شريط الأخبار
إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا الملك يتلقى برقيات بالذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا وزير الخارجية ونظرائه السعودي والبحريني والمصري والقطري يبدأون زيارة لسلوفينيا الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية خام برنت وغرب تكساس يتراجعان وسط هدوء التوترات في الشرق الأوسط زيارات إعلاميين ونجوم رياضة وصناع محتوى للبترا تضعها على خارطة النجومية العالمية أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع

آخر ما تركه الطاغية الأسد على مكتبه .... ماهو .؟

آخر ما تركه الطاغية الأسد على مكتبه .... ماهو .؟
القلعة نيوز - تحول القصر الرئاسي في حي المهاجرين بدمشق منذ سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد الأحد الماضي إلى مزار للسوريين المبتهجين بسقوط نظام حكم بالاستبداد والدموية طيلة 5 عقود.

ومع تجول المدنيين في أروقة القصر، وجدوا لمحات عن الأيام الأخيرة للرئيس الهارب الذي استخدم التعذيب والقصف والأسلحة الكيميائية لترهيب شعبه.

ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، امتلأ مكتب الأسد المهجور بشرائط من أقراص "البنزوديازيبين" المضادة للقلق، وتناثرت أوراق على أرضية المكتب.

وأضافت أن كتابا عن تاريخ الجيش الروسي، وخريطة شمال شرق سوريا، وسيرة ذاتية لنفسه وجدت على المكتب أيضا.

كذلك عثر على خريطة للجولان السوري المحتل، فضلا عن صور لبشار الأسد وزوجته أسماء، ووالده حافظ الأسد، مزقها السوريون في القصر الذي تحول لعلامة هزيمة النظام المخلوع، وفق وول ستريت جورنال.

من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه كانت هناك طاولة في أحد المكاتب، عليها فنجان قهوة نصف منتهٍ، وعشرات أعقاب السجائر، وجهاز التحكم عن بعد، وهذا يستحضر صورة الأسد وهو يدخن بعصبية بينما يشاهد أخبار تقدم الفصائل المسلحة على التلفزيون.

ولا يزال السجاد الأحمر يتدفق على طول الممرات الفسيحة في القصر الرئاسي، كما تتدلى الثريات الضخمة في غرف الاستقبال المزخرفة المليئة بالأثاث الخشبي الدمشقي باهظ الثمن.

حمام لبثينة شعبان
وأضافت صحيفة نيويورك تايمز أن القصر يحتوي على حمام داخلي خاص ببثينة شعبان، التي عملت مستشارة لعائلة الأسد لعقود من الزمن.

غرف تحت الأرض
ويحتوي القصر على غرفتين على الأقل لاجتماعات مجلس الوزراء، واحدة فوق الأرض وأخرى تحت الأرض، فيما يبدو أن الغرفة تحت الأرض بنيت لمواقف تشابه الأيام الأخيرة للأسد في قصره.

وفي الطابق الثالث تحت الأرض، وجدت -في غرف معيشية كاملة- لوحات نحاسية تحدد مقاعد وزير الدفاع والقادة العسكريين المختلفين، وتصنف الأسد بصفته القائد العام.

وتبلغ مساحة القصر نحو 95 كيلومترا مربعا، وكان حتى هذا الأسبوع يقع داخل مجمع محمي بشكل كبير تبلغ مساحته نحو 1539 كيلومترا مربعا، ويضم مستشفى خاصا ومقرا للحرس الجمهوري، وفق نيويورك تايمز.

وصمم القصر المهندس المعماري الياباني كينزو تانج واكتمل بناؤه في عام 1990 في ظل حكم والد الأسد.

يذكر أن السوريين اقتحموا خلال الأيام الأربعة الماضية جميع القصور التي يملكها الأسد وزوجته في مختلف أنحاء دمشق واللاذقية، ناشرين على وسائل التواصل الاجتماعي الثراء التي عاشت بكنفه عائلة الأسد، في حين كان الشعب يزداد فقرا.