شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

"هآرتس": تعيين السنوار يعني أن الحسم سيتحقق في الميدان وليس بالدبلوماسية

هآرتس: تعيين السنوار يعني أن الحسم سيتحقق في الميدان وليس بالدبلوماسية
من خلال انتخاب يحيى السنوار خلفاً للشهيد إسماعيل هنية، حركة حماس تشير إلى أنّ الحسم سيتحقق في الميدان، وليس من خلال الدبلوماسية.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تنشر مقالاً لمحلل الشؤون العربية في إذاعة "الجيش" الإسرائيلي جاكي خوري، يتحدث فيه عن يحيى السنوار، وما يشير إليه قرار قيادة حماس تعيينه رئيساً للمكتب السياسي للحركة خلفاً للشهيد إسماعيل هنية.

أدناه نص المقال منقولاً إلى العربية بتصرف:

ينظر الوعي العام الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي إلى تعيين يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس على أنّه قرار مفاجئ وغير متوقع.

المفاجأة لا علاقة لها بشخصية السنوار أو مدى ملاءمته للمنصب، بل بالنزعة الطبيعية لرؤية رئيس المكتب السياسي كشخصية حكومية ودبلوماسية تتجول بين الدول والمدن، وتلتقط الصور مع قادة، وتردد شعارات، وتحصل على وقت على شاشات التلفزة.

كان هذا هو الحال مع إسماعيل هنية وخالد مشعل قبله. كانا شخصيتين يمكنك التواصل معهما، ولديهما مظهر يناسب منصبهما، إلا أنّ اختيار السنوار يفسد هذه النظرية.

لم يُشاهَد السنوار أو يظهر علناً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. يتم التواصل معه في الظلام، وربما أيضاً باستخدام أساليب بدائية، حتى لا يقدّم معلومات قيّمة عن مكان اختبائه. ومع انتظار بعض وكالات الاستخبارات ارتكابه خطأ، يُقدّر أنّ الرجل، الذي يعد أيضاً الهدف الأول لاغتيال "إسرائيل"، يعيش تحت الأرض أو يختبئ في بونكر سرّي بعيداً عن أي إمكانية الاتصال به.

لكن بصرف النظر عن الظهور والعلاقات العامة في وسائل الإعلام، لم يحصل السنوار على ترقية في مكانته أو سلطة أكبر، فعملياً، كان هو الزعيم الأقوى في حماس، وانتخابه رئيساً للمكتب السياسي أعطاه اللقب الرسمي فقط.

على عكس القيادة الخارجية لحركة حماس، السنوار حكم قطاع غزة الذي كان يقطنه 2.2 مليون نسمة حتّى 6 أكتوبر بجهاز مجهز جيداً. تحت رعايته ومسؤوليته، هناك جيش نظامي وتشكيل سيطرة واسع، بما في ذلك شعبة استخبارات، ولا تملك حماس مثل هذه القدرة في أي ساحة أخرى.

لذلك، يجب فحص التعيين بشكل أساسي من حيث الرسائل وإعلان النيات. تدرك قيادة حماس أنّ وجهة "إسرائيل" ورئيس وزرائها ليست إلى صفقة، وأنّ ما سيحسم المواجهة في النهاية هو الميدان والمعركة العسكرية، وليس الدبلوماسية والنشاط السياسي. في هذا الواقع، تم منح القيادة الميدانية رسمياً زمام الأمور.

وتدرك حماس أنّه لا يوجد ضغط فعّال لإنهاء الحرب، وليس أمام التنظيم خيار آخر سوى الثبات على الأرض. ستحاول قيادة الخارج المساعدة في دفع حوار مع الوسطاء، لكن الحسم سيتحقق فقط بين بيت حانون ورفح.

وتدرك حماس أيضاً أنّ الورقة الرابحة التي تمتلكها ضد "إسرائيل" والولايات المتحدة هي الأسرى، إذا كان لـ"إسرائيل" مصلحة في تحريرهم.

وما يجب فهمه هو أنّ تعيين السنوار لا يغير أي شيء جوهري في المفاوضات. على أي حال، كان الموقف النهائي من الصفقة مشروطاً بموافقة غزة وليس الدوحة، وسيكون هذا هو الحال أيضاً بعد التعيين.

في هذه المرحلة من "اليوم التالي"، سيكون لوجود السنوار أهمية كبيرة، وسيحدد كيف سيُذكر في الوعي الوطني الفلسطيني، وعما إذا كان هو الرجل الذي أعاد حماس والقضية الوطنية الفلسطينية إلى الواجهة. في مثل هذا السيناريو، سيكون لقب رئيس المكتب السياسي لحماس صغيراً عليه.
المصدر : الميادين نت / الكاتب جاكي خوري