شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم

الحدود السورية .. لماذا وكيف عادت محاولات تهريب المخدرات؟

الحدود السورية .. لماذا وكيف عادت محاولات تهريب المخدرات؟
القلعة نيوز -عانت الدولة الأردنية قبل سقوط نظام الأسد من عمليات تهريب المخدرات على الحدود الشمالية والشرقية، حيث سخر الجيش العربي كل الإمكانيات لحماية المجتمع من محاولات التهريب التي استمرت خلال السنوات الاخيرة من عهد بشار الأسد.

وبعد سقوط النظام، لوحظ تراجع في عمليات التهريب التي يحبطها الجيش، ما بعث أملًا كبيرًا في نفوس الأردنيين بالتخلص منها وعدم العودة إليها، قبل أن تعلن القوات المسلحة عن اشتباك حدث بين حرس الحدود ومجموعة مهربين انتهت بمقتل أحدهم، وإصابة ضابط في الجيش.

الخبير الأمني الدكتور رجائي حرب علل عودة نشاط المخدرات بعد سقوط الأسد بالفراغ الأمني بعد سقوط النظام في بعض المناطق الحدودية، ما جعل محافظة السويداء، جنوبي سوريا، نقطة تجمع ومقصدا لتهريب المخدرات.

وأضاف حرب أن بدء فصل الشتاء الذي يشكل عاملا رئيسيا لاستمرار عمليات التهريب، إذ يعد موسما رئيسيا لهذه الأنشطة، إذ يشكل الضباب والطقس العاصف صعوبات لعمليات الرقابة والرصد الجوي والبري.

وأكد أن عائلات في المحافظات السورية المحاذية للحدود الأردنية متورطة بهذه العمليات وتعتبر المخدرات مصدر دخل لهم، وجود أعداد من مقاتلي دول وسط آسيا ضمن التنظيمات المسلحة مثل داعش والنصرة والقاعدة ممن كان لهم باع طويل في بلدانهم بهذه التجارة وزراعة أنواع من المخدرات و امتهانهم لهذه المهنة على أرض سوريا بعد تقلص دور هذه التنظيمات، مبررًا أن هذه التجارة هي مصدر الدخل الوحيد لهم بعد انقطاع مخصصاتهم المالية وعدم قدرتهم على مغادرة سوريا بسبب التدقيق والرقابة الشديدة.

المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات قال إنه من الصعب إنهاء فكرة تهريب المخدرات على الحدود الأردنية السورية، وذلك بسبب وجود قواعد للمهربين في الداخل السوري، كما هو الحال في الأردن الذي أصبح هنالك مستقبلين لهذه السلعة وتروجيها في المنطقة وإلى الخليج العربي.

ويعتقد الحوارات أن هذه العصابات عملت على التأقلم مع التغيير الجديد وتعيد النشاط بناء على معايير جديدة مختلفة، بالرغم من أن الإدارة الجديدة في سوريا عملت على حملة نشيطة بالتخلص من هذه الأوكار، لكن من الصعب التخلص منها بشكل نهائيً.

وأشار إلى أن هذه المشكلة بحاجة إلى مجهود دولي أكبر من مجهود دولتين، حيث أن النشاط يمتد إلى المنطقة ككل، مؤكدًا أن الحل يكمن بدعم دولي مالي ولوجيستي واستخباراتي وعسكري، وبالتالي من الممكن أن تكون هذه الموجة مؤقتة او قد تكون بداية إنطلاقة جديدة.

وأكد أن الادارة السورية المؤقتة لم تبسط قوتها وسيطرتها على جميع الأراضي السورية، وبالتالي يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمهربي المخدرات سواء من الميليشيات السابقة او من العصابات او بعض اركان النظام السابق الذين نجوا من الملاحقة.

المصدر : عمون