شريط الأخبار
لا ترمي قشور الشمندر .. السر الطبيعي لبشرة موردة من دون الحاجة للمكياج الصناعي زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى الجراح: دوار جديد على تقاطع طريق البترول ثمرة متابعة مباشرة مع رئيس الوزراء مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت الهنديّة آداب الأردنيّة تعزّز دَورَ العلوم الإنسانيّة وإنتاجَ المعرفة خلال يومها العلميّ القهوةُ المالحة بنك التنمية الأوراسي (EDB) يقوم بسداد كامل سندات اليوروبوندز بفترة استحقاق خمس سنوات ويفي بجميع التزاماته المالية تجاه المستثمرين وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة "إسرائيل" تقر بتصاعد الهجمات السيبرانية: إيران وحزب الله يستهدفان أنظمة المراقبة ومحاولات الاغتيال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92 دينارا للغرام شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية وفيات السبت 28-3-2026 إيران تبلغ عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية ترامب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا

العلاقات الأردنية الأمريكية إلى أين في ظل رفضنا لملف التهجير؟.. التحديات والفرص

العلاقات الأردنية الأمريكية إلى أين في ظل رفضنا لملف التهجير؟.. التحديات والفرص
القلعة نيوز:
بعد تسارع الأحداث حول تغير الموقف الأمريكي تجاه المملكة والضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على الأردن للقبول في صفقة القرن المحدثة أو الجزء الثاني من هذه الصفقة المشؤومة، بدءًا من تصريحات ترامب بضرورة قبول هجرة أهل غزة إلى الأردن، وما تبع هذه التصريحات من إيقاف المساعدات المالية ومغادرة السفيرة الأمريكية، وما يتعرض له الأردن من ضغوط لمحاولة إرغامه على القبول بهذا المخطط الشيطاني، خاصة مع غياب واضح للموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية والموقف الأردني في الصمود بوجه هذه الضغوط.

كما أن التحول السلبي في الموقف المصري وضبابية موقفه من هذه التصريحات، حيث لا يوحي بالخير إطلاقًا.. كل ذلك فرض علينا أن نعيد تقييم علاقاتنا مع الولايات المتحدة، والتهديد بإنهاء الوجود الأمريكي على الأرض الأردنية من جهة، وتمتين الجبهة الداخلية من خلال وحدة الصف والموقف، وتحرك الشارع لتبيان هذا الموقف الوطني الموحد، وإرسال رسائل شعبية تقوي الموقف الرسمي وتشد من أزره. أيضًا، علينا بدء العمل على وضع حلول اقتصادية سريعة لتقليص العجز المالي في الموازنة الذي سيزداد مع توقف بند المساعدات الأمريكية، مثل دمج الهيئات المستقلة.

أما على صعيد العلاقات الخارجية، فإن البحث عن تحالفات جديدة معاكسه للتحالف الأمريكي، كالتحالف مع الصين أو الاتحاد الأوروبي الذي سيعاني من تغيير واضح في علاقته مع الولايات المتحدة، سيبعث رسالة قوية للأمريكيين بإمكانية فتح آفاق جديدة مع حلفاء جدد، كما سيشكل أدوات جديدة ضاغطة على الموقف الأمريكي.

لقد أصبحت القضية الفلسطينية برمتها على مفترق طرق، ولا يمكن للأردن الدفاع بشكل منفرد أمام هذا الحجم من الضغوط دون تنفيذ خطة محكمة تخلق فرصًا جديدة وآفاقًا مختلفة يرتكز فيها الأردن على موقعه الاستراتيجي ونقاط القوة لديه لإحباط هذا المشروع الترامبي الصهيوني.

في نهاية مقالي هذا، أشهد شهادة حق كما كل أردني شريف أن موقف الأردن بقيادة جلالة الملك المعظم تجاه القضية الفلسطينية وملف التهجير هو موقف مشرف وواضح ولا يقبل المزاودة والاتهام إطلاقًا، حيث لا يوجد ما يُعرض تحت الطاولات أو خلف الكواليس، مما يستوجب إغلاق أفواه المشككين والحاقدين من أبناء جلدتنا قبل أفواه أعدائنا.