شريط الأخبار
ترمب: على أوروبا التركيز على الحرب الروسية الأوكرانية وليس على غرينلاند "واللا": إسرائيل تلقت دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام "مجنون" أمريكي يقتل ثلاثة سياح بإطلاق نار عشوائي في عقار قرب "ديزني وورلد" نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب لابيد يقر بفشل الحرب على غزة: بعد عامين ومئات القتلى عدنا إلى وضع أسوأ من نقطة البداية إن بي سي نيوز: ترامب يرفض التعليق على احتمال اللجوء للقوة للاستيلاء على غرينلاند سوريا: نرفض محاولات استخدام ملف الإرهاب ورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي كندا "لن تدفع" لترامب لقاء الانضمام إلى "مجلس السلام" وزير الشباب يبحث ونظيره وزير الرياضة والشباب السوري التعاون الشبابي والرياضي المشترك الإعلام والاستثمار في صدارة جلسات مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" قرارات مجلس الوزراء / تفاصيل القوات المسلحة تجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة المصري: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي نظام جديد يعزز الحوكمة والاستقلالية ويضمن العدالة الرياضية الحكومة: استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة للأُسر المستحقَّة مجلس الوزراء يقرر تمديد العمل بدعم الصَّادرات الزِّراعيَّة وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة مسؤول إيراني: خدمة الإنترنت ستعود تدريجياً

العيطان يكتب : الأردن "وطن و أمَّة" وجهة نظر

العيطان يكتب : الأردن وطن و أمَّة وجهة نظر
عميد مهندس متقاعد يوسف ماجد العيطان

تتسارع الأحداث في العالم ومنطقتنا هذه الأيام بشكل متسارع، علما انها لم تهدأ منذ قرن من الزمان، ولعلها اتسمت بمخططات غربيه بحته، وإيجاد عنصر شر يلوث المكان والزمان بسمية شره منذ الأزل.

اكرمنا الله سبحانه وتعالى في هذا الجزء الطيب الكريم من الكون ان نكون ويكون مصطفين بخصال طيبه من الخليقه انسانية وايمان ويقين ورحمة وبساطة وشهامة ونخوة ورجوله.

نستذكر أعوام مضت كانت مساهماتنا طيبه في ما ينفع ويمكث، فكنا طريقا آمنا لمحيطنا في رحلة حج الأمَّة إلى الديار المقدسة والأرض الحرام والمشرفة محجا ومزارا من شرقنا وغربنا وشمالنا إلى ومن جنوبنا.

احاطنا الله سبحانه وتعالى بعراق وشام وحجاز اعتقد جازما ليس من فراغ او عفوية وحاشني الله ان يكون ذلك محض صدفة لأن الله سبحانه وتعالى منزه عن ان يجري أحداث او يقدر أقدارا ذات بعد وعمق دون أن تكون محكمة الأقدار ويقني انها من محاسن أقدارنا الكريمة الطيبة ليس إلا.

اخذتني خواطري إلى تنوع طيب من خلاصة طيبين اجتمعوا على هذه الأرض الطيبة من شيشان وشركس وشوام وعراق وفلسطين بأطيافهم تجمعهم صفة صفوة من بنى البشر في العبودية لله وحده صافية نقية من ان يصيبها شذوذ.

كنت قد أشرت كثيرا متفكرا كيف سيبعث الله سنحانه وتعالى احداثا تودي الى طيب من الأقدار ومحاسنها تصب في خير ارض رباط مكرمة، فرأيت ما رأيت مما كان، وانتظر اكتمال رؤياي الطيبة الكريمة من كريم هو الله.

بدأت تننازع منطقتنا أحداث تأخذنا جميعا يمنة ويسرة من كل جانب، بمخططات غربية كريهة لا نعلم إلى أين ستأول بنا او إلى أين ستأخذنا، ولا شك أن ما حدث في آخر سنة كان صعبا ولعله اصعبها، ولا ندري هل ستأخذنا إلى أصعب منها فذلك في علم الغيب.

لكني كلي ثقة في خالق كريم رحيم لطيف، ولعل شهادة الشجرة التي استضل بها خير خلق الله ستبقى شاهدة على حسن تدبير الله، ولعل نهر الأردن باق شاهدا على ان يكون شاهد عصر على الأمَّة مكانا وزمانا وقدر طيب .

لعل ما رأيت من إدارة الكون ومشاركة خارجين عن العرف والأخلاق والضمير والقانون وشذوذ من قبلهم ومشاركتهم في خربطة العالم وتنفيذ جراءم بالأخص في جزئية منطقتنا اسيويا عراقا وشاما وفلسطينا وحتى ليبيا أفريقيا وانتهينا بغزة فلا شك أن هؤلاء المرتزقة عاثوا بما هو كاف بمنطقتنا وتوجيهات الغرب ولا حامي الا الله مما اقترفت وتقترف اياديهم وخوفا مما ستفترف في مناطق عزيزة علينا مشرفة وأرض حرام أخرى.

أحداث خروج عن ما اصطفى الله سبحانه هذه الخليقة من اصطفاء أرى فيها أقدار طيبة في خفاءها وخباياها لتكتمل رحلة الإصطفاء في هذه الأرض المباركة من التقاء الطيبين الأخيار من كل جنس وصوب وعطر مبارك اسأله تعالى أن أكون شاهدا طيبا على كل طيب في مراحلها كنت حيا او ملتحقا بنبي او صالح او شهيد او عزيز.

ولا شك أن الحكمة هي ضالة المؤمن ومؤكد من اوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا.

وما ينفع سيمكث
وفي ميزان الحسنات
وماهو خير وابقى

وللأحاديث بقايا طيبه باقيه