شريط الأخبار
البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك اضطرابات النوم في رمضان.. أسبابها وطرق التعامل معها حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة

الحواتمه يكتب : ليس كلُ السكوت من ذهب

الحواتمه يكتب : ليس كلُ السكوت من ذهب
الفريق الركن حسين الحواتمه"

تقول العرب في أحد امثالها ( اذا كان الكلامُ من فضة فالسكوتُ من ذهب ) و أقول في هذه المرحلة الصعبة والمفصلية التي تمر بها المنطقة والعالم أن الحديث الواقعي والمنطقي و الخطاب المسؤول لا علاقة له بأي نوعٍ من المعادن مهما زاد او قل ثمنها ، و بما أن الاردن جيوسياسيا و استراتيجيا يُشكل قلب منطقة الشرق الاوسط
سواء أعجب ذلك البعض ام لم يعجبهم فإنه لابد من خروج بعض رجالات الدولة ( ولا أعمم فهنالك جهوداً مقدّرة من البعض وحضور ايجابي وفعال في مختلف الأحداث والتطورات على المستوى العام
و لن أذكر أسماء حتى أخرج من دائرة الحرج والتحيز للبعض ).

من البيات و الذي لم يعد شتوياً فقط بل شَمِلَ كل فصول السنة ، فالمرحلة من الصعوبةِ بمكان أن نميز بين الدور السياسي و دور رجل الدولة ، فالسياسي هدفَهُ الرئيس إرضاء الاغلبية و لو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن و هي أشبهُ ما تكون بمتلازمة ( أنا و من بعدي الطوفان ) .

أما رجل الدولة فهمهُ مصلحة الوطن و لو كلفه ذلك فقدان الشعبويات الرخيصة او الكراسي او أي نوع من المكتسبات
و قد انجبت الدولةُ الاردنية نماذج كثيرة من رجالات الدولة والقادة العظام على المستوى العربي والعالمي والذين ضحوا بارواحهم ليس بمصالحهم فقط من أجل مصلحة الدولة والقومية العربية و على رأسهم الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه ، و السبب أن العرب في ذلك الوقت كانوا عاجزين عن ايجاد حل واقعي و قابل للتطبيق لتجنيب الفلسطينين حالة التشرد و والتهجير والدمار التي يعيشونها اليوم ، فلم يتقهقر الرجل و لم يرُفَ لهُ جِفناً و لم ترتعش لهُ يداً و هو يُحذر من الخطابات التي أوصلت الحال لما هو عليه الآن .

و تتعدد هذه القامات وصولاً الى أن الجندي الاردني و رجل الأمن لا ينتبهون لأصوات النشاز التي تُشككُ بالأردن و شعبه و قيادته و يقدمُ روحهُ رخيصةً لأجل الوطن ، و في العودة الى بعض رجال الوطن الغائبون فإنني اتسائل أين انتم مما يجري من هجوم إعلامي بغيض على الأردن و لماذا كل هذا الصمت فهل انتم مقتنعين بخطاب الحاقدين و الجاحدين أم انكم فقط سياسيون لا تتعدى اهتماماتكم المصالح الخاصه و التعيينات و التعديلات الوزارية ، لا نطلب في هذه المرحلة إلا الدفاع بالكلمة عن الأردن أما الدفاع الحقيقي بالأروح و الدماء فيقوم به جيشنا العربي و اجهزتنا الأمنية خيرُ قيام ، و السؤال المطروح الآن في الشارع الأردني هل أصبحت كل المهام موكلة بمؤسسة العرش و الكلُ يختبيءُ خلفها ، فلله درُكَ ابا الحسين و انت الذي لا يكل و لا يمل و لا تفتُر عزيمته في مواجهة كل مايحيط بالأردن من تحديات و مخاطر ، و لله درُ الحسين بن عبدالله الثاني و انت نسراً هاشمياً على يمين قائد المسيرة و كأنك القائلُ على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ، و سلمت يدا أم الحسين من ربّت و انشأت هذه البذره الطيبة ، و رحم الله الحسين الباني الذي افنى عمره في الدفاع عن اهله و وطنه ، و عاش الأردنُ حُراً أبياً رغم أنف كُل حاسدٍ ناكراً للجميل .