شريط الأخبار
منخفض جوي جديد يؤثر على الأردن وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

حماس: متمسكون بتنفيذ الاتفاق السابق.. ولا نخطط لحضور مفاوضات الخميس

حماس: متمسكون بتنفيذ الاتفاق السابق.. ولا نخطط لحضور مفاوضات الخميس
==========================
مصدر من حماس يؤكد لـ"رويترز" أنّ الحركة متمسكة بمطلبها، الذي يقضي بأن تركّز المحادثات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة على الاتفاق السابق، الذي تمت مناقشته، بدلاً من بدء المفاوضات من جديد.
===========================
غزة - القلعة نيوز-
أكد مصدر في حماس أنّ الحركة متمسكة بمطلبها، الذي يقضي بأن تركّز المحادثات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة على الاتفاق السابق، الذي تمت مناقشته، بدلاً من بدء المفاوضات من جديد، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، الثلاثاء.

ونفى مسؤول في الحركة صحة التقرير الذي عرضته شبكة "سي أن أن" الأميركية، والذي قالت فيه إنّ "حماس تخطط من أجل حضور المفاوضات يوم الخميس"، مؤكداً أنّ هذا التقرير "كان خاطئاً".

ونقلت الوكالة عن المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، تشديده على أنّ "ما نحتاج إليه هو التنفيذ، وليس مزيداً من المفاوضات"، كما جاء في البيان الأخير الذي أصدرته الحركة بشأن المفاوضات.

في الإطار نفسه، نقلت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنّ المحادثات ستُجرى في الدوحة، مع التركيز على ما إذا كانت حماس قد "تخفّف شروطها للهدنة".

وقال مسؤول إسرائيلي آخر إنّ الوسطاء العرب "سيُجرون محادثات مع حماس بعد ذلك إذا قاطعت الجلسة"، في حين أنّ "إسرائيل لم تتنازل عن شروطها الرئيسة"، وفقاً لمسؤولين.

يُذكَر أنّ حركة حماس أصدرت، قبل يومين، بياناً طالبت فيه الوسطاء في قطر ومصر بتقديم خطة لتنفيذ ما وافقت عليه الحركة في الـ2 من تموز/يوليو الماضي، بدلاً من الانخراط في مفاوضات جديدة.

وذكّرت الحركة، في بيانها، بأنّها وافقت على مقترح الوسطاء في الـ6 من أيار/مايو الماضي، ورحّبت بإعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، بهذا الخصوص.

وقالت حماس إنّها والوسطاء في مصر وقطر يدركون حقيقة نيّات الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أنّ الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ الـ2 من تموز/يوليو 2024.

وأوضحت حماس أنّ مطالبتها تأتي في ضوء ما قابله الاحتلال بالرفض واستمرار المجازر بحق الشعب الفلسطيني، بعد المرونة والإيجابية اللتين أبدتهما الحركة من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وعلى نحو يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الفلسطينيين وعودة النازحين وإعادة الإعمار.

وأشارت إلى أنّ الاحتلال واجه ذلك بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب إلى التصعيد في عدوانه وارتكاب مزيد من المجازر، وصولاً إلى اغتيال رئيس الحركة الشهيد إسماعيل هنية، في تأكيد لنياته في عدم التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار.

في السياق نفسه، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أضاف شروطاً جديدةً إلى المطالب الإسرائيلية، من شأنها أنّ تفرض عقباتٍ إضافيةً أمام التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط محاولاته تحميل حماس مسؤولية تعثّر المفاوضات.

وبحسب وثائق غير منشورة عرضتها الصحيفة، وقدّمها الاحتلال إلى الوسطاء في الـ27 من الشهر الماضي، نقل الاحتلال قائمةً من الشروط الجديدة، في أواخر تموز/يوليو الماضي، إلى الوسطاء، وهي متباينة عما قدّمته في أواخر أيار/مايو.

ووفقاً للوثائق التي تفصّل مواقف الاحتلال التفاوضية، قامت حكومة نتنياهو بـ"مناورات واسعة النطاق خلف الكواليس"، الأمر الذي يعني، بحسب الصحيفة، أنّ "الاتفاق قد يكون بعيد المنال في الجولة الجديدة من المفاوضات"، التي تبدأ يوم الخميس.

وبين الشروط الخمسة، التي تضمّنتها الوثائق، أن تظلّ القوات الإسرائيلية مسيطرة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، في معبر "فيلادلفيا".

أما نقطة الخلاف الرئيسة الثانية فهي "كيفية عودة الفلسطينيين إلى ديارهم في شمالي القطاع، في أثناء وقف إطلاق النار"، في ظل مطالبة "إسرائيل" بتفتيش الفلسطينيين العائدين من مناطق الجنوب.

وأكدت "نيويورك تايمز" أنّها راجعت الوثائق وتأكدت من صحتها مع مسؤولين إسرائيليين وأطراف أخرى مشارِكة في المفاوضات، موضحةً أنّ بعض أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي يخشون أن تؤدي الإضافات الجديدة إلى إفشال الصفقة، نقلاً عن "مسؤولين كبيرين".