شريط الأخبار
الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

ما هو شلل المعدة ولماذا مرضى السكر أكثر عرضه للإصابة به.. نصائح مهمة

ما هو شلل المعدة ولماذا مرضى السكر أكثر عرضه للإصابة به.. نصائح مهمة
القلعة نيوز:
شلل المعدة هو اضطراب وظيفي يؤثر على أعصاب وعضلات المعدة، وهو حالة تضعف فيها عضلات المعدة أو لا تستطيع العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تأخير إفراغ الطعام في الأمعاء الدقيقة.

يمكن أن يحدث شلل المعدة لأسباب عديدة، ووفقًا لموقع " indianexpress"، فإن أحد الأسباب الأكثر شيوعًا هو تلف العصب المبهم، الذي يتحكم في حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، غالبًا ما يُرى هذا التلف لدى الأفراد المصابين بداء السكر، خاصةً إذا تم التحكم في مستويات السكر في الدم بشكل سيئ بمرور الوقت، تشمل الأسباب المحتملة الأخرى العدوى الفيروسية، وبعض الأدوية التي تؤثر على وظيفة عضلات الجهاز الهضمي، مثل مضادات الاكتئاب، والحالات العصبية الأساسية مثل مرض باركنسون أو التصلب المتعدد، ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يكون مجهول السبب، مما يعني أنه لا يمكن تحديد سبب محدد.

وأوضح التقرير أن علاج شلل المعدة يتطلب مجموعة من التغييرات الغذائية والأدوية، وأحيانًا علاجات أكثر تدخلاً، من منظور غذائي، ويُنصح المرضى غالبًا بتناول وجبات أصغر وأكثر تكرارًا وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون أو الألياف، والتي يمكن أن تبطئ عملية الهضم بشكل أكبر، السوائل بشكل عام أسهل في الهضم، لذلك قد يوصى بالحساء والعصائر كجزء من النظام الغذائي.

إذا لم تسفر هذه الأساليب عن نتائج مرضية، فيمكن النظر في الإجراءات التنظيرية مثل قطع عضلة المعدة بالمنظار عن طريق الفم لضمان الترطيب والتغذية المناسبين، بالإضافة إلى ذلك، يتم استكشاف علاجات مبتكرة مثل تنظيم ضربات المعدة.

وينصح المرضى بممارسة المزيد من النشاط البدني وإجراء الفحوص الدورية، ويبقى الأدوية وتغيير نمط الحياة هما حجر الزاوية، كما أن التشخيص المبكر والإدارة أمران حيويان لتحسين نوعية الحياة، حيث يمكن أن تؤثر الحالة بشكل كبير على الصحة الغذائية والأداء اليومي.