شريط الأخبار
الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة

أبو صعيليك: تطوير قدرات الموارد البشرية في القطاع العام ميزة تنافسية

أبو صعيليك: تطوير قدرات الموارد البشرية في القطاع العام ميزة تنافسية

القلعة نيوز- قال وزير دولة لتطوير القطاع العام ورئيس مجلس أمناء معهد الإدارة العامة خير أبو صعيليك، "إن موظفي القطاع العام الأردنيين قدموا إسهامات كبيرة، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضًا في بناء القدرات الإدارية في العديد من الدول، حيث تعمل الكفاءات الأردنية في مختلف القطاعات".


وأضاف خلال توقيع مذكرة تفاهم بين معهد الإدارة العامة وجمعية إدارة الموارد البشرية اليوم الثلاثاء، إن أهمية العمل في مذكرة التفاهم تكمن في تطوير قدرات رأس المال البشري في القطاع العام الذي يعد الميزة التنافسية الحقيقية للدولة، مبيناً أن العمل جار لرفع كفاءة رأس المال البشري جنبا إلى جنب مع الشركاء، من خلال التعاون المثمر الذي سيُبنى عليه لاحقا.

من ناحيتها، قالت المدير العام لمعهد الإدارة العامة سهام الخوالدة، "إن توقيع مذكرة التفاهم مع جمعية إدارة الموارد البشرية يعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون الرسمي، ويعكس التزامنا المشترك نحو تحقيق التميز والابتكار".

وبينت أن المعهد يعنى بتطوير قدرات الموظفين في القطاع العام إيمانا منهم بالدور المنوط بهم في عملية الإصلاح التي ينفذها الأردن من خلال مسارات الإصلاح السياسية والاقتصادية والإدارية، مؤكدة أن مسار الإصلاح الإداري الذي يعنى مباشرة بتطوير القطاع العام يعد ركيزة أساسية لباقي المسارات.

وأشارت الخوالدة الى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري الذي يقع على عاتقه قيادة هذه الإصلاحات والتطوير، مشيرة إلى أن تعزيز قدراته حاجة ملحة لتحقيق النجاح، مؤكدة أهمية التعاون والشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الرائدة عالميا كجمعية إدارة الموارد البشرية.

من جهته، أشار المدير الإقليمي لجمعية إدارة الموارد البشرية فيفيك أرورا، إلى أن الجمعية، التي يقع مقرها الرئيسي في ولاية فيرجينيا الأميركية، تسعى إلى دعم تنمية الموارد البشرية والارتقاء ببيئات العمل، مؤكدا أن التعاون مع معهد الإدارة العامة سيمثل خطوة جوهرية نحو تقييم مستوى رأس المال البشري في الأردن والمنطقة، والعمل على تطويره بما يواكب المتطلبات العالمية.

وأكد أرورا حرص الجمعية على بناء قدرات الموارد البشرية في المنطقة من خلال القيام بعدد من البرامج التي ستنفذ بالشراكة مع المعهد وعدد من الاعتمادات، مؤكدا أنهم يعملون مع الشركاء في الدول الأخرى من خلال مراعاة السياق الثقافي الخاص بها والتكيف وفق متطلباتها الوطنية، ليكون التعاون مثمرا ويحقق الأهداف المرجوة.

وتهدف المذكرة إلى تصميم برامج تدريبية مهنية ذات سوية عالية والعمل على قياس مستوى نضج المهنيين في الموارد البشرية في معهد الإدارة العامة، وتحديد فرص التحسين اللازمة لتحقيق الريادة العالمية في القيادة والتخصصات المختلفة، وإعداد خطط تطوير للمُتدربين، وتنفيذ برامج تدريبية للتطوير المهني وبرامج تعليمية وجاهيا أو عن بعد في حال طلب أي من الأطراف ذلك.

كما تتضمن المذكرة تقديم خدمات استشارية في بناء وتحسين وتوحيد سياسات الموارد البشرية وأفضل الممارسات المعتمدة، وتوفير فرص تعليمية في مؤتمرات (SHRM) في الولايات المتحدة، والشرق الأوسط، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ (APAC).
--(بترا)