شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

"حزب إرادة " ثاني أكبر تكتل تحت القبة ( معلومات غن الحزب وسر فوزه

حزب إرادة  ثاني أكبر تكتل تحت القبة  ( معلومات غن الحزب وسر فوزه
القلعة نيوز:
لغة الأرقام تتحدث عن الهوية السياسية لمرشحي حزب إرادة، فالدلائل تشير إلى أن الحزب حصل على 19 مقعدًا بالبرلمان ممن ترشحوا في الدوائر المحلية في محافظات المملكة ودوائرها المختلفة، ليؤكد على ثقل انتخابي حزبي برلماني نوعي لحزب إرادة، الذي بات يجمع 20 مقعدًا على أقل تقدير فيما لو تم إضافة الفائزين من القائمة العامة، مشكلًا بذلك ثاني أقوى تكتل برلماني بعد حزب جبهة العمل الإسلامي، ما يطرح تساؤلات حول الخيارات التي سيعمل بها الحزب تحت القبة ضمن مظلة وكتلة متماسكة على أكثر من محور.
حزب إرادة حزب فتي شاب عمره لا يتجاوز العامين، ومع ذلك تمكن بذكاء ودهاء وعمل من تجاوز كافة التحديات والمطبات المصطنعة أمامه، متغلبًا على كل الظروف الصعبة ومحققًا ضربة وانتصارًا كاسحًا كبيرًا من التجربة الأولى، مما سيعزز ويكرر حضوره السياسي والجماهيري في الفترة القادمة، ويمنحه مساحة مهمة قد تتنامى وتكبر، خصوصًا وأن التجربة لا تزال في بدايتها، والأمل معقود على الأداء والعمل في المرحلة القادمة، ما سيعطي دفعة ودافعية كبيرة للحزب الذي حقق ما لم تستطع عشرات الأحزاب المتفرقة عمله، وهذا بالطبع يعود إلى حنكة ودهاء وطريقة عمل الحزب وأمانته العامة وأمينه العام نضال البطاينة، الذي كان يرسم مستقبل الحزب بخطين: الأول يمثل الدائرة العامة، والآخر يمثل الدائرة المحلية، فكانت النتيجة أنه أصبح ثاني أكبر ثقل وتكتل وجماعة ضاغطة قوية لها وزن نوعي وتشريعي ورقابي في المرحلة القادمة، وأن غدًا لناظره قريب.