شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

تأثير غير متوقع لمسكنات ألم شائعة على الذكاء وسرعة التفكير

تأثير غير متوقع لمسكنات ألم شائعة على الذكاء وسرعة التفكير
القلعة نيوز:
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوليدج لندن عن تأثير بعض مسكنات الألم على القدرات المعرفية، حيث يمكن أن تعزز بعض الأدوية الذاكرة والذكاء، بينما قد يكون للبعض الآخر تأثيرات سلبية.

قام الباحثون بتحليل بيانات حوالي 500,000 رجل وامرأة في المملكة المتحدة بمتوسط عمر 73 عامًا، لدراسة تأثيرات الأدوية المستخدمة لعلاج الألم والالتهابات وهشاشة العظام وأمراض القلب والربو والحساسية وارتفاع ضغط الدم على الإدراك.

نتائج الدراسة
أظهرت النتائج أن بعض الأدوية كان لها تأثير إيجابي على الإدراك، حيث تفوق مستخدموها في اختبارات الذاكرة وسرعة رد الفعل مقارنة بغيرهم. ومن بين هذه الأدوية:

المسكنات: الأسبرين، الكودايين، والديكلوفيناك (فولتارين).
المكملات الغذائية: أحماض أوميغا 3 الدهنية، الغلوكوزامين، والمكملات المتعددة الفيتامينات.
أدوية أخرى: الأتورفاستاتين (دواء لخفض الكوليسترول)، الأوميبرازول، اللانسوبرازول.
كما وجد الباحثون أن الأيبوبروفين، وهو مسكن شائع، قد يساهم في تحسين سرعة رد الفعل والقدرات الذهنية، بالإضافة إلى دوره في خفض ضغط الدم المرتفع.

الأدوية ذات التأثيرات السلبية
في المقابل، كشفت الدراسة أن بعض الأدوية كان لها تأثير سلبي على الإدراك، أبرزها:

الباراسيتامول: مسكن شائع، ارتبط بانخفاض القدرة على حل المشكلات.
الفلوكسيتين: مضاد اكتئاب يُصرف بوصفة طبية، يؤثر سلبًا على الذاكرة.
الأميتريبتيلين: دواء لعلاج الصداع النصفي، ارتبط بانخفاض ملحوظ في القدرات الإدراكية.
أهمية الدراسة والتوصيات
أكد الباحثون أن النتائج تشير إلى وجود علاقة بين استخدام هذه الأدوية والتأثيرات المعرفية، لكنها لا تثبت بشكل مباشر أن الأدوية هي السبب الرئيسي. ومع ذلك، شددوا على ضرورة إدراج التقييمات المعرفية في التجارب السريرية المستقبلية لجميع الأدوية الجديدة لضمان سلامة المرضى.

وأوضح البروفيسور مارتن روسور، عالم الأعصاب والمعد الرئيسي للدراسة، أن "التأثيرات المعرفية المحتملة للأدوية الشائعة قد تكون ذات أهمية كبيرة، لذا يجب أخذها في الاعتبار لضمان سلامة المرضى على المدى الطويل".

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات حول تأثير الأدوية على القدرات الإدراكية لا تزال محدودة، خاصة أن معظم مستخدمي هذه الأدوية من كبار السن الذين يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه، مما يجعل من الصعب تحديد التأثير الدقيق لكل عقار. كما قد يُعزى أي تدهور معرفي خطأ إلى الشيخوخة بدلاً من تأثير الدواء نفسه.