شريط الأخبار
الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا

الشرمان يكتب : الاعتداء على الأمن والعزف على الأوتار المأجورة

الشرمان يكتب : الاعتداء على الأمن والعزف على الأوتار المأجورة
د. عديل الشرمان
تابع روّاد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بقلق ما حدث من اعتداء همجي على دورية للشرطة أثناء تأديتها واجباتها في العاصمة عمان، اعتداءات متكررة بين فترة وأخرى ذات طعم يثير الغثيان في النفس.


اعتداءات ممقوتة متكررة مسبوقة تشعر معها بغصة وكأنك أنت من يُعتدى عليه، لأنه إن لم يكن رجل الشرطة في مأمن من الاعتداء، وهو المكلف قانونا بأداء واجبه لحماية المواطنين ومنع الاعتداء عليهم، سيشعر المواطنون أنهم يفتقدون إلى الحماية، فرجل الشرطة هو من يرسم هيبة الدولة في ذهنية المواطن، وتتحصل الدولة على هيبتها بعد أن تنجح في التطبيق الصارم للقانون وفرض احترامه، وهو ما اصطلح على تسميته سيادة القانون.

ما يحدث لرجال الشرطة من اعتداءات ليست مؤشرا على ضعفهم، ولا انتقاصا من قدراتهم، وإنما ما يحدث لهم ما هو الا مرآة وانعكاس لفهم أعوج، وإدراك خاطئ من قبل بعض العابثين لخطورة ما يجري، أو لتراجع في منظومة القيم والأخلاق لدى فئة ضالة مضللة، وربما لخلل فردي ناجم عن مقاربات خاطئة هوجاء، وأوهام تسيطر أو تشوب تفكير أداء بعض الأشخاص الموتورين منهم.

يجب أن يكون في صدور ونفوس المواطنين كبارا وصغارا، الواصلين والموصولين، السوبر والعادي، الأسوياء منهم والمجرمين رهبة القانون، والخوف منه، حينها نتحدث عن تراجع الاعتداءات التي يتعرض لها رجال الشرطة، وهم الذين يواصلون الليل بالنهار كي يعيش المواطن بهدوء وأمان، والذين يستحقون منا كل يوم قبلة على جبين كل واحد منهم، وأن أي اعتداء يتعرضون إليه هو اعتداء مرفوض جملة وتفصيلا.

الاعتداءات على رجال الشرطة بغير حق هي موضع استنكار وشجب، وهي مرفوضة ومنبوذة في كل القوانين الأرضية الوضعية، وفي الشرائع والأديان السماوية، وحتى في شريعة الغاب، وفي بلاد الواق واق.