شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

"حزب إرادة " ثاني أكبر تكتل تحت القبة ( معلومات غن الحزب وسر فوزه

حزب إرادة  ثاني أكبر تكتل تحت القبة  ( معلومات غن الحزب وسر فوزه
القلعة نيوز:
لغة الأرقام تتحدث عن الهوية السياسية لمرشحي حزب إرادة، فالدلائل تشير إلى أن الحزب حصل على 19 مقعدًا بالبرلمان ممن ترشحوا في الدوائر المحلية في محافظات المملكة ودوائرها المختلفة، ليؤكد على ثقل انتخابي حزبي برلماني نوعي لحزب إرادة، الذي بات يجمع 20 مقعدًا على أقل تقدير فيما لو تم إضافة الفائزين من القائمة العامة، مشكلًا بذلك ثاني أقوى تكتل برلماني بعد حزب جبهة العمل الإسلامي، ما يطرح تساؤلات حول الخيارات التي سيعمل بها الحزب تحت القبة ضمن مظلة وكتلة متماسكة على أكثر من محور.
حزب إرادة حزب فتي شاب عمره لا يتجاوز العامين، ومع ذلك تمكن بذكاء ودهاء وعمل من تجاوز كافة التحديات والمطبات المصطنعة أمامه، متغلبًا على كل الظروف الصعبة ومحققًا ضربة وانتصارًا كاسحًا كبيرًا من التجربة الأولى، مما سيعزز ويكرر حضوره السياسي والجماهيري في الفترة القادمة، ويمنحه مساحة مهمة قد تتنامى وتكبر، خصوصًا وأن التجربة لا تزال في بدايتها، والأمل معقود على الأداء والعمل في المرحلة القادمة، ما سيعطي دفعة ودافعية كبيرة للحزب الذي حقق ما لم تستطع عشرات الأحزاب المتفرقة عمله، وهذا بالطبع يعود إلى حنكة ودهاء وطريقة عمل الحزب وأمانته العامة وأمينه العام نضال البطاينة، الذي كان يرسم مستقبل الحزب بخطين: الأول يمثل الدائرة العامة، والآخر يمثل الدائرة المحلية، فكانت النتيجة أنه أصبح ثاني أكبر ثقل وتكتل وجماعة ضاغطة قوية لها وزن نوعي وتشريعي ورقابي في المرحلة القادمة، وأن غدًا لناظره قريب.