شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

القرعان يكتب: سورية الأرض والإنسان

القرعان  يكتب: سورية الأرض والإنسان
القلعة نيوز:



كتب ماجد القرعان


واخيرا هلت بشاير الفرج على الشعب السوري الشقيق بعد معاناة شديدة لنحو ١٣ عاما من الاقتتال والصراعات التي هي بفعل فاعل وأودت بحياة آلاف الضحايا وهجرت الملايين.


مظاهر الفرح التي شهدتها مختلف المدن السورية وحتى لدينا اردنيين وسوريين لا نريدها ان تنتكس بتداعيات لدخلاء يضمرون الشر للمنطقة بوجه عام ويسعون الى اعادة تشكيلها بما يخدم اهدافهم واتحدث هنا عن عدد من دول الإقليم التي دعمت وشاركت في مأسي الشعب السوري .


علينا ان نتفائل بحذر شديد وبخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة المواقف الثابتة والمشرفة والتي احتضنت من شردتهم الحرب المدمرة معززين مكرمين وهي مسؤولية وطنية يتشارك الجميع فيها فقوة وسلامة الأردن من سلامة المنطقة كاملة حيث تُمثل عامود الإرتكاز الأمني للاقليم بمجمله وبالتالي ننتظر من الأشقاء دعمنا لنواصل دورنا ونتحمل مسؤولية الدفع باتجاه استقرار المنطقة ومن المفترض ان يتبع الواقع الجديد حوارات على مستوى القادة لتدراس المستجدات والعمل سريعا على اقتناص هذه الفرصة لاعادة ترتيب الأوراق دون تدخل اجنبي .


المرحلة الجديدة يلزمها تفاهم اقليمي من نوع جديد أسلوب مختلف ليسود السلام والمحبه والتاخى بينها ويضع حد للصراعات التي ذهب ضحيتها عشرات الآف البشر في غزة وفلسطين وسوريا واليمن .


بشأن سوريا فهي اليوم باشد الحاجة للعون العربي الذي يبني ولا يهدم ويحافظ على الأرض والإنسان وكذلك لحكمة قادتها لإخراج المنطقة من واقع هذه الصراعات والأمر بالنهاية يتطلب تنازلات ببعد نظر يضمن لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والإزدهار .


هنالك تفاؤل مشوب بالحذر بخصوص ادارة شؤون الدولة السورية والمؤشرات حتى الآن ان قادة التغيير لديهم توجهات لتحقيق آمال الشعب السوري في الحرية والعدالة واعادة بناء الدولة بعيدا عن الإنقسامات الطائفية التي مزقتها كما مزقت لبنان والعراق .


اردنيا نحمد الله ان الدولة الأردنية ومنذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو 13 عاما لم تتدخل بالشأن السوري تحت اية ذريعة أو مبرر لا بل كانت الحاضنة الآمنة لمن شردتهم الصراعات على حساب مقدراتها وامكاناتها ويكفينا شهادة الأخوة السوريين الذين تقاسمنا معهم كل ما نملك وحافظنا على انسانيتهم بما نستطيع .


الخلاصة فيما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي أن الأردن يقف إلى جانب الأشقاء السوريين ويحترم إرادتهم وخياراتهم وعلى ضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى وأن الأردن لطالما وقف إلى جانب الأشقاء السوريين منذ بداية الأزمة وفتح أبوابه للاجئين خلال العقد الماضي مقدما لهم مختلف الخدمات من صحة وتعليم وغيرها أسوة بالأردنيين.