شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

العين الهندي يكتب : فيصل الفايز .. تكريمٌ عربيٌ مستحق

العين  الهندي يكتب : فيصل الفايز .. تكريمٌ عربيٌ مستحق
العين عبدالحكيم محمود الهندي

ليس من المستغرب أبداً أن يمنح البرلمان العربي رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وسام التميز العربي من الدرجة الأولى، وذلك تقديراً لجهوده ودوره المتميز في تعزيز العمل البرلماني الوطني وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية للنهوض بالعمل البرلماني العربي المشترك، وتقديراً لمواقفه العروبية الداعمة للقضايا العربية.
عدم الاستغراب يكمن أولاً في أن فيصل الفايز، هذه القامة السياسية الأردنية والعربية، هو ابن المدرسة الهاشمية، فهو، وعلى طريق أجداده من قبيلة بني صخر الكرام، لطالما أكد بأن عنوان الاستقرار والاستمرار للأردن، الحكم الهاشمي أولاً، والذي توافق عليه الأردنيون منذ أول كلمة في أول سطر في تاريخ تأسيس الأردن، فكان فيصل الفايز عنوان الولاء للهاشميين، وعنوان الانتماء للأردن، ولذلك فإن وطنيته تلك، والتي لا مهادنة فيها، حازت على إعجاب كل وطني عربي في وطنه الأم، فبات أيقونة يُضرب فيها المثل، ونهجاً يسير على هداه كل وطني حر.
وفوق هذا، فإن فيصل الفايز خِرّيج مدرسة الهاشميين، فقد تربى وترعرع سياسياً ووطنياً، على نهج بني هاشم، فنهل منهم فكراً سياسياً واقتصادياً واضحاً تترامى أحلامه على حدود الوطن العربي من البحر إلى البحر، فعكست خطاباته ذلك الحلم الأردني العربي الهاشمي بأن تتحقق في يوم ما أحلام الوحدة والقوة العربية بتكاملٍ في الرؤى السياسية والاقتصادية، فحمل ذلك الحلم في كل خطاباته، وعمل جاهداً على ترجمته إلى واقع ملموس من خلال التعب والجهد الموصول، في كل منصب تقلده سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية، فالفايز كان دوماً، يؤكد أن جل حلمه، وأقصى غايته، أن يترجم توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، على الأرض، أردنياً وعربياً، بل ودولياً أيضاً.
وفي القضايا العربية - العربية، فقد عمل الفايز على ترسيخ ذهنية التوافق العربي، ودعا دوماً إلى القفز على كل الخلافات، والعودة دائماً إلى حقيقة وحدة الدم التي لا تعلوها حقيقة، وهذه ليست جزئية بقدر ما هي أساس في عمق النهج السياسي الأردني، فكان من هذا المنطلق خير سفير لدبلوماسية عمان الوازنة المتزنة.
وفي قضية فلسطين، يؤمن الفايز بأن فلسطين هي قضية أردنية أولاً انطلاقاً من حقيقة التاريخ التي تؤكد بأن أرض فلسطين رويت بشهداء الأردن وعلى رأسهم الملك المؤسس عبدالله الأول الذي ارتقى على أبواب الأقصى، وتلاه الشهيد تلو الشهيد من جنود الأردن البواسل، فكان الفايز عنواناً أردنياً وفلسطينياً في ذات الوقت وهو ينطق بلسان الأردن ومليكه بأن على العالم أن يتحرك لحقن دماء أبناء جلدتنا غربي النهر، ولجم عدوان المتطرفين في دولة الاحتلال، وتحقيق السلام الذي يضمن الأمن والأمان لأجيال هذه المنطقة من العالم، وهو السلام الذي مد الأردن يده إليه على أساس تحقيق العدالة لشعب فلسطين في دولتهم أولاً وقبل كل شيء.
خاتمة القول إن فيصل الفايز، وكما كثيرٍ من قامات هذا الوطن العزيز الذين نقشوا اسمهم بشرف وإخلاص أردنياً وعربياً، يستحق هذا التكريم العربي وأكثر، فهو من نتاج أرض الأردن الطيبة، وتربية الأسرة الكبيرة التي يرعاها ويصونها ويذود عنها سليل الهاشميين من بيت النبوة، عبدالله الثاني بن الحسين، ويحميها جيشٌ ما زال عربياً حتى اليوم، وسيبقى، وشعب كريم معطاء تطال أحلامه عنان السماء بوطن قوي عزيز.