شريط الأخبار
شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة أكسيوس: أمريكا وإيران ووسطاء يناقشون وقف إطلاق النار 45 يوما مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الاثنين .. أجواء باردة وغائمة جزئيا في أغلب مناطق المملكة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان

"حزب إرادة " ثاني أكبر تكتل تحت القبة ( معلومات غن الحزب وسر فوزه

حزب إرادة  ثاني أكبر تكتل تحت القبة  ( معلومات غن الحزب وسر فوزه
القلعة نيوز:
لغة الأرقام تتحدث عن الهوية السياسية لمرشحي حزب إرادة، فالدلائل تشير إلى أن الحزب حصل على 19 مقعدًا بالبرلمان ممن ترشحوا في الدوائر المحلية في محافظات المملكة ودوائرها المختلفة، ليؤكد على ثقل انتخابي حزبي برلماني نوعي لحزب إرادة، الذي بات يجمع 20 مقعدًا على أقل تقدير فيما لو تم إضافة الفائزين من القائمة العامة، مشكلًا بذلك ثاني أقوى تكتل برلماني بعد حزب جبهة العمل الإسلامي، ما يطرح تساؤلات حول الخيارات التي سيعمل بها الحزب تحت القبة ضمن مظلة وكتلة متماسكة على أكثر من محور.
حزب إرادة حزب فتي شاب عمره لا يتجاوز العامين، ومع ذلك تمكن بذكاء ودهاء وعمل من تجاوز كافة التحديات والمطبات المصطنعة أمامه، متغلبًا على كل الظروف الصعبة ومحققًا ضربة وانتصارًا كاسحًا كبيرًا من التجربة الأولى، مما سيعزز ويكرر حضوره السياسي والجماهيري في الفترة القادمة، ويمنحه مساحة مهمة قد تتنامى وتكبر، خصوصًا وأن التجربة لا تزال في بدايتها، والأمل معقود على الأداء والعمل في المرحلة القادمة، ما سيعطي دفعة ودافعية كبيرة للحزب الذي حقق ما لم تستطع عشرات الأحزاب المتفرقة عمله، وهذا بالطبع يعود إلى حنكة ودهاء وطريقة عمل الحزب وأمانته العامة وأمينه العام نضال البطاينة، الذي كان يرسم مستقبل الحزب بخطين: الأول يمثل الدائرة العامة، والآخر يمثل الدائرة المحلية، فكانت النتيجة أنه أصبح ثاني أكبر ثقل وتكتل وجماعة ضاغطة قوية لها وزن نوعي وتشريعي ورقابي في المرحلة القادمة، وأن غدًا لناظره قريب.