شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

الرحيمي يكتب: خطاب الملك.. موقف ثابت صلب بالدفاع عن الحق الفلسطيني

الرحيمي يكتب: خطاب الملك.. موقف ثابت صلب بالدفاع عن الحق الفلسطيني
القلعة نيوز: كتب العين مفلح الرحيمي - كما لم يخطب زعيم من قبل، وكما لم يخطب جلالة الملك عبدالله الثاني من قبل، أطلق الملك صرخة الحق والسلام في المحفل الدولي الاكبر، واضعا العالم في حالة اصغاء مطلق ودهشة ضرورية.
لقد وضع جلالته كل النقاط على كل الحروف، بوضوح لا يدانيه وضوح، حين قال: "خلال ربع القرن الماضي، لطالما وقفت على هذا المنبر والصراعات الإقليمية، والاضطرابات العالمية، والأزمات الإنسانية تعصف بمجتمعنا الدولي وتختبره. وغالبا لم تمر لحظة على عالمنا دون اضطرابات، إلا أنني لا أذكر وقتا أخطر مما نمر به الآن. وعلى إسرائيل أن تختار بين العيش وفق قيم الحرية أو العيش في عزلة ورفض".
‏‎وقد اطاح جلالة الملك بكل قوة ووضوح بكل المزاعم وتهديدات الابتزاز التي تطلقها قوى التطرف والإرهاب الإسرائيلية حين قال بقوة ان "الأردن كوطن بديل لن يحدث أبدًا".
إن خطاب جلالة الملك اليوم، هي صوت الحق القوي الذي سمعه العالم بأسره، فوضعه أمام مسؤولياته وكشف حجم الانتهاكات الإسرائيلية وحجم السكوت الدولي عنها.
كما أكد الخطاب، موقف جلالته الثابت الصلب بالدفاع عن الحق الفلسطيني وفندت خطورة الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية على الضمير الإنساني.
ختام الخطاب التاريخي في هذا المحفل الدولي، كان مهيبًا، عندما ذكر بمطلب جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بذات مطلب اليوم، ألا وهو السلام.