آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

كائن غريب مليء بالأشواك .. ختام أولمبياد باريس يثير جدلاً

كائن غريب مليء بالأشواك .. ختام أولمبياد باريس يثير جدلاً

القلعة نيوز- بعد حفل الافتتاح الذي تسبب بهجوم حاد، بسبب العروض غير اللائقة، أثار حفل ختام الألعاب الأولمبية في باريس، الجدل أيضاً بسبب ما تضمنه من عروض فنية تشمل ظهور كائن ذهبي اللون مليء بالأشواك.

فقد ظهر كائن بلباس ذهبي غريب يبدو أنه رجل يقوم بلوحة فنية في حفل الختام، أثارت الكثير من التساؤلات حول هدف هذه الشخصيات الغامضة، فيما وصفه البعض بأنه يعبر عن الشر.

وهاجم عدد من الجماهير، إصرار فرنسا على استخدام الكائنات الغريبة والرسائل المشبوهة، خلال عروضها، التي ابتعدت عن الرياضة بحسب كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

في المقابل، وضحت اللجنة المنظمة ظهور الكائن الذهبي بأن الشخصية مستوحاة من عدد من المراجع من التراث التاريخي لفرنسا، وهو تمثال برونزي مذهّب تم صبه في عام 1836، ويمثل هذا التمثال المجازي الحرية ويعلو عمود يوليو الواقع في وسط ساحة الباستيل في باريس، وفق ما نقله NBC الأميركي.

ووفقا للمديرين الفنيين للحفل، كان الإلهام الآخر هو كبسولة الرحالة الذهبي، وهي كبسولة تم إطلاقها إلى الفضاء في عام 1977 بواسطة مركبة الفضاء الأميركية فويجر Voyager، والذي ألهم عنوان الحفل واسم الشخصية.

هذه الكبسولة احتوت على سجل ذهبي، كان وظيفتها أن تكون بمثابة رسالة زمنية في الفضاء بين النجوم وأرفق معها تحيات الحضارة الإنسانية، وتم صنعها في فرنسا.

يذكر أن فرنسا اختتمت الألعاب الأولمبية مساء أمس الأحد، في حفل أقيم على استاد سان دونيه في باريس.

وشهد حفل الافتتاح قبل أسبوعين مجموعة من الفقرات التي أثارت صدمة في أوساط اليمين الفرنسي حيث تم تجسيد لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافينشي من قبل مجموعة من الفنانين المتحولين جنسيا، إضافة إلى ظهور منسقة الأغاني، المنتجة باربرا بوتش، أيقونة مجتمع الميم.

ولوحة العشاء الأخير، تعد من أهم أعمال ليوناردو دافنشي، وقد جسد فيها المسيح وهو يتوسط عدد من تلاميذه، وكانت محط اهتمام تاريخي وديني كبير.

العربية.نت

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962