شريط الأخبار
الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها "أكسيوس": ضرب إسرائيل محطة لتحلية المياه في إيران أغضب ترامب تل أبيب ترد على باريس وتوقف مشترياتها العسكرية من فرنسا 8 إصابات في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية قطر: موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط الرفاعي: بين المشروعين الإيراني والإسرائيلي لا بدّ أن يبقى الأردن ثابتاً في موقعه كاتس: سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 25.1 % خلال 2025 ليبلغ 2.02 مليار دولار كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن والشراكة الاستراتيجية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية

القرار الجيد و اليقظة

القرار الجيد  و اليقظة
القلعة نيوز:

بقلم شادي عيسى الرزوق
ماجستير إدارة الاعمال والتسويق الدولي

نحمل في داخلنا "محرك للبحث" وهو نعمة ؛ تقودنا إلى معرفة جودة حياتنا على المدى القصير او الطويل. وأنه من واجبنا الاصغاء له والثقة به لأنه يمثل صوتاً داخلياً للتعبير عن حاجاتنا , ودوافعنا التي نرغب في إشباعها من خلال الاهداف التي نسعى اليها ، ولذلك لابد لنا من التعرف على ما يلي :
١. الثقة : -هذا "المحرك الداخلي" والذي وهبني إياه الله هو أهل للثقة بالنفس ،فهو يوقظ حريتنا،حتى لا نتبع ما يقوله لنا الآخرين عما يجب ان نفعله أو لا؟فهو يقودنا إلى سلام داخلي عميق مما يجعلنا على علاقة أفضل بالآخرين ويساعدنا على إكتشاف ذواتنا ومساهمتنا الفريده التي بامكاننا منحها للعالم بما يتناسب ودعواتنا. ثقتي بنفسي تأتي من داخلي وما يتناسب مع طبيعتها .
٢. قراري : عادة ما نتخذ قراراتنا إرضاءا للآخرين ،او تفادياً للانتقادات ، أو حتى من أجل أن تظهر كناجح للعالم . ولكن توخينا للصدق والحذر يجعلنا نتساءل:- . هل هذا القرار يوصلني إلى الرضا عن النفس ؟ . وهل هو جيد حقا لي وللأخرين؟. وهل يتوافق مع القيم العزيزه على القلب والوجدان والقبول الإجتماعي أساساً ؟
من هنا ومن الجيد أن نتذكر أننا لا نستطيع الحصول على كل شيء في كل الوقت او بعض منه . وكلمة نعم بحسب الظرف الزماني والمكاني لها وهو أمر صعب فهي تتيح للحياة أن تزيد في مشروع حياتي والقرار لي .
٣. الأحاسيس والشعور:. يجب ان نحافظ على الصبر والسماح للحركات الداخليه من احاسيس وافكار بان تتوضح الى ان يعود الهدوء عندما يكون القرار موافقا بعمق القلب فاننا نشعر بأنه جيد ما يعني الحماسه والشجاعه وملء الطاقه الايجابيه وأن أجد السلام الذي يدوم في داخلي.
٤.النصائح : في العادة أكره أن يقول لي الآخرين افعل هذا واترك ذلك ؟ واحس وكأنه تدخل في شؤوني الشخصية. ولكن ، نحن بحاجه دائما إلى الاصغاء إلى أناس يعرفوننا ويحبوننا جيدا ولا يرغبون الا الافضل لنا ، أو من لديهم معرفة وخبره تنقصنا، فمثل هؤلاء يساعدونك بالنصيحه في معرفة ما تريده وترغب به وإذا كان تفكيرك جيد وصلب .وان خيارك يتناسب مع قناعتك الجوهرية.
٥.الخيارات المتاحه : ففيها لابد لك من أن تختار بين بدائل عدة والمقارنة بينها وأي منها يحقق لك السلام والأمن ويحقق لك مواهبك فلا بد لك أن تكون أكثر عقلانية وبها تتعلم التمييز بأن ما قمت به قرار جيد وبافضليه جيده .
٦.الالتزام بما توصلت إليه من قناعة تامة وقدرة على تحقيقه.
٧. المواهب : أخذ القرار الجيد يتطلب مني أن اتعرف على ذاتي ومواهبي. وقدراتي واين انا؟و ما هي نقاط قوتي وضعفي ؟
٨. الاحلام : لأنها آمال وتطلعات ترغب في الوصول إليها وان تحصل عليها . فمثلا شراء سياره حلم الشباب وان تحقيق هذا الحلم هو هدف أنجزته وقس عليه كل آمالك
٩. لذلك اقول بصراحه أمن بنفسك وبأن هناك الله الذي يرعاك ويقف معاك فهو يجعل منك شخصا متجددا دوما وان واجهتك الصعوبات والضيقات فأنا لا أزال اؤمن!وسأبقى دوما .