شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

"حزب إرادة " ثاني أكبر تكتل تحت القبة ( معلومات غن الحزب وسر فوزه

حزب إرادة  ثاني أكبر تكتل تحت القبة  ( معلومات غن الحزب وسر فوزه
القلعة نيوز:
لغة الأرقام تتحدث عن الهوية السياسية لمرشحي حزب إرادة، فالدلائل تشير إلى أن الحزب حصل على 19 مقعدًا بالبرلمان ممن ترشحوا في الدوائر المحلية في محافظات المملكة ودوائرها المختلفة، ليؤكد على ثقل انتخابي حزبي برلماني نوعي لحزب إرادة، الذي بات يجمع 20 مقعدًا على أقل تقدير فيما لو تم إضافة الفائزين من القائمة العامة، مشكلًا بذلك ثاني أقوى تكتل برلماني بعد حزب جبهة العمل الإسلامي، ما يطرح تساؤلات حول الخيارات التي سيعمل بها الحزب تحت القبة ضمن مظلة وكتلة متماسكة على أكثر من محور.
حزب إرادة حزب فتي شاب عمره لا يتجاوز العامين، ومع ذلك تمكن بذكاء ودهاء وعمل من تجاوز كافة التحديات والمطبات المصطنعة أمامه، متغلبًا على كل الظروف الصعبة ومحققًا ضربة وانتصارًا كاسحًا كبيرًا من التجربة الأولى، مما سيعزز ويكرر حضوره السياسي والجماهيري في الفترة القادمة، ويمنحه مساحة مهمة قد تتنامى وتكبر، خصوصًا وأن التجربة لا تزال في بدايتها، والأمل معقود على الأداء والعمل في المرحلة القادمة، ما سيعطي دفعة ودافعية كبيرة للحزب الذي حقق ما لم تستطع عشرات الأحزاب المتفرقة عمله، وهذا بالطبع يعود إلى حنكة ودهاء وطريقة عمل الحزب وأمانته العامة وأمينه العام نضال البطاينة، الذي كان يرسم مستقبل الحزب بخطين: الأول يمثل الدائرة العامة، والآخر يمثل الدائرة المحلية، فكانت النتيجة أنه أصبح ثاني أكبر ثقل وتكتل وجماعة ضاغطة قوية لها وزن نوعي وتشريعي ورقابي في المرحلة القادمة، وأن غدًا لناظره قريب.