شريط الأخبار
هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦

اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه تبدأ اجتماعاتها

اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه تبدأ اجتماعاتها

القلعة نيوز - افتتحت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف دورتها لعام 2025 الليلة الماضية، حيث استمعت إلى إحاطات من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وشارك في تقديم الإحاطات مديرة مكتب الأونروا التمثيلي في نيويورك، غريتا غونارسدوتير، نيابة عن المفوض العام فيليب لازاريني، والمقرر الأممي الخاص المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، والمدير الأول للأعمال الخيرية في الأونروا - الولايات المتحدة الأميركية، هاني المدهون، بالإضافة إلى كلمات من أعضاء اللجنة والسفراء.
وأشارت غريتا إلى التشريعين الإسرائيليين الأخيرين اللذين أثرا على عمليات الأمم المتحدة في الأرض المحتلة، حيث إن من شأن أحد التشريعين وقف عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، فيما الآخر يحظر تواصل المسؤولين الإسرائيليين مع الوكالة.
وقالت غريتا إن وكالة الأونروا تواصل تقديم خدماتها الحيوية في غزة والضفة الغربية، مناشدة المجتمع الدولي دعم ثلاثة إجراءات: أولاً، التصدي لتنفيذ التشريعين الإسرائيليين، لأن موظفي الوكالة وخدماتها "جزء لا يتجزأ من نجاح وقف إطلاق النار"، كما أن الحفاظ على المساحة التشغيلية للوكالة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على حقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
أما ثانياً، فقالت المسؤولة الأممية إنه الإصرار على مسار سياسي حقيقي إلى الأمام يحدد دور الأونروا باعتبارها مزوداً للتعليم والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن الوكالة ضرورية لضمان انتقال سياسي قابل للتطبيق.
وقالت إن الإجراء الثالث هو "ضمان ألا تُنهي الأزمة المالية، بشكل مفاجئ، والأعمال المنقذة للحياة التي تقوم بها الوكالة"، منبهةً أنه وبدون موارد كافية لا يمكن للوكالة الاستمرار في العمل في مواجهة تحديات استثنائية.
من جانبه، استهجن فخري، المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، كيفية قيام دولة إسرائيل بتجويع 2.3 مليون فلسطيني في غزة بهذه السرعة وبهذه الصورة الكاملة، واصفاً العملية بأنها "كانت أسرع حملة تجويع في التاريخ الحديث".
وأضاف فخري أن أحد الأسباب وراء إنشاء وكالة الأونروا كان لمنع تجويع الشعب الفلسطيني، مضيفاً إن إسرائيل "تدمر أنظمة الغذاء وتخلق ظروفاً من الجوع ستستمر لأجيال".
وشدد المقرر الأممي على أنه إذا كان هناك أي حديث عن إعادة الإعمار، "فلنفكر في كيف يمكن للشعب الفلسطيني ألا يواجه خطر المجاعة وخطر الإبادة الجماعية".
-- (بترا)