شريط الأخبار
الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري في مجال الصناعات الجوية و الدفاعية وبناء شراكات استراتيجية تخدم المصالح المشتركة الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية شكاوي سكان وادي موسى من انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم ملخص تحليل استراتجي مطمئن من الكونغرس الامريكي حول واقع ومستقبل العلاقات الاردنيه الامريكية

من الحسين بن طلال الباني إلى المعزز عبدالله الثاني ...وتستمر المسيرة

من الحسين بن طلال الباني إلى المعزز عبدالله الثاني ...وتستمر المسيرة

القلعة نيوز:

د محمد العزة

يحتفي الأردنيون غدا المصادف الرابع عشر من شهر تشرين الثاني ميلاد الباني المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله تعالى التاسع و الثمانون ، الذي لم يغب يوما عن ذاكرة الاردنيين و يستذكرون مسيرة السنين التي سخر لها الحسين بن طلال رحمه الله تعالى كل حياته و طاقته و جهده و حنكته و كياسته و حكمته لقيادة الاردن التي شهد لها و استشهد بها جميع قادة العالم في إدارة دفة سفينة هذا الوطن العظيم التي جابهت اعتى امواج المراحل و المنعطفات الخطرة و الصعبة سابق الأزمنة ليعبر به و بها دائما إلى شاطيء الامان ، الذي لطالما و مازال الأردنيون يفتخرون و يتغنون به كأهم إنجازاتهم و استثماراتهم ( الأمن و الأمان ) استجابة لدعاء ربهم ، و لآية طالما رددها الباني الحسين ( رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ. {البقرة: 126.
بادل الأردنيون ملكهم الباني الحسين بن طلال نفس المشاعر و الاحساس الذي كان يبادلهم و يكنها لهم ، لقد كان الأب الحاني ، و المسؤول الأول في موقعه المخلص المتفاني ، و الجندي الحامي لحدود دولته و وطنه و سيادته معتمدا على نشامى جيشه و أبناء شعبه و عشائره ، و العامل المجد المجتهد في مصنعه و المعلم الباذل قصار جهده في مدرسته الحريص عل نشأة اجيال واعية عالمة و رافعة من روافعه ، و هو من كان متابعا و مواكبا لادق التفاصيل لملفات التنمية و الانجاز بمعية رجال دولته الاوائل .
هذا الشعور و الاحساس المتبادل الذي توجت بعبارات قالها الحسين خلدها التاريخ و خلدتها الذاكرة الأردنية و أشهرها ( الإنسان اولا ، الإنسان اغلى ما نملك ) و ( لولا هذا الشعب لم أكن شيئا مذكورا ) و ( فلنبني هذا الوطن و لنخدم هذه الأمة ) ، كلها شعارات ورؤى حملها كل اردني و أردنية في أضلعه و نبض بها قلبه و رسخت في فكره و عقله ، و ترجمها إلى نهضة و عمارة في جميع المجالات فكان الاردن و مازال من طلائع الدول المتقدمة في المنطقة و في معظم المجالات ، رغم الصعوبات و التحديات و المعيقات و المحاولات للتضيق عليه من الداخل و الخارج ، لكنه جهد و إصرار أثمر ، و لم يقف عند محطة البناء فلقد نذر الحسين بن طلال ابنه و بكره الملك عبدالله الثاني بن الحسين كما نذر نفسه جنديا حاميا و ملكا و مواطنا بانيا و معززا خادما لهذا الوطن ليكمل مسيرة القيادة الهاشمية للدولة الأردنية على خطى الآباء والأجداد و لقد زرع الراية في يمناه ليأخذ الاردن في مئويته الثانية نحو الحداثة و التقدم و الحفاظ على الارث و الموروث و ليرفع شعار الاردن اولا .
الحسين الباني ، الذي غادرنا جسدا و بقيت روحه و وصيته بأن تظل القضية الفلسطينية قضية الاردن المركزية و لتظل القدس و المقدسات درة التاج الملكي الهاشمي ، و لتبقى صورته و زياراته تطوف الاردن مدنه و قراه و باديته التي لم ينقطع عنها يوما يتلمس حاجتها و حوائجها ، كما يحرص الملك عبدالله الثاني اليوم على ذلك و يوصي بها ولي عهده الحسين بن عبدالله الذي فيه الكثير الكثير من ملامح وجه جده و طبقة صوته و حزمه و حسمه و سمحه و سماحته و خامة شخصيته ، واعدا معاهدا عهد الملوك من ال هاشم هذا الوطن الغالي بأن يظل عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا ليكون و يبقى الاردن اقوى متجاوزا التحديات عابرا للمراحل صامدا و يتحدى .