شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه تبدأ اجتماعاتها

اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه تبدأ اجتماعاتها

القلعة نيوز - افتتحت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف دورتها لعام 2025 الليلة الماضية، حيث استمعت إلى إحاطات من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وشارك في تقديم الإحاطات مديرة مكتب الأونروا التمثيلي في نيويورك، غريتا غونارسدوتير، نيابة عن المفوض العام فيليب لازاريني، والمقرر الأممي الخاص المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، والمدير الأول للأعمال الخيرية في الأونروا - الولايات المتحدة الأميركية، هاني المدهون، بالإضافة إلى كلمات من أعضاء اللجنة والسفراء.
وأشارت غريتا إلى التشريعين الإسرائيليين الأخيرين اللذين أثرا على عمليات الأمم المتحدة في الأرض المحتلة، حيث إن من شأن أحد التشريعين وقف عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، فيما الآخر يحظر تواصل المسؤولين الإسرائيليين مع الوكالة.
وقالت غريتا إن وكالة الأونروا تواصل تقديم خدماتها الحيوية في غزة والضفة الغربية، مناشدة المجتمع الدولي دعم ثلاثة إجراءات: أولاً، التصدي لتنفيذ التشريعين الإسرائيليين، لأن موظفي الوكالة وخدماتها "جزء لا يتجزأ من نجاح وقف إطلاق النار"، كما أن الحفاظ على المساحة التشغيلية للوكالة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على حقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
أما ثانياً، فقالت المسؤولة الأممية إنه الإصرار على مسار سياسي حقيقي إلى الأمام يحدد دور الأونروا باعتبارها مزوداً للتعليم والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن الوكالة ضرورية لضمان انتقال سياسي قابل للتطبيق.
وقالت إن الإجراء الثالث هو "ضمان ألا تُنهي الأزمة المالية، بشكل مفاجئ، والأعمال المنقذة للحياة التي تقوم بها الوكالة"، منبهةً أنه وبدون موارد كافية لا يمكن للوكالة الاستمرار في العمل في مواجهة تحديات استثنائية.
من جانبه، استهجن فخري، المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، كيفية قيام دولة إسرائيل بتجويع 2.3 مليون فلسطيني في غزة بهذه السرعة وبهذه الصورة الكاملة، واصفاً العملية بأنها "كانت أسرع حملة تجويع في التاريخ الحديث".
وأضاف فخري أن أحد الأسباب وراء إنشاء وكالة الأونروا كان لمنع تجويع الشعب الفلسطيني، مضيفاً إن إسرائيل "تدمر أنظمة الغذاء وتخلق ظروفاً من الجوع ستستمر لأجيال".
وشدد المقرر الأممي على أنه إذا كان هناك أي حديث عن إعادة الإعمار، "فلنفكر في كيف يمكن للشعب الفلسطيني ألا يواجه خطر المجاعة وخطر الإبادة الجماعية".
-- (بترا)