شريط الأخبار
"تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية الملكية الأردنية تحقق ربحًا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025 البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. البريد الأردني وشركة صناديق لنقل الطرود يوقعان اتفاقية تعاون مشترك لإطلاق خدمة الصناديق البريد الذكية "Smart Locker" سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

العيطان : حكاية الاردن وحفظ الله وجهة نظر

العيطان : حكاية الاردن وحفظ الله وجهة نظر
يوسف العيطان
كنت كثيرا ما احب ان احرر خواطري من قيودها، وفي إحدى الخواطر عام ٢٠١٥ وخلال أحداث كثيره مرت على الوطن والدوله والأمه خط قلمي هذه الخاطر وها انا استرجعها وانشرها كما كانت من جديد كون الأحداث ما زالت قائمه حتى لو كانت بشكل مختلف بعض الشيء لكن ٢راع الخير والشر ما زال قائما في هذا العلم والكون.

منذ نعومة اظفاري وانا ارى حكايا كثيره من الواقع تشير الى ان الاردن محفوظ من الله.

لن اتكلم اولا عن هذه الحكايا ولكني سأتحدث عن آيات هذه الحكايا، فالاردن والاردني تدمع عيناه اول لحظة الم لانسان اين ما كان ومن اي مكان كان، والاردني ينهض بعزم لحظة ضيق او الم من اي كان ، والوقائع تبين ذلك وتثبته وتشير اليه عبر الأحداث المستمره.

مهما تحدثت وسائل اعلام الخبث والدسيسيه لم تستطع ان تزرع او تحصد ذرة شك في نفوس الاردنيين واهلنا في فلسطين، فالاخوة والغيرة والمحبة ابديه متأصله متجذره من خلق البشريه.

ومهما عملت استخبارات الغرب وابتكرت من اساليب لتدمير عالمنا ابتداءا من العراق في العصر الحديث وانتهاءا بسوريا واليمن ومرورا بليبيا ، فلم تستطع ان تنخر من عضد الاردن.

في العصر الاوسط جاءت المنطقة كل استعمارات الغرب بأشكاله، وبقي الاردن والاردني صامدا واقفا، قامته مرفوعه متجذرة فيه مبادءه واصوله في الغيرة على اهله ووطنه وجاره ومن يعيش على الارض بكل تواضع وود ومحبة رحيم كريم بما اكرمه الله من رجوله وانسانيه.

مع كل هذه المواقف والمحطات بقي الاردن باردنيته وانسانيته ومواطنه صاحب قلب كبير اتسع لكل صاحب محنة او ضائقة.

ومع كل ذلك كان التفسير ان الله حافظ للاردن لغاية الآهية سامية ، اثبتت ثباتها انسانية الاردن والاردني والاردنيه، لا اتحدث تعصبا ولكن فخرا.

ومع كل ذلك كان الكثير من الحديث ان هناك شيء من القران الكريم والسنة النبوية تتحدث عن عظم هذا المكان واهله.

ومع كل ذلك رافق هذا الموضوع ان كل العالم تحدث ان امنه في امان واستقرار هذه البقعه من العالم، ناهيك ان حتى الصهيونية العالمية واسرائيل علمت ان امانه من امان هذا المكان.

اما ما اخافه الان ولم اخافه قط، ان كل الغرب واسرائل اصبحت ترى ان مصلحتها اصبحت تتطلب عدم استقرار الاردن .

وان كل امكانيات الغرب واسرائيل والصهيونية العالمية ستعمل جاهدة لزعزعة استقرار الاردن مستخدمة استخباراتها ووسائل اعلامها وعملاءها ودساءسها وخبثها فالمرحلة القادمه تختلف عن كل المراحل.

هي وجهة نظر ارمي فيها حاجتنا ان نبصر ونعي وندرك حجم المهمه التي تضطلع بنا ان نتفهم المرحله ونعيها وندركها ونعمل على تقويض مرامي الغرب ورضيعته في المنطقه.
هي وجهة نظر ليس الا مع احترامي لكل وجهات نظر الاخر.