شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تستقبل رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية المغربية "بلدية ديرالكهف" تنثر الملح على الطرق المنحدرة منعا لتكوّن الانجماد و حفاظًا على سلامه مستخدميها لقاء وطني حاشد بضيافة الشيخ محمد الشتيوي النعيمي في المفرق.. قلب واحد خلف جلالة الملك ومواقفه الوطنية الأصيلة.. وخليفات يشيد في مواقف جلالة الملك والملكة وولي العهد .. فيديو وصور الأرصاد الجوية: انتشار كم هائل من النشرات غير الدقيقة عبر منصات التواصل تؤدي إلى بلبلة الصفدي أمام البرلمان العربي: الملك لم يساوم على مصلحة وطنه وقضايا أمته إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية على طريق المطار العرب والغرب والنظرة الدونية ... تسليم 5 محتجزين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح ومخيم النصيرات الاحتلال يؤكد تسلمه محتجزين اثنين مفرج عنهما من غزة الصناعة والتجارة: إجراءات رقابية مكثفة على الأسواق الأرصاد الجوية تنشر آخر تحديثات المنخفض الجوي / تفاصيل الامن العام: جاهزية عالية بروح المسؤولية والانضباط / صور تحديد ساعات الدوام الرَّسمي للأيام الثلاثة المقبلة بسبب الأحوال الجويَّة المتوقعة العيسوي يرعى انطلاق حملة "الوداد" للأيام الطبية المجانية من مشروع إسكان الملاح المنتدى الاقتصادي الأردني يستضيف السفير البريطاني لبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين السفير الكويتي في عمان : العلاقات الأردنية الكويتية نموذج يحتذى به الصفدي يلتقي رؤساء مجالس شورى وبرلمانات السعودية والإمارات والجزائر صناعيون: المعارض الخارجية تفتح أسواقا جديدة للصادرات الأردنية وفد تجاري برازيلي يزور الاردن خلال العام الحالي تعمق تأثير الكتلة القطبية الباردة وبقاء الطقس شديد البرودة حتى الثلاثاء

نواب لبنانيون صوتوا لأمير سعودي .. فمن يكون ؟

نواب لبنانيون صوتوا لأمير سعودي .. فمن يكون ؟
القلعة نيوز- في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، لفتت زيارة الأمير يزيد بن محمد آل فرحان إلى لبنان الأنظار، خاصة أنها تأتي في وقت حساس يشهده البلد على الصعيدين السياسي والأمني. يشغل الأمير يزيد منصبًا مهمًا في وزارة الخارجية السعودية، حيث يُكلف بمتابعة الملف اللبناني.

وفي هذا المقال سنتعرف على من هو الأمير السعودي يزيد بن محمد آل فرحان، وما هي أهداف زيارته التي أثارت اهتمامًا واسعًا؟ والتفاصيل المتعلقة بشخصيته وسبب زيارته إلى لبنان.

من هو الأمير يزيد بن فرحان؟
الاسم الكامل: يزيد بن محمد بن فهد آل فرحان.
الولادة والنشأة: ولد ونشأ في المملكة العربية السعودية، وهو من عائلة آل فرحان ذات الجذور العريقة.
المؤهلات العلمية: حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود في الرياض.
الدور السياسي: يشغل منصبًا بارزًا في وزارة الخارجية السعودية، برتبة مستشار في الخارجية السعودية حيث يترأس اللجنة المختصة بالشأن اللبناني، ما يمنحه

معرفة معمقة بالملف اللبناني.
الخبرة الدبلوماسية: يُعرف بدوره الفعال في تعزيز العلاقات السعودية اللبنانية والعمل على تحقيق الاستقرار السياسي في لبنان.
تفاصيل زيارة الأمير يزيد بن محمد آل فرحان إلى لبنان

وصل الأمير يزيد بن فرحان الجمعة الماضية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، على رأس وفد سعودي، في زيارة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ بدء التطورات الأخيرة في المنطقة.

تأتي الزيارة في وقت يستعد فيه البرلمان اللبناني لعقد جلسة يوم الخميس 9 يناير لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، يسعى الوفد السعودي إلى تذليل العقبات ودعم الجهود المبذولة لتحقيق توافق سياسي ينهي الفراغ الرئاسي.

بعيداً عن الإعلام أجرى الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لقاءاته التي تمحورت حول الاستحقاق الرئاسي، والتقى بالرئيس نبيه بري والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي والنائب جبران باسيل، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

كما عقد سلسلة لقاءات في مقر السفارة في اليرزة، إذ استقبل نواب الاعتدال ولبنان الجديد، وأكد الأمير يزيد أنّ المملكة مستعدّة لدعم لبنان واللبنانيين إذا كانت لدى النواب نية فعلية ببناء دولة مستقلة والحفاظ على مؤسسات الدولة.

كما أنّ الموفد السعودي رفض التطرق إلى الأسماء، مكتفياً بتعداد المواصفات التي تريدها المملكة في الرئيس، كما رفض الإجابة على أسئلة النواب حول رأيه بالمرشحين، وقد مدّد الموفد السعودي إقامته في بيروت حتى يوم الأحد لاستكمال مشاوراته، على أن يستكمل السفير السعودي وليد البخاري الاتصالات بعد سفره.

هذه الاجتماعات تهدف إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين ومواجهة التحديات الراهنة، الزيارة تركز على دعم لبنان في تجاوز أزماته السياسية والاقتصادية، مع التأكيد على الدور السعودي الإيجابي في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

أهمية زيارة الأمير يزيد بن محمد آل فرحان
منذ عقود، تلعب السعودية دورًا محوريًا في دعم لبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، زيارة الأمير تزيد من الآمال في إيجاد حلول للجمود السياسي الذي يعاني منه لبنان، خاصة فيما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية.

تأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مما يجعلها خطوة مهمة في تأكيد التزام السعودية بدعم استقرار لبنان.

بحكم منصبه في وزارة الخارجية، يرأس الأمير يزيد اللجنة المختصة بلبنان، مما يجعله ملمًا بجميع تفاصيل المشهد السياسي والاقتصادي اللبناني، شارك الأمير في عدد من المباحثات التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأطراف اللبنانية، يُنظر إليه كأحد المسؤولين القادرين على تقديم مبادرات فاعلة لحل الأزمات السياسية في لبنان.

تشكل زيارة الأمير يزيد آل فرحان إلى لبنان خطوة دبلوماسية مهمة تعكس التزام السعودية بدعم استقرار لبنان وحل أزماته. ومع وجوده على رأس اللجنة المختصة بالملف اللبناني، تحمل زيارته رسائل إيجابية من شأنها تعزيز الحوار بين الأطراف اللبنانية ودفع البلاد نحو مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي.

يبقى الجميع في انتظار نتائج هذه الزيارة وأثرها على الملفات الحساسة التي يعاني منها لبنان، خاصة فيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية. "elnassrnews"