شريط الأخبار
الانتخابات البلدية في أيلول الأرصاد الجوية : منخفض جوي يؤثر على المملكة وأمطار وتحذيرات. العويدات يتبرؤون من فعلة يزن .. والخريشا يصدرون بيانا رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة مع ارتفاع الأسعار .. 6 نصائح لجعل الوقود يدوم أكثر في سيارتك الوطني لتطوير المناهج: أهمية تعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها .. والفنانة ترد الإفتاء: صلاة الجمعة لا تسقط إذا وافق يوم العيد تأجيل حفل شاكيرا في الأردن بسبب الحرب أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد العويدات يتبرؤون من فعلة يزن .. والخريشا يصدرون بيانا شيطانة الفيسبوك شهداء الوطن الجندي الأول اولأ "مايلستون سيستمز" تتجاوز حدود المألوف في تدريب الذكاء الاصطناعي.. وتكشف عن توسعات منصة "هافنيا" بالتعاون مع "إنفيديا" ميلاد الأمير العالم ...الحسن بن طلال معرض "بيغ باد وولف دبي 2026" يختتم فعالياته بأرقام قياسية في عدد الزوار ويؤكد تنامي الشغف بالقراءة رغم التحديات الملتقى الوطني ينعى شهداء مكافحة المخدرات

زيلنيسكي يكشف اتصالات استخباراتية أميركية وأوروبية مع روسيا

زيلنيسكي يكشف اتصالات استخباراتية أميركية وأوروبية مع روسيا
القلعة نيوز- عبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خيبته من استحالة انضمام بلاده إلى الحلف الأطلسي التي ترى فيه الضمانة المثالية لحماية نفسها من الأطماع الروسية اليوم وغداً.


ورفض روسيا ليس جديداً، لا بل كان إحدى الحجج لقيامها قبل ما يقارب السنوات الأربع بغزو أراضي أوكرانيا. لكن الجديد أن زيلينسكي لم يتردد، بمناسبة وجوده في دافوس السويسرية، وخلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين، على هامش أعمال المؤتمر، عن كشف هوية الدول الغربية الأربع التي ترفض قطعياً تحول أوكرانيا إلى العضو الـ33 في المنظومة الأطلسية، وهي: الولايات المتحدة، وألمانيا، وسلوفاكيا، والمجر.

والمثير في الأمر أن زيلينسكي كشف، للمرة الأولى، عن قلقه من أمر غير معلن سابقاً يتناول «وجود اتصالات تجري منذ ثلاث سنوات، بين الروس والأميركيين في عهد الإدارة السابقة، وأيضاً بين الروس والأوروبيين، وذلك على مستوى أجهزة المخابرات».

وقال ما حرفيته: «الأمور متعلقة بما تقرره الولايات المتحدة، وإذا لم يرد ترامب أن ننضم إلى الحلف الأطلسي فسنبقى خارجه». ولأنه يريد ضمانات أمنية غربية مقابل الانخراط في عملية المفاوضات التي قد تفضي إلى وقف لإطلاق النار أو حتى لانتهاء الحرب؛ فقد طلب نشر ما لا يقل عن 250 ألف رجل، تكون مهمتهم الفصل بين القوات الروسية والجيش الأوكراني. وشدد على أن هذه العناصر يتعين أن تكون أوروبية، ومهمتها الأولى منع حصول هجوم روسي جديد بعد وقف لإطلاق النار.

واللافت أن زيلينسكي سبق له أن تمسك بوجود وحدات أميركية في إطار قوة «حفظ السلام»، معتبراً أن الوجود الأوروبي «غير كافٍ لتوفير الضمانات المطلوبة».

والمرجح أن الرفض الذي عبّرت عنه الإدارة الأميركية السابقة دفع زيلينسكي لتعديل مطلبه، وذلك قبل أن تعبّر الإدارة الجديدة عن موقف واضح بهذا الخصوص. بيد أن السؤال المطروح بقوة يتناول قدرة الدول الأوروبية على الاستجابة لطلب أوكرانيا، وكيف يمكن لأوروبا أن توفر هذا العدد الهائل من العسكريين؟


الشرق الأوسط