارة تحت امرة الاحتلال او الامريكان، وفي حال لم يحقق ذلك فهو يريد العودة الى الحرب.


ويشير أبو ظهير الى ان حماس تعي ما يريده نتنياهو وبالتالي تسعى الى ايجاد تعهد وضمان من قبل الوسطاء بعدم استئناف الحرب، وهنا تكمن العقدة في الموضوع.


ولفت أبو ظهير الى انه وفي حال أصر نتنياهو على موقفه وشروطه فقد لا يكون هناك أي صفقة من الأصل.


ويرى أبو ظهير بانه قد يكون هناك اثر لبعض الأسباب الخارجية ومنها تصاعد الاحتجاجات في الشارع الإسرائيلي، وضغط حقيقي قادر على وقف الحرب وقبول الصفقة ، وقد يكون هناك تغير في الموقف الأمريكي او حدث عالمي على صعيد المحكمة الدولية وغيرها التي قدر ترغم نتنياهو على الرضوخ والقبول بشروط المقاومة .


ومن جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي ،بان هناك سباق للزمن بين نتنياهو وبايدن، فالأول يريد الاستمرار ببيع وهم التفاوض وشراء الوقت للوصول لكلمته في الكونغرس، وبايدن يحاول إنجاز الصفقة قبل ذلك.


وبحسب عنبتاوي فان نتنياهو يحاول المماطلة حتى إجازة الكنيست لمدة ٣ شهور مما يعطيه هامش كبير للمناورة، ويمارس الخداع مع الجميع رغم الضغوطات الداخلية والخارجية فهو يزيد الضرب الوحشي على غزة للظهور بمظهر البطل المنتصر الذي يفرض شروطه ويحدد المسار وينتزع الاستسلام من المقاومة على حد قوله.


ويرى عنبتاوي بان نتنياهو وفي سياق تعامله مع جهود التهدئة امام خيارين: إما الدخول للصفقة وإفشالها بعد المرحلة الأولى، وإما إفشالها خلال الأسابيع القادمة قبل بدايتها وتابع:” صحيح أن غالبية الإسرائيليين وغالبية دول العالم يريدون إنجاز الصفقة وكل له أسبابه، ولكن نتنياهو لا يريد ولديه أسبابه أيضا وهو لا زال يمتلك الخيوط بحكومة متماسكة ومعتمدا عل ضعف وترنح بايدن في الانتخابات فهو يستعمل هذا أيضا.


وختم:" نتنياهو لم يرفع الراية البيضاء، وبايدن لم يعد بيديه أوراق وربما يتم تغييره في الحزب الديموقراطي، الأمور لم تنته بعد ولو أعلن بدء تطبيق الصفقة غدا".


يشار الى ان نتنياهو اكد في اكثر من خطاب وتصريح له ، على إنّ أيّ اتّفاق "يجب أنْ يسمح لإسرائيل باستئناف القتال (بعد انتهاء فترة الهدنة التي سينصّ عليها) حتى تتحقق أهداف الحرب”، كما اشترط نتنياهو أنْ يتمّ في المرحلة الأولى من الاتفاق الجاري التفاوض عليه "الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن”.