شريط الأخبار
المتطرف بن غفير يعتبر أن الاتفاق على نزع سلاح حماس "غير مقبول" الحكومة تثيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب مجلس السلام يعلن مبادئ استكمال خطة ترامب بشأن غزة تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية الجديدة على الأردن والكويت إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز.. و 4 ناقلات أخرى تغير مسارها قيادي: حماس ستبقى قائمة وتواصل نشاطها السياسي النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات ترامب: اسرائيل ستنسحب من غزة عند اكتمال نزع السلاح حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود الجيش الكويتي يتعامل مع عدوان إيراني استهدف منشآت عسكرية وحيوية البرلمان العربي يدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط بمصر في ظل تدفق المهاجرين .. رئيس وزراء إسبانيا يزور سبتة غارة إسرائيلية على غزة بعد ساعات من إعلان اتفاق لنزع سلاح حماس ريبيكا غرينسبان تتصدر أول تصويت استطلاعي لقيادة الأمم المتحدة ألمانيا: نرحب باتفاق نزع السلاح في غزة ومن الضروري إحراز تقدم حقيقي شبكة مياه أميركية تحت الهجوم .. اشتباه بتورط قراصنة إيرانيين أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت مكافحة المخدرات: متعاطي "الكريستال" يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه

ترجيح رفع أسعار المحروقات في الاردن الشهر المقبل

ترجيح رفع أسعار المحروقات في الاردن الشهر المقبل
القلعة نيوز:
يتوقع خبراء أن ترفع الحكومة أسعار المشتقات النفطية ضمن تسعيرة الشهر المقبل بنسب تصل إلى 2 %، لبعض الأصناف تبعا لزيادة معدل أسعارها في الأسواق العالمية منذ بداية الشهر الحالي.

وكانت التوترات الجيوسياسية من أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الزيادة، وأهمها المخاوف منذ بداية هذا الشهر من استهداف مرافق نفطية إيرانية ضمن الرد الإسرائيلي الذي كان مرتقبا على الضربة الإيرانية التي وجهت للكيان بداية الشهر الحالي.


إلا أن الرد العسكري الإسرائيلي الباهت ضد إيران بداية الأسبوع الحالي، سيؤدي بحسب خبراء إلى كبح جماح الأسعار خلال الشهر المقبل، إذا ما بقي الإقليم والعالم يسيران بالوتيرة الحالية نفسها.

الباحث في شؤون الطاقة عامر الشوبكي، رجح أن يطرأ ارتفاع على الأسعار يطال مختلف أصناف المشتقات النفطية تبعا لزيادات طرأت عالميا على النفط ومشتقاته، منذ بداية الشهر الحالي.

وقدر الشوبكي أن تكون هذه الزيادة بمقدار قرشين على الديزل، قرش ونصف على بنزين 95 وقرش واحد على البنزين 90.

وأرجع الشوبكي السبب في ذلك إلى الارتفاعات التي طرأت منذ بداية الشهر الحالي على الأسعار العالمية قبل أن تعاود الهدوء، وذلك بتأثير من العوامل الجيوسياسية وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي لإيران في ذلك الوقت، والمخاوف التي كانت بشأن أن تطال هذه الضربة منشآت نفطية.

غير أن عدم استهداف منشآت نفطية في هذه الضربة ساعد أمس، على تثبيت عوامل تهدئة الأسعار وذلك يعني أيضا عدم وجود رد إيراني بعرقلة مرور الطاقة من مضيق هرمز او استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، إلا أن الأسعار ما تزال مرتفعة تفوق 76 دولارا للبرميل، وهذه الأسعار أعلى من معدلها الشهر الماضي.


وقال الخبير في شؤون الطاقة هاشم عقل: "من المتوقع أن يتم رفع أسعار المحروقات للشهر المقبل بمقدار نصف قرش للبنزين 90 وبنسبة 0.05 % و 1.5 قرش للبنزين 95 بنسبة 1.3 %، وارتفاع سعر الديزل 1.9 قرش أي بنسبة 2.9 %”.

وتعود أسباب الارتفاع وفقا لعقل إلى زيادة حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والتخوف من قصف الاحتلال لمواقع إنتاج وتكرير النفط الإيراني والتخوف من الرد الايراني بمحاولة تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وهو شريان حيوي جدا لاقتصاد العالم. وبين عقل أنه يخرج من هذا المضيق كل يوم نحو 20 مليون برميل ويؤدي تعطيله إلى طفرة كبيرة جدا في الأسعار وتضرر في الاقتصاد العالمي.

أما بعد الهجوم الإسرائيلي ومحدودية تأثيره والابتعاد عن قصف منشآت نفطية ايرانية، فمن المؤكد أن تتراجع الأسعار بشكل حاد لكن تأثير هذا الانخفاض سوف نلمسه في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

بالمقابل، رأى الخبير في شؤون النفط فهد الفايز، أن هوامش الزيادات في الأسعار ضئيلة وبالتالي لا يوجد مبرر لزيادات في الأسعار.


وعليه، توقع أن يتم تثبيت الأسعار للشهر المقبل، لمختلف أصناف المشتقات النفطية عند مستوياتها للشهر الحالي.