الشيخ فيصل المقيبل السرحان
نقف اليوم جميعًا بفخر واعتزاز بمناسبة زيارة جلالة الملك المفدى عبدلله الثاني ابن الحسين حفظه الله لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في هذه الظروف الدقيقة التي تتطلب الحكمة والقيادة الحكيمة.
إن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين بلدينا، وتؤكد على الثوابت التي تجمعنا من عزيمة واحدة، وتعاون مستمر، وسعي مشترك نحو تعزيز الأمن والاستقرار
كما تمثل رسالة واضحة بأن قيادتنا الرشيدة تقف دائمًا في قلب الأحداث، لتؤكد على دور المملكة المحوري في دعم الأشقاء، وبناء جسور التواصل والحوار، ونشر قيم التعاون والمحبة بين دول المنطقة.
كل التحية لجلالة الملك المفدى على هذه المبادرة التاريخية، وكل الاحترام لكل من يعمل على تعزيز الأخوة العربية، فبهذه القيادات تُكتب صفحات المجد، وتُرسّخ قيم الوحدة والكرامة، ويظل الوطن شامخًا في مواجهة كل التحديات.




