شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

المبادرون هم المتميزون في نشر ثقافة التميز

المبادرون هم المتميزون في نشر ثقافة التميز
القلعة نيوز:

الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة يكتب.....
**المبادرون هم المتميزون في نشر ثقافة التميز.. رسالة تقدير لجهود أحد رموز الثقافة نطل من خلالها على أصحاب العقول الراقية ممن حملوا الثقيلة وقدموا الجزيلة في نشر الوعي الفكري خدمة لأوطانهم... الأستاذ الدكتور يوسف الدرادكة أنموذجا في التميز ونقل المعرفة العلمية وتجذيرها قامة ثقافية تنويرية وحضارية سامقة لها حضورها وتميزها بين نجوم الثقافة والعلم والفكر... سفراء لأوطانهم في نشر ثقافة التميز وثقافة التغيير وزرع قيم الفضيلة أينما حللتم..**

نود أن نقول بأن هدايا القدر كثيرة ومتنوعة ومتعددت في قيمتها وجمالها، لها جمال ورونق وتأثير وأثر في النفس، وذكرى خالدة تبقى في الوجدان ، ومن أجمل هدايا القدر هي الصحبة والرفقه الطيبة والطاهرة من أصحاب الفكر والمعرفة والقدوة الحسنة...وأنتم من أجملها وأسعدها ولها أثرا جميل في نفوسنا...فالتواضع والسماحة أكثر ما يميز مكانتكم العلمية والثقافية والاجتماعية ذات الأثر والبصمة في الرقي الإنساني، والعلم والمعرفة وفن القيادة والسيادة هي أجمل ما في سيرتكم العطرة المشعة بمبادئ الإنسانية الدالة على عمق بصيرتكم وحكمتكم الفذه...
فأنتم الجاذبية الإنسانية النبيلة التي فاقت جاذبية الأرض في حجمها فسماحتكم وطهارتكم وعزة النفس من العلامات الفارقة التي جذبت إليكم الأرواح فنلتم شرف محبتها وعشقها، فُتفتحت القلوب البيضاء لكم وتنورت العقول بروعة أفكاركم النيرة...فطوبى لنا بهذه القامات الفكرية الرائعة التي أنارت عقولنا علماً وفقهاً...إنها بحق مصابيح أضاءة ،، أضاءت عتمتنا وبصيرتنا...إنها قطرات الندي أزهرت بها حقولنا فخضّرت أراضينا فجادت ثمارها وأزهرت حقولنا .نعم أنتم الكنز الذي وهبنا إياه رب العالمين... فالأصدقاء الأوفياء أمثالكم أوطان صغيرة تجد في كل زاوية من قلبك مسكن لهم ..فنشكر الله تعالى على كرمه وعطاياه على هذه الكنوز المتعددة والمتنوعة في قيمتها وجمالها...
فصباح الخير والأنوار والمسرات للمقام الذي ننحني له خجلا لتواضعة وسماحته وبشاشته وكما يُقال بشاشة الوجة خيرا من سخاء اليدّ وأنتم عنوان السخاء والجود وما أعظمة من سخاء وعطاء حينما يكون في الفكر والمعرفة والإبداع والريادة، وجبر الخواطر الذي يُعد خُلق إسلامي وإنساني عظيم لمن ثمثل به سلوكاً ومنهجاً..!
*نعم أنتم تمثلوا منابر لكبار عمالقة الفكر والثقافة والأدب والتراث الإنساني بما تقدموه للمشهد الثقافي فقد حملتم الثقيلة وقدمتم الجزيلة لنشر الوعي الثقافي والحضاري للأرتقاء بالمجتمعات إيماناً منكم بأن البقاء ليس للأقوى وإنما للأوعى والأسرع في إمتلاك أدوات المعرفة العلمية والأكتشافات والاختراعات التي تعتبر إضافة على خارطة الإنجازات والإبداعات الحضارية والإنسانية هكذا قرأنا سيرتكم العطرة المشعة بهذه الخصال الفريدة بالأفعال والأقوال والتي تعتبر زادنا الفكري والثقافي نستمتع بقراءتها في كل صباح ومساء لأن فيها بوصلة توجيه وتعليم وتأهيل نحو المسارات الصحيحة والمنجيه والواقيه والحامية والمانعه إذا فهمنا معاني هذه السيرة التربوية والإصلاحية عالية القدر والمستوى الثقافي العميق والخبرة الناضجة والإرث الحضاري العريق...فطوبى لنا بهذه الكنوز المتعددة والمتنوعة في قيمتها وجمالها وإرثها المعرفي العميق .. هكذا رصدت عدستنا مسيرة الأستاذ الدكتور يوسف الدرادكة القامة الثقافية والأيقونة الحضارية والإنسانية التي شكلت في نظرنا كنز معرفي وثروة ونعمه لمن يعرفكم ونحن من حبانا الله بمعرفتكم فزدنا شرفاً وتشريفاً ووقاراً ورقياً وحشمة .؟؟*
فنسأل الله تعالى أن تبقوا دوما المنارة المشعة بالعطاء والتميز والملاذ الأمان لمن يقصد بابكم إنه سميع مجيب الدعاء.

الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة/أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.