شريط الأخبار
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ترامب: لن أستخدم القوة للاستحواذ على غرينلاند ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حسّان يتفقَّد عدداً من المواقع السياحيَّة في لواء البترا ويفتتح فندق كراون بلازا المغلق منذ سنوات بعد تحديثه البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفًا استراتيجيًا شاهد افتتاح نادي العقبة للفروسية كوجهة سياحية ورياضية فاخرة تجمع بين الاحتراف والرفاهية ( صور ) ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى يؤكدان التحول إلى منظومة دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة

أنفاق وكهوف تحت سطح القمر يترقّب الإنسان استيطانها

أنفاق وكهوف تحت سطح القمر يترقّب الإنسان استيطانها
القلعة نيوز- سار روّاد فضاء وكالة «ناسا» على سطح القمر بالفعل خلال مهمَّة «أبولو» الفضائية، وسيقومون بذلك مرّة أخرى خلال سنوات في إطار برنامج «أرتميس». وإنما دلائل ظهرت الآن تؤكد أنّ الزوّار قد يتمكّنون يوماً من استكشافه من الداخل، بل يعيشون في باطنه ويعملون أيضاً.

في هذا السياق، ذكرت دراسة جديدة نشرتها الدورية العلمية «نايتشر أسترونومي» المتخصّصة في علوم الفضاء، ونقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ فريقاً دولياً من الباحثين تحت إشراف أساتذة من جامعة ترينتو الإيطالية توصّل إلى أنّ هناك بالفعل شبكة من الأنفاق تمتدّ تحت سطح القمر. وقد طرح روّاد فضاء قبل أكثر من 50 عاماً نظريات عن وجود كهوف أيضاً، ولكن حقيقتها ظلَّت محطَّ نقاش وبحث علمي لفترة طويلة.

وفي عام 2009، اكتُشفت فوهة عميقة هناك، مما يعزّز فرضية أنّ هذه الأنفاق التي اختلف العلماء بشأنها لسنوات ربما تكون قد تشكَّلت عندما انخفضت برودة الحمم البركانية تحت سطح القمر، وبالتالي قد تكون هذه الفوهة مدخلاً لشبكة ممتدّة عميقة من الكهوف القمرية.

ومثل هذه النوعية من الأنفاق التي تتكوَّن جراء تدفُّق الحمم، لها مثيل بالفعل على كوكب الأرض، فرُصِدت في مناطق تشهد أنشطة بركانية، مثل جيجو في آيسلندا، وقرب الصدع الأفريقي الشرقي، ويصل طولها إلى ميل أو ميلين على الأكثر. كما رُصد نفق مماثل يحمل اسم «كازومورا» في جزيرة هاواي، ويصل طوله إلى 40 ميلاً على الأقل، ويبلغ قطره في بعض الأجزاء 65 قدماً؛ فضلاً عن شبكة الأنابيب الناجمة عن الحمم البركانية في ولاية كوينزلاند بأستراليا التي يتخطّى طولها 100 ميل. ويقول الخبراء إنه عندما تنشط البراكين على سطح القمر، فإنّ تأثيرها يكون مختلفاً في ضوء البيئة القمرية القاسية؛ إذ سيجعلها تدفُّق الحمم في درجات حرارة شديدة البرودة، لا سيما في ساعات الليلة الطويلة، تبرد بسرعة فائقة مما يساعد في تكوُّن الكهوف والأنابيب البركانية بسرعة أكبر.

وباستخدام أحدث ما توصّل إليه العلم في مجال تحليل الصور الرادارية، استعرض الخبراء صوراً لتلك الفوهة التي رُصدت في منطقة «ماري ترانكيليتاتايس» على سطح القمر عام 2010 بواسطة أجهزة متخصّصة على المسبار المداري لاستكشاف القمر التابع لـ«ناسا». وبناء على الملاحظات الخاصة بانعكاسات الإشارات الرادارية، تأكد للباحثين اكتشافهم بالفعل فوهة تصلح لمرور روّاد الفضاء من خلالها.

يقول الباحث ليوناردو كارير، من جامعة ترينتو: «بفضل تحليل البيانات، استطعنا بناء نموذج تصوّري لشكل المدخل. وبناء على تفسير الملاحظات، فإنّ هذه الفتحة على الأرجح هي مدخل أنبوب حمم فارغ من الداخل». ووفق بيان للمتخصِّص في تحليل الصور الرادارية من «مختبر جون هوبكنز للفيزياء التطبيقية»، ويس باترسون، تُظهر هذه الدراسة كيفية استخدام البيانات الرادارية بأشكال جديدة ومبتكرة، فضلاً عن أهميتها في مواصلة جمع المعلومات والبيانات عن سطح القمر عبر وسائل التصوير عن بُعد».

ومن المعروف أنّ الحرارة على سطح القمر في ساعات النهار قد تصل إلى 260 درجة فهرنهايت، وتتراجع في الليالي التي يمكن أن تمتدّ على مدار أسبوعين لتصل إلى سالب 280 درجة فهرنهايت. وفي الوقت عينه، فإنّ معدّلات موجات الأشعة الشمسية والكونية التي تقصف سطح القمر بشكل عام تزداد بواقع 150 ضعفاً عن تلك التي يتعرّض لها الإنسان عادةً على الأرض. وبالنظر إلى احتمالات تعرُّض القمر حتى وقتنا هذا لضربات النيازك، فإنّ استيطان البشر للأنفاق ربما يكون الخيار الأمثل لمَن يريد تمضية فترة إقامة مطوّلة في باطنه أو على سطحه. ووفق موقع «بيولار ساينس» المتخصِّص في البحوث العلمية، فإنّ البقاء في باطن القمر قد يكفل الحماية من التعرُّض للإشعاع وضربات الأجسام الفضائية، رغم أنّ درجات الحرارة لن تكون مناسبة داخل هذه الأنفاق.

ويطرح الباحثون أيضاً إمكان استخدام مثل هذه الأنفاق يوماً في التنقيب عن الموارد القمرية، مثل المعادن والمواد النادرة، وكذلك البحث عن مخزونات الثلج التي قد توجد تحت سطح القمر. فالتوصّل إلى مثل هذه الاكتشافات قد يُخفض بشكل كبير من التكلفة والمتطلّبات اللوجيستية اللازمة لنقل مواد مماثلة بديلة من الأرض.